اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خريطة" القمع موقع"أطفال فلسطين على "الإسرائيلية

خريطة القمع موقعأطفال فلسطين على الإسرائيلية
أخبار البلد -   في كل هبة أو انتفاضة، يدفع الأطفال الفلسطينيون ثمنا باهظا رغم عدم تشكيلهم أي خطر حقيقي على الجنود الإسرائيليين أو المستعمرين/"المستوطنين"المدججين بالسلاح. بل أنه، في كثير من الأحيان، تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات إعدام ميدانية بحق الأطفال بذريعة أنهم على وشك القيام بعملية "إرهابية"(!!!). وظاهرة إعدام واعتقال الأطفال الفلسطينيين باتت سياسة إسرائيلية ممنهجة، ناهيك عما يتعرضون له (أسوة بالكبار) من قتل وتعذيب ومحاكمات جائرة، ومعاملات غير إنسانية تنتهك حقوقهم الأساسية، دون مراعاة لحداثة أعمارهم، ودون تشكيل محاكم خاصة بهم. فالطفل الفلسطيني"مشروع مخرب": محاكم عسكرية، ومعاملة قاسية ومهينة: من ضرب وشبح، وحرمان من النوم ومن الطعام، وتهديد وشتائم وتحرش جنسي، وحرمان من زيارة الأقربين، مع أبشع الوسائل النفسية والبدنية لانتزاع الاعترافات والضغط عليهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية. وفي أحدث تعليق لافت بهذا الخصوص، وصف(نيكولاي ملادينوف)المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، اطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على الأطفال في قطاع غزة، أثناء"مسيرات العودة"، "بالأمر المشين". وقال (ملادينوف): "كيف يمكن أن يساهم قتل طفل بغزة اليوم في تحقيق السلام؟ هذا غير ممكن! بل إن ذلك يغذي الغضب ويولد المزيد من القتل، يجب حماية الأطفال من العنف وعدم تعريضهم له، كما لا يجوز قتلهم". تؤكد"الحركة العالمية للدفاع عن حقوق الأطفال"اعتماد الاحتلال الإسرائيلي ومحققيه أساليب تخالف"اتفاقية حقوق الطفل الدولية"خلال تعاملهم مع الأطفال الفلسطينيين المعتقلين. وبحسب"الحركة" تلجأ سلطات الاحتلال إلى العزل الانفرادي أثناء التحقيق، وقد تصل الفترة لعشرين يوما، للتأثير على نفسية الأطفال، في إطار سياسة منظمة وممنهجة هدفها تحطيم الأطفال وانتزاع اعترافات بالضغط والإكراه". وتضيف: "كما تعتمد محاكم الاحتلال العسكرية الاعترافات التي ينتزعها المحققون بالقوة، لإصدار الأحكام، بغض النظر عن الطريقة التي ينتزع بها الاعتراف، ومنها التهديد باعتقال ذويهم،أو سجنهم لفترات طويلة، إضافة إلى التهديد بالقتل أو الضرب أو التعذيب". وفي تقرير آخر، أفادت "الحركة" أن جيش الاحتلال"قتل 2000 طفل فلسطيني منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في ايلول 2000 حيث لم تتم محاسبة أي جندي إسرائيلي على ذلك". وأضاف التقرير أن "سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 14 ألف طفل فلسطيني منذ الانتفاضة الثانية، وما زال 350 منهم داخل سجون الاحتلال، بينهم 8 فتيات قاصرات، و6 أطفال يقبعون في مراكز إسرائيلية خاصّة بالأحداث، فيما جرى اعتقال 353 طفلاعلى الأقل منذ مطلع 2018 ."وفي بيان نشرته"هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين"و"نادي الأسير الفلسطيني"، فإن"سلطات الاحتلال أصدرت 102 قرارا بالاعتقال المنزلي بحقّ أطفال غالبيتهم من القدس؛ منذ بداية كانون الثاني/ يناير 2017 وحتّى نهاية شباط/ فبراير 2018، بزيادة 5.15 %عن 2016 ،"مشيرا إلى أنّها"حوّلت 25 طفلا منهم للاعتقال الفعلي بعد انتهاء فترة الاعتقال المنزلي". منذ العام 2015 ،شهدت قضية الأسرى الأطفال الفلسطينيين تحوّلات اخرى منها إقرار قوانين عنصرية أو مشاريع قوانين تشرّع إصدار أحكام عالية بحق الأطفال، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من عشر سنوات، وحتّى الحكم المؤبد. ففي الثاني من آب/ أغسطس 2016 ،أقرّ الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) قانونا سمح بموجبه للمحاكم الإسرائيلية، بمحاكمة الأطفال الفلسطينيين دون سن الرابعة عشرة في حال ارتكابهم"أعمالا خطيرة"!!!. بل إن التوسع الممنهج في الاعتقالات، دفع الاحتلال لافتتاح أقسام جديدة للأطفال في سجني"مجدو"و"عوفر". وفي السياق، كتبت (آسيا ليدجنسكيا) و(إيتان دياموند) العضوان في منظمة "أهالٍ ضد اعتقالات الأطفال": "هناك مئات الأطفال الفلسطينيين الذين يقبعون في السجون ومراكز التحقيق، يتعرضون للضرب والإذلال، وللعزل في أقفاص. نعرف جميعاً، بالتأكيد، أن هؤلاء ليسوا قنابل موقوتة. الأغلبية الساحقة من هؤلاء المعتقلين لا يعرفون مطلقاً سبب اختطافهم من منازلهم في منتصف الليل ولماذا اقتيدوا، بوحشية، إلى سيارة الجيب العسكرية وأُلقي بهم على أرضيتها". ويضيفان: "الأرقام مرعبة: في كل لحظة زمنية محددة هناك مئات القاصرين الفلسطينيين في السجون ومراكز الاعتقال والتحقيق. بعضهم يخضع لاعتقالات إدارية. وفي 2017 وحدها، وثقت الأمم المتحدة 185 حالة تعذيب للأطفال القاصرين والتنكيل بهم في المعتقلات: تعذيب وتنكيل جارفان ومتواصلان يتجاوزان كثيراً مجرد الاحتجاز في قفص معزول بعيداً عن الآباء والأمهات". ولقد تواكب ذلك مع مقارفات غير إنسانية قبل الوصول للمعتقل حيث "يتعرضون لعنف جسدي، وتهديدات، وشتائم وإهانات؛ يتم تفتيش أجسادهم العارية ويُحرَمون النوم والطعام والشراب والدخول إلى المراحيض؛ يُترَكون في أحيان كثيرة في وضعيات مؤلمة جداً فترات زمنية طويلة، ويُنقلون بين منشآت ومراكز متعددة طوال ساعات متواصلة، تحت رحمة الجنود ورجال الشرطة" (الإسرائيليين). إن استهداف الأطفال الفلسطينيين سياسة إسرائيلية ثابتة هدفها "كيّ الوعي" الفلسطيني، وافقاد الأطفال حقهم في ممارسة حياتهم، وبث الخوف في نفوسهم لقتل الأمل عندهم. ومع إدراك الاحتلال أن الطفل الفلسطيني (كما من سبقوه) نواة جيل سيتصدى للاحتلال ومشاريعه، نجده يسعى لضرب المخزون الاستراتيجي للشعب الفلسطيني.... الأطفال الذين ثبت أنهم، مثل آبائهم وأجدادهم، لاينسون قضيتهم (كما أراد لهم دافيد بن غوريون!!!) بل هم يقاتلون لأجلها.
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات