اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما هي أبعاد الموقف السعودي من الأحداث في سوريا؟

ما هي أبعاد الموقف السعودي من الأحداث في سوريا؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد _ طالب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في أول رد فعلي سعودي رسمي النظام السوري بالتوقف عن إراقة الدماء في سوريا، واستدعى السفير السعودي من دمشق في أول إجراء رسمي عربي قد تعقبه خطوات أخرى. فما هي أبعاد هذا الموقف السعودي؟
 
يقول سليمان نمر رئيس الملتقى الخليجي للدراسات إن الموقف السعودي من الأحداث في سوريا، لم يأت منعزلا ولا
 منفردا بل جاء بعد موقف لمجلس التعاون الخليجي وبيان لجامعة الدول العربية يطالب بوقف عمليات القمع ضد الشعب السوري. وحسب مصادر سعودية فإن هذا الموقف يأتي بعد اتصالات غير معلنة بين دمشق والرياض، التي لم تقتنع بحجج النظام السوري التي قدمها للسعودية لتفسير ما يحدث على الأرض.
 
الموقف السعودي جاء بعد يأس الرياض من استجابة نظام الأسد
 
الرياض أدركت أن نظام بشار الأسد غير جاد في الإصلاحات التي أعلن عنها الأسد وأدركت أن نظامه ماض في سياسة قمعية لوأد هذه "الانتفاضة" الشعبية المطالبة بالإصلاح ولذلك سحبت سفيرها من دمشق للتشاور في ما يعد تحركا دبلوماسيا قويا للتعبير عن تغير فعلي في الموقف السعودي تجاه دمشق .
 
والملاحظ أن تغير المواقف العربية يأتي بعد ضغوط دولية، وخاصة بعد موقف واشنطن التي طالبت الدول العربية باتخاذ موقف حازم مما يحدث في سوريا. ووفق المعلومات الرائجة في الرياض فإن الموقف السعودي جاء بعد اتصالات سرية مع تركيا والأردن ومصر، فموقف نبيل العربي، الأمين العام للدول العربية كان قطعا بتزكية مصرية.
 
ويؤكد رئيس الملتقى الخليجي للدراسات أن الموقف السعودي لم يغلق الباب تماما أمام الرئيس بشار الأسد وذلك من خلال تخييره بين الحكمة والفوضى، فالوقت لم يفت بعد للتحلي بالحكمة لوقف نزيف الدم.
 
الموقف السعودي يشكل عبئا سياسيا على دمشق
 
الرياض تريد تفعيل الضغط السياسي على سوريا، لا تريد بأي شكل من الأشكال فتح المجال أمام أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا كما حدث في ليبيا مثلا.
 
ويضيف نمر بأن الموقف السعودي يشكل عبئا سياسيا كبيرا على حكومة الأسد، ويضعه أمام خيارين: إما التعامل بايجابية معه خصوصا مع استمرار المظاهرات وفشل الحل الأمني في إخماد هذه الانتفاضة. وإما رد فعل غاضب وسلبي إزاء الموقف السعودي والعربي عموما.
 
وفي هذه الحالة فإن الضغوط السياسية العربية والإقليمية ستتصاعد تدريجيا، والخطوة التالية قد تكون سحب سفراء مجلس دول التعاون الخليجي من سوريا، كما قد تؤيد هذه الدول صدور قرار وليس مجرد بيان عن مجلس الأمن لإدانة الحكومة السورية.
 
ويتابع سليمان نمر بأن سوريا قد تكون بدأت تعيش بعد صدور الموقف السعودي مرحلة من العزلة على المستوى العربي، لأن الرياض تقود الآن موقفا خليجيا وعربيا ضاغطا وليس فقط موقفا منفردا.
 
كما تجدر الإشارة إلى أن الموقف السعودي يأتي كذلك بعد تنسيق مع الحكومة التركية باعتبارها طرف إقليمي لديه نفوذه في المنطقة، ولا مجال للحديث عن تنافس أو استباق للإدانة بين أنقرة والرياض فالموقف التركي الحازم والشديد يتفق مع السعودية بموجب الاشتراك في المصالح.
 
أمام سوريا خياران: عربي أو إيراني
 
وبخصوص الخطوات التالية التي من المتوقع أن يتخذها النظام السوري، يقول سليمان نمر إن أمام النظام السوري اليوم خياران: إما الاحتكام إلى ما ستفضي إليه الدعوات العربية والإقليمية أو مواصلة الاستفادة من الدعم الإيراني
 
فإيران هي الجهة الوحيدة التي تستمر في دعم سوريا ماليا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا. لأن مصالح إيران في المنطقة تستوجب بقاء النظام السوري باعتباره الحليف الأكبر والأقوى في المنطقة، وبسقوطه تصبح إيران دولة معزولة بالكامل، وفي حال قامت دمشق بالإصلاحات المطلوبة استجابة للضغوط الداخلية والخارجية، قد تجد طهران نفسها مطالبة بإنجاز نفس الإصلاحات. ولا ننسى أن المظاهرات الشعبية المطالبة بإصلاحات انطلقت من إيران منذ 2009، قبل بزوغ ما يعرف اليوم بالربيع العربي.
 
الخطوة السعودية رمزية لا غير
 
أما فردريك أنسل المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والمحاضر في معهد العلوم السياسية في باريس فيرى أن الرياض من خلال هذا الموقف تريد " التأكيد على دورها كقوة عربية سنية في المنطقة، ومن هنا لا يسعها السكوت عن القمع الذي يجري في سوريا".
 
إلا أن أنسل يرى في عملية استدعاء السفير السعودي من دمشق "خطوة سعودية رمزية "، وهذه المبادرة في نظره هي خطوة "ضعيفة وجاءت متأخرة".
 
وينتقد المتخصص بشؤون الشرق الأوسط الجامعة العربية التي يقول إنه ثبت عجزها عن "حل مشاكلها بنفسها وانتظارها لردة فعل طرف خارجي لتتحرك" خاصة بعد أن خرجت موسكو عن صمتها، حين صرح الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بأن موسكو تشعر بالقلق البالغ للوضع "المأساوي" في سوريا وبعد تحذيره الأسد من مصير حزين إذا ما واصل تجاهل المطالبة بالإصلاحات.

شريط الأخبار الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا