الصناعي أبو حلتم والخبير الريماوي يطرحان رأيهما في اتفاقية التجارة الحرة العربية

الصناعي أبو حلتم والخبير الريماوي يطرحان رأيهما في اتفاقية التجارة الحرة العربية
أخبار البلد -  

أخبار البلد – أحمد الضامن

ما زالت الآراء تتفاوت حول جدوى اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط الأردن مع العديد من الدول، ومن أهم هذه الاتفاقيات اتفاقية التجارة الحرة بين الدول العربية والتي تهدف ليكون هنالك حلف اقتصادي قوي بين الدول العربية وتكامل تجاري منخفض الرسوم الجمركية.

العديد من الخبراء والصناعيين أشاروا أن هذه الاتفاقية جيدة من حيث المبدأ إذا ما تم الالتزام بها من كافة الأطراف ،فهي تساهم في تحفيز النمو الاقتصادي وتساعد على ارتفاع الصادرات الأردنية.

لكن في الآونة الأخيرة نجد أن هنالك العديد من الدول العربية لم تعد تلتزم بهذه الاتفاقية ، حيث نجد العديد من العراقيل التي يتم وضعها ولا تقوم بتطبيق الاتفاقية مؤكدين على الحكومة بالتوجه والقيام بالمعاملة بالمثل اتجاه كل دولة لا تلتزم بهذه الاتفاقية لحماية المنتوجات والصناعة الأردنية.

الدكتور إياد أبو حلتم بين أن اتفاقية التجارة الحرة بين الدول العربية خدمت الأردن ، بحيث ارتفعت الصادرات الأردنية لجميع الدول في بداية الأمر ، مشيرا أن المشكلة ليست بالاتفاقية نفسها ولكن هنالك دول أصبحت تضع بعض المعيقات الإدارية أمام الصادرات مما أثرت سلبا على القطاع الصناعي.

وطالب أبو حلتم الحكومة بالقيام والمعاملة بالمثل مع الدول التي تقوم بوضع العراقيل أمام تسهيل دخول البضائع والصادرات ، والعمل على استخدام العلاقات السياسية الطيبة مع الدول العربية لرفع المعيقات التي تقوم بوضعها وتسهيل الاجراءات في التبادل التجاري لينعكس ايجابا على الاقتصاد الأردني.

وأشار على ضرورة تفعيل مجالس الشراكة الاقتصادية بين الدول العربية وتفعيل تطبيق الاتفاقية وعدم وضع عراقيل إدارية ، مؤكدا على التكامل العربي والأمل بأن تتطور هذه الاتفاقية أكثر بين الدول العربية.

وأكد أبو حلتم على وجوب التسلح بالمعلومة الصحيحة ، وغرف صناعة عمان لديها مركز دراسات يجب أن يطور بشكل كبير وأن يكون هنالك تقييم كامل لجميع الاتفاقيات التجارية الحرة والضغط على الحكومة نفسها بأن تعيد النظر والدراسة وتقييم أثر الاتفاقيات مع جميع الدول واتخاذ القرارات التي تدعم الصناعة الوطنية وتنمية الصادرات الأردنية.

المهندس باسل الريماوي الخبير في الصناعات الغذائية في الأردن قال أن اتفاقية التجارة الحرة العربية لم تخدم الصناعة والتجارة الأردنية، حيث وقعت هذه الاتفاقية ولم يأخذ بعين الاعتبار الكلف الانتاجية لدى الدول الأخرى بمعنى أنه من الممكن أن يكون هنالك اتفاقية مع دولة أخرى كلفها أقل من الكلف للمنتوجات الأردنية وهذا يؤثر سلبا على الصادرات.

وأشار الريماوي أنه في الفترة الأخيرة بدأت العديد من الدول العربية بالتخلي عن هذه الاتفاقية خدمة لمنتوجاتها مثل السودان والجزائر والعراق وسوريا أخيرا ، حيث قامت العديد من الدول بمنع الاستيراد أو وضع بعض من المعيقات وذلك حماية لمنتوجاتها المحلية.

وأكد على ضرورة قيام الحكومة الأردنية بإعادة النظر بتطبيق اتفاقيات التجارة الحرة العربية القيام كباقي الدول بعمل قوائم للمنتجات المسموح دخولها إلى الأردن وقوائم بالمنتجات غير المسموح بدخولها والعمل على وضع حماية جمركية على المنتجات المنافسة للمنتجات الأردنية وذلك حماية لها ولدعم هذه المنتجات والصادرات الأردنية .

 
شريط الأخبار توضيح مهم من التعليم العالي بشأن دوام الطلبة في رمضان المنارة الاسلامية للتأمين تصادق على بياناتها المالية وتقريرها الاداري والمالي للعام 2024 أول تصريح للنائب الجراح بعد فقدان عضويته رسميا.. الهيئة المستقلة تكشف عن بديل الجراح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أب يطلق النار على ابنته بعد جدال حول شخصية سياسية النائب الهميسات يوجه 7 استفسارات خطيرة في سؤال نيابي عن سلطة اقليم البترا - وثيقة هيئة النقل تتوعد التطبيقات الذكية المخالفة للتسعيرة بعقوبات تصل لإلغاء الترخيص اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء وصور وفاة طالب طب أردني بحادث في باكستان من يخلف النائب الجراح في مجلس النواب التعليم العالي تعلن بدء التقديم للدبلوم المتوسط – الدورة التكميلية العرموطي: انا بخير وهذا ما حصل معي المحكمة الإدارية تقرر فصل النائب الجراح من حزب العمال وفقدانه مقعده النيابي فيديوهات السرقات تحرج البحث الجنائي .. والهلع يحتاج إلى إجابات مقنعة من الامن العام بنك الاسكان يوافق على إصدار سندات تمويل أزرق بقيمة 200 مليون دولار.. تفاصيل "تنظيم قطاع الاتصالات": حماية الأطفال واليافعين مسؤولية مهمة وداعمة للأردن مطـالبة نيــابية بشمول 17 ألف طالب ببرنامج المنح والقروض إيلون ماسك يطلق تحذيراً صادماً للعالم.. لم يتبق سوى 30 شهراً