قال رئيس الاتحاد النوعي لمربي الدواجن فارس حمودة، ان لا علاقة للاتحاد بالاعتصام الذي تم تنفيذه امس الاثنين بالقرب من الدوار الرابع من قبل بعض مربي الدواجن.
ونفذ عدد من مزارعي الداوجن اعتصام امس الاثنين ، احتجاجاً على اسعار الدجاج المنخفضة والتي لا تسد ثمن مدخلات الانتاج ولا تكاليف انتاجهم ، اضافة الى تغول الشركات الدواجن الكبرى عليهم، بحسب قولهم.
ونفى حمودة تغول الشركات المالكة لمزارع الدواجن على صغار المزارعين، مشيراً الى ان الشركات مكملة لهذا القطاع .
وبين حمودة ان الاتحاد شعر بالفترة الاخيرة بتعاون الحكومة ووزارة الزراعة بالاخص مع القطاع من خلال تخفيض ضرائب المبيعات على مدخلات قطاع الدواجن والاعلاف من 10% تم تخفيضها الى 5 % والصوص من 10% الى صفر% والدجاج الحي اصبحت نسبتها صفر%.
واشار فارس حمودة الى رفض حكومة رئيس الوزراء السابق د. هاني الملقي تخفيض الضرائب على مدخلات الانتاج ، لحماية صغار المزارعين .
ورجح حمودة ان يكون سبب احتقان صغار المزارعين هو انخفاض اسعار الدواجن او من بعض المواطنين الذين يريدون تحميل السبب لفئات اخرى (زملائهم) واتهام الشركات بتخفيض الاسعار لافتاً الى انه لا يجوز ان يتم النظر من زاوية ضيقة لتخفيض الاسعار من قبل الشركات لانها تقوم بدفع التزامات مياه وكهرباء وضمان اجتماعي واجور عمال.
واوضح ان الاتحاد طالب وزير الزراعة بايقاف باب الاستيراد لان القطاع حقق الاكتفاء الذاتي واصبح الاردن يصدر لدول الخليج حيث يواجه القطاع مشكلة تتمثل باستيراد الواجن والمنتجات من البرازيل واوكرانيا وانها تباع باسعار رخيصة.
واقترح فارس حمودة ان تقوم الحكومة بتعزيز القطاع وتنميته بدلاً من فتح ابواب الاستيراد ليتمكن المزارع من تحسين دخله ووضعه.
واتفق رئيس الاتحاد النوعي لمزارعي الدواجن مع المزارعينن المعتصمين من اجل انخفاض الاسعار والمطالبة بايقاف الاستيراد.
وشدد حمودة على ضرورة ان تكثف مؤسسة الغذاء والدواء والمواصفات والمقاييس ووزارة الزراعة رقابتها على الفنادق والمطاعم التي تبيع وتستخدم الدجاج المستورد في وجباتها ، وذلك لان الاتحاد اكتشف في كثير من الحالات وجود دجاج محقون ولا نعرف ماذا يستخدمون مضادات حيوية في الدواجن وهي ممنوعة في الاردن.
وطالب وزارة الزراعة باعتماد مسلخ يقوم بالذبح الحلال بمواصفات عالية.