اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من هو رضوان فايد الجزائري الأصل الذي دوّخ فرنسا وشرطتها؟

من هو رضوان فايد الجزائري الأصل الذي دوّخ فرنسا وشرطتها؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - 

دوّخ رضوان فايد الجزائري الأصل، سلطات فرنسا وشرطتها مجددا يوم الأحد، عندما نجح "ببضع دقائق" وللمرة الثانية خلال 5 أعوام بالفرار من سجنه في باريس على طريقة أبطال سينما هوليود.

ويعرف رضوان فايد، الفرنسي المتحدر من أصول جزائرية، والذي يبلغ من العمر 46 عاما، بأنه واحد من أشهر رجال العصابات في فرنسا وذو تاريخ طويل في عالم الجريمة وكواليس المهمشين في عاصمة الأنوار باريس.

وأقرّت وزارة العدل الفرنسية بوجود خلل في السجن الذي كان يحتجز فيه هذا المجرم الفيلسوف، سهّل عليه عملية هربه على متن طائرة مروحية اقتادتها أليه مجموعة مسلّحة بعدما اختطفتها مع ربّانها.

وعلى الرغم من تجنيد السلطات الفرنسية ثلاثة آلاف شخص من رجال الشرطة والاستخبارات لمطاردته، فإن رضوان ما زال طليقا وحرا وحيا يرزق داخل الأراضي الفرنسية، حسبما تعتقد أجهزة الاستخبارات الفرنسية.

وذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية في تقرير أوردته عنه، أن رضوان الذي يتمتع بخيال خصب وفانتازيا قلّ نظيرها، كان يقضي حكماً بالسجن لمدة 25 عاماً بعد تورطه في محاولة سطو فاشلة قتل خلالها ضابط شرطة فرنسي عام 2010. وأكدت أنها ليست المرة الأولى التي يهرب فيها هذا المجرم المثقف من حراسه. ففي تسعينات القرن الماضي، أمضى ثلاث سنوات متنقلا بين سويسرا وإسرائيل للإفلات من الشرطة بعد هروبه الأول من محبسه.

لكن هروبه الثاني يوم الأحد الماضي كان استثنائياً ودراميا إلى حد مثير، في عملية مسلحة لم تستغرق إلا بضع دقائق دون احتجاز أي رهائن ودون أن تسفر عن جرحى أو قتلى، حيثانطلقت مجموعة من عصابتهبطائرة هليكوبتر استولتعليهاوهبطت بها في ساحة الشرف في السجن، وهي المكان الوحيد غير المجهز بشبكة مضادة للإرهاب، لأنها معدّة أصلا لاستقبال كبار الزوار والشخصيات الرسمية.

وبدا واضحاً أن شركاء السجين يعرفون المكان جيداً. وهم ألقوا فور وصولهم قنابل دخانية في الساحة قبل أن يخلعوا باباً ثم يحطموا بابين أخريين يؤديان إلى قاعات السجن، حيث كان رضوان ينتظرهم مع أحد أخوته.

وأوردت "النهار" أن رضوان فايد يتمتع بشعبية واحترام كبيرين بين الجانحين المبتدئين ورجال العصابات في المناطق الشعبية الفرنسية، وحتى بين اللصوص المحترفين. ويطلق عليه رجال الشرطة لقب "اللص الأديب" لأنه ألّف عام 2009 كتابا يتحدث فيه عن تجربة نشأته في ضواحي باريس ، حيث تتفشى هناك الجريمة وشريعة الغاب وسيادة رجال العصابات.

واكتسب هذا المجرم الغريب والمثير للجدل، شهرة واسعة بعدما أطل على كل القنوات التلفزيونية الفرنسية تقريباً للحديث عن تجربته في عالم الجريمة وكتابه عن عالم باريس السفلي بين المهمشين والبؤساء والمنبوذين.

وتحدث هذا الرجل المولود في عائلة من المهاجرين الجزائريين، والمتأثر جداً بالسينما، في كتابه كيف سطا على مصرف كما في فيلم سينمائي، وكيف سرق شاحنات على طريقة فيلم "هيت".Reservoir dogs

وفي إطلالاته التلفزيونية، ادعى هذا اللص العصامي والأنيق والرشيق، بأنه لن يعود مجدداً إلى عالم العصابات والسرقة والإجرام، وأكد مع ذلك أنه لن يعتذر عمّا ارتكبه لأن ما فات مات. وقال إنه عثر على عمل في التجارة وأنه سيكرس حياته لابنه. إلا أنه كان يكذب بطريقة مقنعة جدا، ذلك أنه في السنة نفسها، وتحديداً في 20 مايو 2010، أطلق مع عصابته من اللصوص النار على دورية لقوى الأمن الفرنسي على أوتوستراد سريع وجرحوا مدنيين. وفي أبريل 2018، دانت محكمة الاستئناف رضوان فايد بهذه العملية في دعوى استئنافه، بعد إدانته بمحاولة سرقة قتل فيها شرطي.

كذلك، حكم عليه مرتين عام 2017، بالسجن عشر سنوات لهروبه من سجن ليل عام 2013 وبالسجن 18 سنة بسبب هجومه على شاحنة في بادو كاليه عام 2011. وقام هو باستئناف الحكمين.

وفي 13 أبريل 2013، فر خلال نصف ساعة من سجن ليل سكيدان بعدما أخذ أربعة من حراسه رهائن ودروعاً بشرية. وفجر خمس أبواب قبل أن يصل إلى سيارة كانت تنتظره. واستمر هروبه بضعة أسابيع.

ويقول أحد الحراس الذين عرفوه عن كثب في السجن الذي كان يحتجز فيه، إنه في إحدى زوايا ذهنه، لم يتخل رضوان أبدا عن فكرة الهرب إلى فضاء الحرية وعالم الجريمة. فخلف سلوكيات هذا الشخص، الذي يبدو مهذبا للغاية،تتوارى دائما لعبته وخططه الجهنمية. ووصفه الخبراء في الطب النفسي في إحدى محاكماته عام 2016 بأنه "مفترس اجتماعي" يستخدم صفات شخصيته وسحره وجاذبيته وذكاءه وشجاعته وتفاعله للسيطرة على الآخرين والحصول على ما يريد وما يرغب به.



شريط الأخبار الفدرالي الأمريكي يلوح برفع الفائدة إذا لم ينخفض التضخم نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق