محاولة أمريكية لتدمير أسعار النفط

محاولة أمريكية لتدمير أسعار النفط
أخبار البلد -  

اخبار البلد-


"الولايات المتحدة مستعدة للإفراج عن احتياطي النفط الاستراتيجي"، عنوان مقال نيقولاي فاردول، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول نية واشنطن الهبوط بأسعار النفط إلى مستويات مدمرة.

وجاء في المقال: كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن مناقشة إمكانية بيع جزء من احتياطي النفط الاستراتيجي تجري في الولايات المتحدة وبمبادرة منها في بلدان غربية أخرى. لكن السوق، لم تستجب على الفور...

لماذا لم تؤد هذه التصريحات إلى انهيار الأسعار؟ كان الهدف المعلن هو التخلص التدريجي من انحرافات الميزانية. ولكن، إذا تم توزيع المبيعات بسلاسة على 10 سنوات (كما هو مقترح في استراتيجية الموازنة طويلة الأجل)، فلن تتبعها أي ثورات في الأسعار.

إلا أن تقرير وول ستريت جورنال يحدد أهدافًا مختلفة تمامًا، ولا يوجد فيه أي ذكر لأي مواجهة لعجز الميزانية. على سبيل المثال، تقول مصادر هذه الدورية الأمريكية إن مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، قال، في عشاء خاص، إن استخدام الاحتياطي يبقى خيارًا "في حال انخفاض مستويات الإنتاج".

لكن "أوبك +" قررت مؤخراً عدم خفض الإنتاج، بل على العكس، زيادة إنتاجها. كما يعمل منتجو النفط من الولايات المتحدة على زيادة إنتاجهم. فإذن، عن أي تخفيض تحدث بيرول، وما الذي تستعد واشنطن للرد عليه عن طريق بيع النفط من الاحتياطي الاستراتيجي؟

هناك إجابتان: الأولى، هي التخفيض المحتمل للإمدادات من إيران (نتيجة العقوبات) ومن فنزويلا. لكن من حيث المبدأ، للتعويض عن خسائر السوق في هذه الحالة يمكن للمملكة العربية السعودية وروسيا أن تزيدا إنتاجهما، وكذلك دول أخرى "من أوبك+" (وهذا رسميا يتطلب موافقة إيران وفنزويلا). حتى الآن، يبدو أن السوق "قرأت" هذه الإجابة بالذات، فلم تستجب تقريبا لما نشرته وول ستريت جورنال. لكن هناك إجابة ثانية، تقوم على مؤامرة وتفتح مخاطر جديدة.

الإحالة إلى احتمال حدوث انخفاض في الإمدادات وتعويضها من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي مجرد مبرر رسمي لفتح المطمورة. إذا حدث هذا، سيكون في يد الولايات المتحدة أداة قوية للضغط على أسعار النفط.

لكن هناك سلبيات، بالنسبة لواشنطن، في هذا السيناريو. فقبل عام، عندما تحدث ترامب عن أسباب تتعلق بالميزانية لبيع احتياطي النفط، اعترض العديد من الخبراء الأمريكيين، وسموا هذه السياسة بـ"محاولة قصيرة النظر للكسب". "قصر النظر" موجود في بيع احتياطي النفط من أجل الحصول على الهيمنة في السوق، ولكنه الملاذ الأخير.

 
شريط الأخبار 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟ "ال الحلواني" يشكرون الطبيب العميد زيد المكاحلة على نجاح عملية القلب المفتوح لابنهم التي استمرت 13 ساعة السجن والغرامة لاردني نشر فيدوهات خادشة للحياء على إنستغرام الدكتور واصل شقيرات.. مبدع جراحة العيون والجفون الذي جعل من الأمير حمزة مقصداً للعرب نقيب أصحاب معاصر الزيتون النجداوي يتحدث عن موسم الزيتون وأسعار الزيت ويقدم نصائح هامة للمزارعين والمستهلكين مختبر بيولاب الطبي يكشف أبرز مسببات الحساسية في الأردن ويوثق تزايد معدلات التحسس على مَرِّ السنوات استقالة أيمن الضمور من مجلس إدارة شركة وادي الشتا اربعة قرارات هامة من الوطنية لصناعة الكوابل.. تفاصيل تشييع جثامين 75 شهيدا من تحت أنقاض مبان في غزة «ست بيت شاطرة».. نساء 4 أبراج يُنصح الرجال بالزواج بهن البدور يفتتح وحدة عمليات جراحة الأعصاب وقسم العلاج البيولوجي ويتابع تأهيل مبنى الأمراض الصدرية في مستشفيات البشير الداود تصرح: التأمين الطبي ليس طرفًا في الخلاف… والمواطن ليس الحلقة الأضعف "الطاقة والمعادن" تتلقى 998 طلبا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي