اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معركة حامية الوطيس بين كتلتي وطن وانجاز في غرفة صناعة عمان

معركة حامية الوطيس بين كتلتي وطن وانجاز في غرفة صناعة عمان
أخبار البلد -  

أخبار البلد – خاص

انتخابات غرفة صناعة عمان والغرف الصناعية الأخرى تختلف هذه المرة عما سبقتها من انتخابات وتحديدا في عمان حيث تتجه أنظار الصناعيين وممن يحق لهم الانتخاب إلى هذه المعركة التي ستكون أم المعارك ومعركة من طراز مختلف ومغاير عن معارك سابقة عندما كانت تحسم أحيانا بالجاهات والواسطات والتدخلات، لكن انتخابات هذا العام ترسخ سخونة غير عادية خصوصا وأن ملامح الخارطة الانتخابية باتت تشير إلى وجود كتلتين في عمان إحداها تحمل إسم انجاز بزعامة فتحي الجغبير والأخرى تحمل إسم وطن بزعامة نبيل اسماعيل.

من السابق لأوانه أن ندخل بالتفاصيل والحديث عن فروقات بين الكتلتين اللتين قررتا خوض المعركة الانتخابية، وكل واحدة تتكئ على عناصر قوتها ووحدتها وتطلعاتها وربما تكتيكها.

الجغبير يخوض معركته هذه الأيام بفريق جاء من المجلس السابق وعينه على استثمار هذا الإرث وتثبيته ومن ثم البناء عليه انطلاقا من شعار انجاز على انجاز ولسان حاله يقول "الي بتعرفوا أحسن من الي ما بتعرفوا" ويبدو واضحا أن ملامح كتلة انجاز والذي يتهمها البعض بأنها لم تحقق الكثير من الانجازات في القطاع الصناعي في الدورة الماضية بالرغم من الجعجعة والصوت العالي والمناكفات أو ربما الاجتهادات، فيما تخوض كتلة وطن والتي تحمل على ما يبدو فكرا اقتصاديا ورؤيا مسنود ببرنامج قابل للتطبيق ومدعوم من شخصيات اقتصادية وصناعية لها ثقلها وكلمتها مثل عدنان أبو الراغب وميشيل الصايغ والحلواني وأيمن حتاحت وغسان نقل وعمر المعاني وآخرين... ولا يعني هذا أن كتلة انجاز ليس لديها شخصيات ومفاتيح ذات وزن فاعل فهي تملك أيضا عدة مفاتيح لكنها ليست بذات الفاعلية والقوة الموجودة لدى كتلة وطن التي ستعلن وتشهر كتلتها رسميا بتاريخ 3/10 بعد أن تستكمل تشكيل الفريق وترتيبه واختيار الأعضاء بالكامل تاركة هامش لمساحة يمنحها حرية الحركة والتكتيك لأي طارئ قد يحصل.

وطن وانجاز .. بدأت المعركة والكل يحاول تقديم كتلته بأكثر التصاقا وقربا من الواقع الصناعي وتصوير نفسه بأنه الأكثر قدرة على الخدمة باعتباره يحمل رؤيا وبرنامج.

نعتقد ويعتقد معنا الكثير بأن المراقب للانتخابات لن يجد أن هنالك فرز طبقي أو جغرافي أو حتى سياسي بين الكتلتين باعتبار أن الكتلتين تمثل "كوكتيل" وطني وسياسي ونقابي واجتماعي من الصعب رسم أو فصل ملامحه، ولذلك لا يمكن أن نسمي أن كتلة ما بأنها كتلة ذات لون أو مقياس معين أبدا، فلا اختلافات في الموقف السياسي أو الموقف الوطني العام ولا أن الكتل قد شكلت ولونت ورسمت على أساس اجتماعي طبقي فئوي ، فالكل ممثل في فسيفساء الكتلة لكن يبدو أن كتلة وطن قد استطاعت أن تدير كتلتها بحرفية ومهنية كونها رسمت منهجا وفكرا لبرنامجها لذلك فقد حصلت على نسبة من التأييد باعتبارها تمثل التغيير والتطوير وهذا ما تسعى إليه الهيئة العامة باعتبار أن المرحلة القادمة هي مرحلة هامة وضرورية وتحتاج إلى جهد ووقت وفريق قادر على الترجمة لواقع القطاع.

 
شريط الأخبار الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة تحت عين الحراسة الأمريكية ثقيلة وتجهد الأجسام.. كيف تحمي طفلك من مخاطر الحقيبة المدرسية؟ مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل وفيات الثلاثاء 1-9-2026 "العربية الأردنية للتأمين" تهنئ شريف الرواشدة لتعيينه رئيسًا لمجلس أمناء جامعة آل البيت "وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو".. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيلية النقابات المهنية تستحدث سارية للعلم الأردني وجدارية توثق رمزية العائلة الهاشمية ومسيرتها الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9" رسميا.. ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي ويتذكر والده تركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشترك أي عامل غير أردني مخالف يضبط لن يسمح له بدخول البلاد إلا بعد مرور هذه المدة هل هناك خطر على السائقين الأردنيين داخل سوريا؟... أبو عاقولة يجيب تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج