وكشفت مصادر حكومية ان هذا القرار لا يزال قيد الدراسة ويحتاج الى وقت واجراءات عديدة لإقراره وهو ليس بالقرار السهل واضاف المصدر ان اية تعليمات بهذا الشأن يجب ان تاخذ بعين الاعتبار مصلحة الشركات والمواطن على حد سواء.
ومن جانبه أكد السيد زهير الخشمان مدير عام الشركة الاردنية للطيران ان السماح لطائرات دول اخرى بنقل الركاب هو أمر مستهجن ويعتبر ضربة للاقتصاد الوطني ومن شأنه ان يكبد شركات الطيران ملايين الدنانير من الخسائر كما يهدد الوضع المعيشي لـ 7 الاف موظف وهو قرار تجاري بحت لا يخدم سوى المكاتب السياحية التي تضغط بهذا الاتجاه بدعم من وزارة السياحة .. مستبعدا بالوقت ذاته ان يكون هذا القرار مدعوما من هيئة الطيران التي تضع مصلحة الشركات الوطنية في الاعتبار.
واضاف الخشمان ان نسبة التزام شركات الطيران المحلية لا سيما الاردنية للطيران تعد مرتفعة وتبلغ 93% في الوقت الذي تبلغ به نسبة الالتزام في شركات طيران عربية كبرى ما يقارب 75% .
وتساءل الخشمان هل تسمح تركيا للطائرات الاردنية بالهبوط على ارضها ونقل الركاب .. ولماذا يتم الاستقواء دائما على الاستثمار الاردني ومحاربته بهذه الصورة وبخلاف توجهات جلالة الملك.