اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توزير في بغداد

توزير في بغداد
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
الاشقاء الاعزاء في العراق، ابتكروا طريقة جديدة للتوزير، اذ ان الاف الطلبات تلقاها رئيس الحكومة العراقية المكلف، خلال اليومين الفائتين، الكترونيا، لعراقيين يرون في انفسهم الكفاءة بأن يصبحوا وزراء، بعد ان اتاح لكل عراقي التقدم بطلب من اجل ان يصبح وزيرا، عبر منصة الكترونية، اذا كان يرى في نفسه الكفاءة والقدرة، وهو يدرك مسبقا، ان لا توزير خارج حسابات الاحزاب والمذاهب والقبائل.
برغم ان العراقيين يعلقون على هذه الخطوة بكونها شكلية ودعائية، الا انها ايضا تلتقي من حيث الدلالة بما يجري في اغلب الدول العربية، فموقع الوزير يطمع به كل شخص، الكترونيا او وجاهيا، فالقصة في حقيقتها ليست عراقية، بل عربية اصيلة، الكترونية كانت، او شفوية.
في الاردن، لو اتيحت الفرصة ذاتها، للتقدم بطلب الكتروني، والترشح لموقع وزير لتقدم ايضا الاف الاشخاص، وفي حياتنا فان كل اكاديمي جامعي، يرى نفسه وزيرا، متماثلا مع بقية الكفاءات في الاردن، فالكل لا يرى نفسه الا وزيرا، ولا احد يرضى بأن يتطور في مهنته، او قطاعه بعيدا عن الطموح بأن يصبح وزيرا، هذا فوق ما نعرفه من الضغوطات التي تمارسها عشرات الجهات والشخصيات لتوزير فلان، ويعتبر كثيرون، ان الاعتراف بهم وبوجودهم وخبرتهم ومكانتهم، لا يكون الا بالتوزير.
هذه الظاهرة ممتدة في اغلب الدول العربية، ومن الطبيعي ان لا نسمع الا ما ندر، عن علماء ومخترعين، فالعالم العربي مليء بالمستوزرين والحالمين واليائسين، وهذا يفسر حجم التراجع في منطقتنا، مقارنة ببقية الامم.
يكفينا ان نقرأ احوال شعوب اخرى، لنكتشف ان كثرة تتهرب من موقع الوزير، اساسا، ولا ترضى به، وهناك ادلة على ذلك، لان موقع الوزير في ثقافاتهم، مسؤولية وكلفة، ثواب وعقاب، وهم يفضلون ان يتفوقوا في قطاعاتهم التي تخصصوا بها، لا ان يصبحوا وزراء، يتحملون مسؤوليات صعبة، ويعيشون تحت عيون الصحافة والبرلمانات وشعوبهم ايضا، ويختارون حريتهم الشخصية اولا.
لماذا يظن مئات الاف العرب، ان من حقهم ان يصبحوا وزراء، هذا على الرغم من ان موقع الوزير اليوم، لايجلب الا الضغوطات على صاحبه، فالعائلة تضغط على الوزير من اجل مصالحها، والبرلمانات قد تهاجمه لاعتبارات شخصية، او لاعتبارات المصالح، والصحافة قد تنتقصه برغم انجازاته في بعض الحالات، والكل يشكك بذمته المالية، حتى لو كان اطهر سكان الارض، هذا فوق ان كل من يكون متخصصا على مستوى عال، ودخله يعد مرتفعا يخسر ماليا اذا اصبح وزيرا، لكنه مقابل لقب الوزير، مستعد للتضحية بسمعته ومهنيته، ووضع نفس تحت رميات الرماة؟!.
هذا يثبت من جهة اخرى، ان الانسان العربي، برغم تعليمه، وسفره، وانفتاحه على ثقافات اخرى، الا انه
لا يزال يعتبر ان وجاهته تكون منقوصة، ما لم يصبح مسؤولا، من اي مستوى كان، اضافة الى احاسيسه العميقة الموروثة، بحاجته للنفوذ والسلطة والمكانة، لاعتبارات تتعلق بطبيعة المجتمعات العربية، التي لا تعترف بالمكانة الا لصاحب السلطة، اضعاف العالم، وانني اشفق بشدة، على كثرة، تضيع عمرها في وظائف حكومية في العالم العربي، وتنتظر زيادات قليلة جدا، بضعة دولارات سنويا، ويتنافس هؤلاء على مسميات داخلية في وزارتهم ومؤسساتهم، ولا يفوزون الا بالقاب بداية من الافندي وصولا الى البيك، وما بينهما من ترضيات لا تنفق على بيت ولا تؤمن مستقبلا.
هذه الالاف التي تطمح في كل بلد، بأن تتولى موقع وزير، تجزم امرها، وواثقة تماما، انها مؤهلة لان تتولى مثل هذا الموقع، وهذا يعني ان فائض الثقة بالنفس، وتورم الانا الفردية، يضغط على كل فرد، ويجعله يشعر انه ولد ليكون وزيرا، فإذا ناقشت بعضهم، قيل لك ان الاسوأ منهم اصبح وزيرا، فلماذا لا يصبحون وزراء، وهكذا يقرون بانحدار المعايير، وانهم ينافسون على معيار الاسوأ، وليس الاحسن؟.
ما اكثر الشهوات عند العرب! وتلك هي كل الحكاية.
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات