اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اعداء الاصلاح في الدولة والمعارضة... فهد الخيطان

اعداء الاصلاح في الدولة والمعارضة... فهد الخيطان
أخبار البلد -  

هناك من هم (ملكيون اكثر من الملك) ومغامرون لا يقيمون وزنا للمعادلة التاريخية .

مراكز صناعة القرار لا تتحدث بلغة واحدة عندما يتعلق الامر بقضايا الاصلاح, من حيث بمبدأ هناك اطراف لاتريد التقدم سنتمترا واحدا باتجاه دمقرطة الحكم في البلاد وتقاتل من اجل احتفاظ صاحب القرار بالصلاحيات المطلقة, بهذا المعنى هي ملكية اكثر من الملك في الموقف من توصيات لجنة الحوار الوطني بخصوص قانوني الانتخاب والاحزاب يتشكل في اوساط النخبة الحاكمة تيار يسعى لاسقاطها من دون ان يقدم البديل الاصلاحي, كل ما في الامر ان هذا التيار يريد خلط الاوراق واثارة الزوابع حول الافكار المقترحة ليس بهدف البحث عن خيارات افضل, وانما فرملة عملية التغيير والاصلاح.

وينسحب الموقف ذاته على التعديلات المقترحة على الدستور اذ تسعى قوى الشد العكسي الى افراغ العملية من مضمونها واقتصارها على الامور الشكلية من غير حساب للنتائج الكارثية المترتبة على بقاء الاوضاع على حالها. ويصاب المرء بالصدمة عندما يقابل سياسيين في الدولة ما زالوا يفكرون بالطريقة القديمة, وكأن العالم العربي بركة ساكنة وليس بحرا هائجا كما نرى كل يوم.

حال المعارضة ليس بالاحسن, فهناك قوى ومجموعات تفهم الاصلاح على انه العودة الى عصر الدولة الرعوية, دولة امتيازات وعطايا لا دولة قانون ومؤسسات كما تطمح الاغلبية من الشعب. وفي المعارضة ايضا تيارات مغامرة تريد القفز عن الحقائق الموضوعية والانقلاب على المعادلة التاريخية في لحظة خاطفة.

وفي لوحة الموزاييك التي نشهدها حاليا هناك من يخلط بين مطالب الاصلاح السياسي وتعديلات الدستور, ويدرج مطلب حكومة الاغلبية البرلمانية ضمن قائمة التعديلات الدستورية المطلوبة متجاهلا ان هذا تقليد سياسي يجري التوافق عليه بين الاطراف المنخرطة في العملية الديمقراطية, والا كيف استطاع المرحوم سليمان النابلسي تشكيل حكومته عام 57 من دون نص دستوري?!

لكن وسط هذا المشهد هناك اوساط واسعة خاصة من الحركات الشبابية حديثة النشأة من يعرف بدقة حاجات الاصلاح في المرحلة الحالية, ويدرك نوعية الخطوات المطلوبة سواء ما تعلق منها في الاصلاح السياسي أو التعديلات الدستورية, وتملك هذه القوى فرصة ممتازة لتقدم الصفوف في المستقبل القريب وتقديم نموذج حيوي وجديد للمعارضة في الاردن, شرط ان لا تستعديها الدولة أو تسعى لاحتوائها على الطريقة المعهودة.

على الجبهتين "الدولة والمعارضة" ينبغي العمل على عزل قوى الشد العكسي وخلق تحالف عريض بين الاطراف صاحبة المصلحة في الاصلاح, والا فإن اعداء الاصلاح سيتمكنون وللمرة العاشرة من وأد العملية في مهدها.


شريط الأخبار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد 12.7 مليون حجم التداول في بورصة عمان غرق الأطفال في الشاليهات والمسابح اخبار يومية لا تتوقف .. من يعلق الجرس؟ منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!! حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6