يخرج العديد من المراهقين الكنديين من السجون فيظروفعلمية ومالية أفضل من التي دخلوا فيها إلى السجن، وخاصة في السجون الكندية للأحداث.
ويعود تطور السجناء الصغار في السجون الكندية إلى البرامج الإصلاحية والتربوية المدروسة التي أقرتها الحكومة مؤخرا، والتي تهدف إلى تهذيب نفوس المنحرفين أخلاقيا وتحصينهم بنظام "مناعة مدني"، يوفر لهم حياة كريمة ومستقبلا أفضل.
كما تقوم هذه البرامج الإصلاحية على ركيزتين أساسيتين، الأولى تعليمية والأخرى مهنية.
وتخصص برامج تعليمية للراغبين بمتابعة دراستهم الأكاديمية وعدم الانقطاع عنها خلال فترة السجن، كما يشاركون بالامتحانات الفصلية والنهائية ويمنحون الشهادات الثانوية، تماما كطلاب المدارس الرسمية.
وعادة ما يكون سجناء الأحداث في كندا من تجار المخدرات الصغار، أو المحكومين بقضايا سرقة وتجارة بالمواد المهربة.