لهذا نكره ترمب وإدارته!!

لهذا نكره ترمب وإدارته!!
أخبار البلد -   ليس غريباً ولا مستغرباً أن يكرر المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي هو جيسون غرينبلات ما كان قاله غيره من المسؤولين الأميركيين مراراً وتكراراً وهو أن بلاده، أميركا، لن تقدم على أي خطة،»وأي خطوة أيضا»، لا تلبي جميع جوانب أمن إسرائيل لأن للأمن الإسرائيلي أهمية كبيرة بالنسبة لنا وأضاف:»إن الإدارة الأميركية ملتزمة تماماً بالأمن الإسرائيلي»وهنا فإن هذا التأكيد قد جاء في إطار الحديث عن»صفقة القرن»التي لم يُكشف النقاب عن مضمونها رسمياًّ حتى الآن. ولعل غرينبلات، الذي من الواضح أنه أكثر صهيونية من معلمه ترمب وأيضا أكثر صهيونية من بنيامين نتانياهو، لا يعرف أن العرب كلهم، حتى بما في ذلك المؤلفة قلوبهم في هذا المجال، لا يشكون في هذه الحقيقة وليس لديهم ولو أدنى إعتقاد بأن إسرائيل والولايات المتحدة ليستا شيئاً واحداً إنْ سياسيا وإن عسكريا وإن في العداء للشعب الفلسطيني والأمة العربية وهذا لا يقتصر على هذه الإدارة، إدارة»صفعة العصر»وليس»صفقة القرن»وإنما على الإدارات السابقة كلها مع بعض التفاوت المقتصر على الأمور الثانوية في هذا المجال ولا يصل إلى الأمور الأساسية والرئيسية. في كثير من الأحيان يسألنا بعض الأميركيين العاديين وأيضاً بعض من هم في مواقع المسؤولية لماذا تكرهوننا؟! وحقيقة أننا لا نكره الأميركيين كشعب ولا نكره أميركا كدولة وإنما نكره من تربعوا ويتربعون على كراسي المسؤولية في البيت الأبيض وبخاصة وعلى وجه التحديد هؤلاء»الإنجيليين»الذين على رأسهم دونالد ترمب والذين يعتبرون أنفسهم أكثر صهيونية، وهم كذلك، حتى من مؤسسي هذه الحركة (القومية) العنصرية التي يقول كثيرون من اليهود المتنورين والمنصفين أنه لا علاقة لها بالدين اليهودي ولا باليهودية. والسؤال هنا هو: هل مطلوب منّا يا ترى كعرب وكفلسطينيين وكأصحاب حق في هذه المنطقة، التي تقلبت عليها إحتلالات كثيرة ومرّ عليها غزاة كثر، أن»نموت»في حب ترمب ومعه باقي أركان إدارته وهو يفعل كل هذا
الذي يفعله والذي لم يعد يحتمل نزواته معظم الأميركيين المنصفين الذي باتوا يدركون أنه لا يليق بهذه الدولة العظيمة أن تحتمل رئيساً بكل هذه المواصفات البائسة كما أنه لا يليق بهذا الشعب المبدع أن يحتمل من هذا الرئيس (الأرعن) ما لا تحتمله رواسي الجبال. وهكذا وبالتالي فإنه لا بد من القول لـ»غرينبلات»، هذا التلميذ الذي هو نسخة عن معلمه الكبير صاحب»صفقة القرن»، أنه غير مستغرب أن يكرر التأكيد على هذه الصفقة»الصفعة»التي تلبي متطلبات الأمن الإسرائيلي فهذه مسألة واضحة ومعروفة وهي قد بدأت بالإعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إليها ثم وشن كل هذه الحرب الأميركية القذرة فعلاً على الشعب الفلسطيني وعلى اللاجئين الفلسطينيين وهذه مسألة لم يقدم عليها أي رئيس أميركي سابق ولا أي إدارة أميركية سابقة ولذلك فإننا لا نتردد كعرب وكفلسطينيين في أن نقول أننا نكره هذه الإدارة الأميركية ورئيسها ونكره»الإنجيليين»كلهم لأنه لا علاقة لهم بالإنجيل الذي نحترمه ولأنهم أكثر صهيونية من أكبر عتاة الحركة الصهيونية..أما الشعب الأميركي فإننا بالتأكيد نحترمه ونحبه وأما الولايات المتحدة فإننا بالتأكيد نقدرها ولها كل الإحترام.
شريط الأخبار وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل وزير الأوقاف يدعو أئمة وخطباء المساجد إلى التصدي للفكر المتطرف