اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
اثار النائب السابق المهندس سليم بطاينة من جديد تساؤلاته واستهجانه على ما يسمى مشروع حكيم الطبي بعد ان أعلن رئيس مجلس ادارة شركة الحوسبة الصحية ان الشركة حوسبت 179 منشأة صحية تابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية من مستشفيات ومراكز صحية شاملة وأولية من خلال تطبيق برنامج 'حكيم "
"حكيم" برنامج في شركة الحوسبة الصحية التي يديرها الدكتور رامي فراج يتحدث عن مواكبة التطور والتكنولوجيا العالمية بما يخدم القطاع الصحي ويعتبر من اهم المشاريع الاستراتيجية الذي سيعمل على فوترة المرضى وادارة المخزون الكترونيا..
الا ان هناك عدة تساؤلات واستفسارات حول هذا البرنامج والمشروع الذي قدم كمنحة من الامارات الشقيقة تكريماً لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الا ان الحكومات هي من تتحمل الآن مسؤولية اسلوب التطبيق وكيفية الإنفاق عليه واحالة العطاءات هذا ما اكده النائب السابق م. سليم البطاينة لــ اخبار البلد
وتساءل البطاينة من هي شركة 'حكيم التي حازت على جميع عطاءات الحكومة للحوسبة الطبية وما هو سر اهتمام وزارة التخطيط في إدامة الشركة وكفالتها من أجل الحصول على قرض لتحصل عليه من صندوق أبو ظبي لغايات العطاءات في الحوسبة الطبية .
مضيفاً بان هناك العديد من المستشفيات كانت لديها انظمة وهناك مستشفيات قامت بالالغاء .. .ونوه على ضرورة فتح تحقيق موسع للوصول الى نتائج تقنع الراي العام ..
الدكتور رامي فراج رئيس مجلس ادارة شركة الحوسبة الصحية - حكيم والتي يجب ان تكون معنية فقط بتطوير الملفات الطبية الالكترونية حيث انها شركة غير ربحية معنية بتطوير ملفات الطبية لجميع الاردنيين باتت تحاوطه العديد من النظرات والهمسات حول ادارته للمشروع حيث قال البطاينة بان القائم على المشروع متنفذ بات يعتبر نفسه اكبر من الشعب الاردني واكبر من مجلس النواب مؤكداً بان الكرة الان في ملعب المجلس الثامن عشر لفتح ملف برنامج "حكيم" مرة اخرى وبيان وايضاح الحقيقة بعد ان اصبح الشمروع محط انظار الجميع كونه حاصل على كافة العطاءات ..
وقد طالب النائب السابق م. سليم بطاينة مرارا وتكرارا فتح القضية والتوسع بالتحقيق لايضاح حقيقة الشمروع ..