أخبار البلد – أحمد الضامن
يبدو أن عدوى السطو المسلح انتقلت من الأردن إلى البلدان المجاورة، حيث قام أردني أيضا بتنفيذ عملية سطو مسلح على بنك "الخليج" في الكويت يوم أمس.
حيث ذكرت صحيفة الأنباء الكويتية وبعد تمكن الشرطة الكويتية من إلقاء القبض على منفذ عملية السطو، اعترف أنه اعد لجريمة السطو قبل نحو شهر، حيث راقب البنك على فترات متقطعة، ورأى أن يوم الخميس ومع بداية الدوام هو أنسب الأوقات لارتكاب الجريمة، وعليه قام بالتردد على سوق شعبي لشراء عباءة ونقاب بمقاييس تتناسب مع طول قامته وكذلك اشترى حقيبة يد نسائية إلى جانب مسدس لعبة لتنفيذ عملية السطو.
وكشف منفذ السطو أنه خطط للهرب إلى خارج الكويت بعد أن ارتكب الجريمة، ولكن أدرك أن هنالك عائقا يحول دون الهروب وهو أن اسمه مدرج على قوائم الممنوعين لكونه مدينا وأنه لو كان يعلم بإمكانية أن يسدد الدين في المطار لفعل ذلك وهرب إلا أن السلطات الكويتية استطاعت إلقاء القبض عليه.
هذا السطو أعاد بنا الذاكرة إلى الوراء ،حيث كانت لا تكاد تمر أيام في الأردن إلا وأصبحنا نسمع عن وقوع حادثة سطو مسلح على بنك تجاري أو محل صرافة أو صيدلية أو محطة محروقات وغيرها الكثير.. عشرات حوادث السطو المسلح نفذت وأقلقت المواطنين الأردنيين .. وهي ظاهرة مرفوضة جملة وتفصيلا بين أبناء الشعب الأردني مهما وصل الحال والوضع المادي للشخص فذلك لا يسمح له أن يستبيح أموال الغير..والأهم أن الوطن والأردنيين لم يشهدوا في السابق مثل هذه الجرائم المرفوضة.
وبجهود قوات الأمن العام استطاعت أن تلقي القبض على أغلب من تخول له نفسه والإقدام بعمل عملية سطو في أي منطقة بالمملكة.. ما كنا نسمع على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام عن عملية سطو هنا أوهناك، إلا ووجدنا الأمن العام بالمرصاد لها وإلقاء القبض على مرتكبيها بأسرع وقت ممكن والقضاء على هذه الآفة.
إلا أن السؤال الذي ما زال يشغل بال الشارع الأردني هو المكان الذي اختفى فيه منذ عملية السطو على فرع بنك "سوسيته جنرال" بمنطقة الوحدات .. ولغاية الآن لم تتمكن الأجهزة الأمنية من العثور عليه، وما زالت إجراءات البحث قائمة لغاية الآن.
الأجهزة الأمنية استطاعت في وقت قياسي من إلقاء القبض على من خولت له نفسه في القيام بالسطو المسلح ، لكن لغاية الآن مصير سارق بنك "سوسيته جنرال" مجهول ولا نعلم ما هي آخر التطورات في هذه القضية ..ونتمنى أن تستطيع الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض عليه ومعاقبته على جرمه.