اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هذه الرسالة «الخبيثة»

هذه الرسالة «الخبيثة»
أخبار البلد -  



ما فعله الارهابيون في «الفحيص» كان مجرد بروفة بشعة لعمليات ممتدة قد تكون أخطر وأكبر، هذا ما كشفته أمس أحداث السلط التي تمكنت فيها الأجهزة الأمنية من مداهمة المشتبه بهم الذين تمترسوا في احدى البنايات، ثم فجروها بعد ان قرروا عدم تسليم أنفسهم.
ما جرى لم يكن مفاجئاً، فمنذ عملية الكرك قبل نحو عامين أشهر المتطرفون «ارهابهم»، وانتقلوا من دائرة اعتناق الفكرة الى ممارستها في الميدان، آنذاك قلنا ان السكوت على مشكلة التطرف وعدم مواجهتها بمقاربات فكرية ودينية او تفكيكها بالشكل الصحيح سيتيح لها فرصة للتمدد والتمكن، وسيسمح لاصحابها بالخروج للانتقام وتدمير وقتل كل ما يتعلق بنا -كبشر- من مقومات للحياة والاستقرار.
أسئلة العملية وتداعياتها ما تزال بلا إجابات حاسمة: من هم الفاعلون، وما ارتباطهم بالتنظيمات الإرهابية، ومن اين حصلوا على هذه الأسلحة والمتفجرات وفيما اذا كانوا من «العائدين» أم ان لديهم أقرباء شاركوا في القتال هناك (بالمقارنة مع المتورطين في عملية الكرك)، لكن – مهما تكن الإجابات – فإن الرسالة الإرهابية التي حاولوا أن يبعثوها يفترض ان تفهم في سياق التحولات الكبرى التي تمر بها المنطقة، سواء فيما يتعلق بصفقة القرن او بإعادة ترسيم الخرائط في المحيط التي سقطت فيه الدول والعواصم ، او فيما يتعلق بما يتعرض له بلدنا من «حروب»، تستهدف الضغط عليه وزعزعة جبهته الداخلية واشغاله بأزماته.
إذا فهمنا هذه الرسالة «الخبيثة» ولم نختزلها فقط في اطار اختيار المكان او الأدوات التي نفذت فيها العملية، وإذا ادركنا حقيقة وجود خلايا إرهابية ممتدة سواء اكانت مستوطنة او وافدة من خارج الحدود الى مجتمعنا، وتستهدفنا في كل وقت، فإن السؤال المهم الذي يفترض ان نجيب عليه بصراحة هو: كيف نتعامل مع هذا الخطر وكيف نواجهه؟
الاجابة على هذا السؤال المهم تستوجب التدقيق في مسألتين : احداهما مسألة «التربة» التي خرج منها التطرف بما يحيط بها من التباسات وأسباب موضوعية وبيئات داخلية وخارجية، والأخرى مسألة المقاربات التي قمنا بها لمواجهته، سواء في المجال الإستباقي او اللاحق ، وعلى المستوى الأمني او الإعلامي او السياسي، الإجابة على ذلك بروح وطنية تعادل تضحيات شهدائنا الين قدموا أرواحهم كرمى لعيون بلدنا، رحمة الله عليهم جميعاً، هي المفتاح الذي سيمكننا من ردّ الجميل لأبنائنا الشهداء، ورد العاديات عن بلدنا، ومواجهة هذا «السرطان» الذي يكاد يتغلغل في مجتمعنا أيضا.
هنا لدي ملاحظتان : الأولى هي اننا لم نتصرف كما يجب لمواجهة ظاهرة التطرف مثلما فعلنا في مواجهة الإرهاب، مع ان التطرف هو «المنتج» الأساسي لأيّة عملية إرهابية، ومع ان التعامل الاستباقي معه أسهل وأضمن من التعامل مع مخرجاته ، اما المسألة الثانية فهي أننا لم ننجز روايات وردود مقنعة لدحض أفكاره اولاً، ومواجهة افعاله اللاحقة، والردود هنا لا تتعلق «بالسرديات الدينية والإعلامية وانما الممارسات العملية الفاعلة في مجالات السياسة والاقتصاد، خاصة ان معظم ضحايا التطرف ينتسبون الى فئات عمرية محددة (دون سن 30) وبيئات مهمشة، وظروف اجتماعية منغلقة وطاردة، وربما من «عائلات» ذات سجل له علاقة بالتطرف.
باختصار، الرسالة الخبيثة التي وصلتنا تحتاج الى ردود وطنية شجاعة من هذا النوع الذي اشرت اليه، لانها كما يبدو جاءت في سياقات مفخخة سياسيا، وفي أجواء دولية وإقليمية ملبدة بالغبار.

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات