اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحفاظ على الوطن مسؤولية الجميع ...

الحفاظ على الوطن مسؤولية الجميع ...
أخبار البلد -  
اخبار البلد : حسن صفيره / خاص

ليس بعيدا عن المناخ السياسي والاجتماعي  الذي أحدثه "قانون الضريبة" في الشارع الاردني لأكثر من ثلاثة شهور من حالة الاحتجاجات والمناكفات تجاه الحكومة ومراكز صنع القرار، الا ان الرهان لا يزال حاضرا على وعي الأردنيين ممن سجلوا سابقة سياسية في تاريخ الاردن السياسي ليس لجهة اسقاط الحكومات وقد فعلها الاردنيون اكثر من مرة، كان اخرها الاطاحة بحكومة هاني الملقي عبر اعتصامات الرابع، بل بعصرية وعقلانية الاحتجاجات التي رصدها العالم وسجلها للديمقراطية الاردنية كنقطة امتياز.

 الخطاب العقلاني يقف اليوم بين دفة الحكومة من جهة ووعي الاردنيين من جهة اخرى، ما يُلزم الطرفين استثمار الحالة الاردنية التي اتسمت بديمومة لغة الحوار بين الرسمي والشعبي، وتجاوز الازمات بالحس الوطني الذي يعد ابرز ما اخرجته الماكنة الوطنية الاردنية  منذ نشأة الدولة.

الحكومة اليوم، وبعد مائة يوم عمل على تشكيلها، باتت مطالبة اكثر من اي وقت مضى على تبديد مخاوف الشارع جراء هاجس الفساد الذي اصبح جزءا هاما من اطروحات العامة، والذي يتم ربطه بجميع اشكال مجابهات بين الطرفين، فعلى الرغم من خروج د.عمر الرزاز من نموذج رؤساء الحكومات ممن تمترسوا داخل سدة الرابع وتأطير منصبهم بالظهور خلف العدسات ، وبالرغم من اليد البيضاء التي يتمتع بها ارث رئيس الحكومة ونيته واضحة المعالم بالاصلاح والتغيير ، وما تحقق من وعوده بخلق مناخ تشاركي مع المواطنين، الا انه كرئيس وزراء مطالب بأزالة تلك المخاوف، ووضع يده على مكمن الفساد بصورة عملية.

الرزاز الذي حملت تصريحاته خطة عمل لا يستهان بها خلال محاضرته الاخيرة في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الاردنية، وعد بعدم اغلاق اي ملف فساد دون تقديم فاعليه الى القضاء، وهو ما يُلزمه وفريقه الحكومي بالتعاضد مع الجهات الرقابية صاحبة الشأن بمسائلة المسؤولين كبارا وصغارا عن اي انفاق زائد، وقبلا عما يملكونه من ثروات لدى البعض منها ما يعالج جزءا كبيرا من المديونية !

الحوارات التي تشهدها الصالونات الاجتماعية والنخب الأردنية حول نجاح الرزاز بكسر ظهر الفساد والتي ضمنها جلالة الملك في حديثه بمعرض دعمه للحكومة بمهام عملها، ليست محصورة بالرزاز وفريقه، بل بمؤسساتنا الرقابية والتشريعية والقضائية، فالجميع سدنة لأمانة الوطن .

الجميع مسؤولون عن صون الديمقراطية الاردنية، رافضون ومؤيدون، مناصرون ومحتجون، شارع ومنابر اعلامية، اطر ثقافية واتحادات ونقابات، فليس من المعقول ان يُسهم رفض قانون في اذكاء فتيل الشارع وجره الى مسارات الفتنة والقلاقل ، ليس من المعقول ان ننجر وراء تجاذبات الرفض والقبول والاتهام والتصيد ، وخدمة من يقفون وراء الكواليس ممن يحاولون تحريك الشارع لمصالحهم النفعية، فما يحصده الشارع مُلكا له، وليس لإولئك المنشغلون بتضخيم ثرواتهم، وحماية نفوذهم لاستمرار فسادهم !

الاردن اليوم ووسط تحديات خارجية جسام يقودها جلالة الملك، يحتاج وقفة رجلً واحد من قبل كل اطياف الشعب ومؤسساته المجتمعية، يحتاج الى تصويب وتقويم اجندة وانجاز عمل حكومته، يحتاج الى الوقوف بقوة وراء اجهزتنا الرسمية للاطاحة بكل فاسد، وللتمترس وراء اجهزتنا الأمنية والعسكرية لحماية الوطن من كل معتدٍ آثم .

نحتاج في الاردن لتوحيد الصف، ولبذل الجهود في الاصطفاف خلف قيادته، وجيشه وجهازه الامني، فالقادم ليس بمجهول والمنطقة تشهد تغيرات الخارطة الجديدة التي تجهد في فرضها على المنطقة القوى الاستعمارية، القادم مخيف، لكنه لا يُخيف الاردن قيادة وجيش وشارع لإيماننا ان كل اردني على رقعة الوطن هو الاردن .
 
شريط الأخبار "العربية الأردنية للتأمين" تهنئ شريف الرواشدة لتعيينه رئيسًا لمجلس أمناء جامعة آل البيت "وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو".. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيلية النقابات المهنية تستحدث سارية للعلم الأردني وجدارية توثق رمزية العائلة الهاشمية ومسيرتها الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9" رسميا.. ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي ويتذكر والده تركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشترك أي عامل غير أردني مخالف يضبط لن يسمح له بدخول البلاد إلا بعد مرور هذه المدة هل هناك خطر على السائقين الأردنيين داخل سوريا؟... أبو عاقولة يجيب تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة