اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حالة العباد

حالة العباد
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 

كنا قد دخلنا في أزمة مصطلحات عقدت القضية بدل تبسيطها، خصوصا حين لا تكون نحتا جديدا بل مستدعاة من أدبيات السياسة والتاريخ لمحاكاة حالة محلية، فتنشأ حولها تخمينات تذهب الى أقاصي الغرف المظلمة في الدماغ المؤامراتي العالمي.

مؤخرا، تم ربط "العقد الاجتماعي الجديد" بصفقة القرن بالزلازل الخفيفة في شمال فلسطين والأردن، لكن الاكتشافات الأخيرة لقضايا فساد، أو للدقة، أعمال جرمية اقتصادية مثل قضية الدخان نقلت التنظير للمؤامرة الى ميادين جديدة، خصوصا مع الإشاعات عن تورط شخصيات عامة، وتستعر وسائل التواصل بالأخبار والمعلومات والتحليلات ووصلت الدرك الأسفل بتداول فيديوهات مفبركة أو مدعاة تخص شخصيات عامّة.

ومع أن المداهمات والكشف عن أماكن جديدة يخصان جهات غير الأولى التي اكتشفت لتصنيع الدخان وأشياء أخرى وربما المخدرات لهي على درجة عالية من الخطورة وتكشف عن اقتصاد مواز إجرامي في البلد، فالأخطر أن يكون هناك تواطؤ وصلة لشخصيات سياسية ونيابية ولو بصورة غير مباشرة، فهذا يعني أن ثمة نمطا مافياويا للنفوذ على السلطة وفي الشأن العام يحصل على المال من عاملين في استثمارت وأنشطة غير قانونية تحقق الثراء السريع مقابل توفير الحماية والتسهيلات لهم، ولعل هذا النمط كان يتشكل على غفلة منا ويحتاج الى إرادة سياسية صلبة لمواجهته واقتلاعه من جذوره.

وفي الأثناء، تواصل حكومي يومي قوي وشفاف مع الرأي العام يضع المعلومات أولا بأول حتى الحالات المنظورة أمام القضاء. ويكفي هنا التذكير بأن تحويل قضية الدخان الى محكمة أمن الدولة تم تفسيره بأنه يهدف لحجب القضية عن الرأي العام وإعاقة استعادة المطلوب الأول في القضية لأن الجهات الدولية لا تعترف بغير المحاكم المدنية.

أمام الحكومة تحد كبير لمواجهة حالة الهيجان وحتى الذهان على وسائل التواصل الاجتماعي الذي يهدد التنظيم الاجتماعي وحالة العباد والتوازن النفسي والاتزان الإدراكي على المستوى الجمعي. وهو أيضا يدفع الى الهامش النقاش الجدي حول قضايا البلاد والحوار الحكومي المجتمعي لبلورة سياسات إنقاذية في مختلف المجالات.

هذا النقاش جار بالفعل هذه الأيام، ونعتقد أن سياسة حكومة الرزاز تقوم على التواصل والشفافية لإنضاج القرارات وعدم التفرد بصياغتها في الغرف المغلقة. ويقوم نائب رئيس الوزراء د. رجائي المعشر، ومعه بعض الوزراء، بسلسلة لقاءات مع مختلف القطاعات لمناقشة الشأن الضريبي تمهيدا لإصدار مشروع قانون جديد لضريبة الدخل يستدرك ما وقعت به الحكومة السابقة من أخطاء عندما قدمت مشروعا صدم الرأي العام وتصادم مع جميع القطاعات.

في الأثناء، يقوم المجلس الاجتماعي الاقتصادي بسلسلة حوارات مع مختلف القطاعات وبمشاركة الوزراء المعنيين لمناقشة "تقرير حالة البلاد"، مع أن هذا المصطلح صنع هو أيضا لبسا؛ إذ يستوحى اسم "حالة الاتحاد" الذي يطلق على الخطاب السنوي لرئيس الولايات المتحدة، وتساءل البعض اذا كانت وظيفة المجلس إصدار هكذا تقرير. والحقيقة أننا لم نر هذا التقرير يقدم في الجلسات أو منشورا على موقع المجلس، وقد يكون المقصود بالتقرير هو خلاصات ونتائج النقاشات التي ينظمها المجلس.


شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات