أخبار البلد – خاص
تتداول أوساط صناعية ونقابية مطلعة على الشأن الانتخابي لغرف الصناعة، معلومة مفادها أن هنالك بوادر يتم طبخها على نار هادئة من شأنها انشاء وتأسيس كتلة نقابية ثالثة لانتخابات الغرف الصناعية خصوصا وأن بعض الصامتين والطامحين للحصول على عضوية الغرفة وجدوا أن الحلم والمستقبل لا بد أن يتحقق من خلال تشكيل وتأسيس كتلة نقابية صناعية ممثلة ومنسجمة تكسر حاجز الاحتكار بين الكتلتين اللتين أعلنتا بشكل نهائي عن أعضاء وأسماء المنتسبين لها.
لا أحد يعلم من هي الأطراف أو الشخصيات التي تدعم التوجه الجديد في تشكيل كتلة ثالثة إلا أن قرار التشكيل بات واقعا أو حقيقة يتم تداولها على نطاق واسع في الوسط الصناعي الذي يحتاج إلى كتلة جديدة من شأنها أن تصنع حراكا لهذه الانتخابات التي ستكون معركة ولا كل المعارك بين المتنافسين الذين ينقسموا بين مؤيدين ومناصرين للكتلتين المشهرتين وهما انجاز بقيادة فتحي الجغبير وكتلة وطن بقيادة نبيل اسماعيل ، فيما لم يعرف بعد زعيم الكتلة الجديدة التي تطبخ مكوناتها على نار هادئة...