اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صندوق النقد يتخطّى فرضيات الإصلاح..

صندوق النقد يتخطّى فرضيات الإصلاح..
أخبار البلد -   خلال 29 سنة مضت على برامج التصحيح الاقتصادي والمالي التي يعدها صندوق النقد للاردن كانت فرضيات وابجديات هذه البرامج تنطلق من تحقيق اهداف مالية وفق نسب محددة، ولا يتدخل في التفاصيل او فرض اعباء ضريبية على هذا القطاع او شريحة معينة، وكان الهدف النهائي الوصول الى عجز مالي محدد في الموازنة العامة للدولة، وفي بعض الاحيان كان ينصح الصندوق الحكومات بجدولة رفع اسعار سلع ارتكازية على عدة سنوات، لتمرير القرارات بأقل الم ممكن، الا ان حكومات كانت تتبرع وتأخذ قرارات صعبة، وهذا حصل في العام 1996 عندما رفعت الحكومة في حينه اسعار الخبز طالت عامة المستهلكين، مما ادى الى احتجاجات عنيفة خصوصا في المناطق الاشد فقرا وسميت تلك الاحتجاجات بـ « ثورة الجبز».

ومنذ خمس سنوات تغيرت معايير كبار مسؤولي صندوق النقد وزاد تدخلهم في تفاصيل تصميم برامج التصحيح لاسيما البرنامج الممتد للسنوات 2016/ 2019، اذ طالب بفرض نسب ضريبية على الافراد والاسر الاردنية، وكذلك القطاعات، ولم يأبه لاولوية مكافحة التهرب الضريبي ضمن بنود الاصلاح الضريبي، وسلوك موظفي صندوق النقد يكشف عن ضراوة الهجمة التي يواجهها الاردن امام من يقف خلف صندوق النقد الذي يتضح دوره يوما بعد آخر، والهدف الاخير للصندوق ومن يقف خلفه صفقة القرن والدولة الاردنية ضمن هذه الصفقة المهزلة التي انغمس فيها اطراف عديدة عربيا واجنبيا.

اذا كان هدف مشروع قانون ضريبة الدخل 2018 المجدد زيادة الايرادات المحلية بـ 280 مليون دينار سنويا، فإن رفع ضريبة الدخل على قطاعات قوية منها صناعة السجائر، والبنوك والاتصالات تحقق الهدف المالي بيسر، الا انه كما يقال في المثل الشعبي ( القضية ليست رمانة وانما القلوب ورمانة على الاردن وفلسطين)، ويمكن مضاعفة المبلغ في حال تطبيق قانون ضريبة الدخل الحالي 2014، وملاحقتهم وصولا حد الحبس، والتصدي للفاسدين كما فعلت دول ريادية في إعادة اقتصادها الى التوازن والنمو المستدام كما في ماليزيا عندما استرد الرئيس مهاتير محمد البالغ من العمر 92 عاما قرابة 50 مليار دولار خلال اسبوعين من فاسدين تجاوزوا على المال وتم إيداعهم السجون.

الخضوع لتمادي صندوق النقد الدولي يسرع في الانزلاق الى الحضيض، وان التشدد والاحتكام لفرضيات اعداد برامج الاصلاح المالي وابجدياتها هو بداية لحل، وعلى الحكومة مدعومة بإرادة شعبية لتقييد الاستيراد والانفاق العام غير الرشيد، وتشجيع الانشطة الانتاجية المحلية السلعية والخدمية، والعودة الى إدارة حصيفة للدين العام، عندها يمكن اما عودة الصندوق عن شروطه الظالمة او بناء اعتماد ذاتي من طراز جديد.. والاردن ليس وحده في هذا العالم.
 
شريط الأخبار إصابة ناقلة نفط بمقذوف قبالة قطر.. وأنباء عن سقوط ضحايا الأرصاد: عدم استقرار جوي يؤثر في الأردن الخميس ويتسع الأحد 3 وفيات و36 إصابة باعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد بالسعودية من يحدد أسعار "الفاليت"؟ ضبط أكثر من 40 موقعا لحجز المواقف العامة بصورة غير قانونية في عمان انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة