اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حول خبرين أثارا الاهتمام !

حول خبرين أثارا الاهتمام !
أخبار البلد -   حول خبرين أثارا الاهتمام ! خبران أثارا اهتمامي في الايام القليلة الماضية كما أثارا على ما أظن اهتمام قسم كبير من الرأي العام الاردني وإن بدرجات متفاوتة، ولكليهما صلة بالطب والصحة ماليا وإداريا وسياسيا واخلاقياً، الأول يتعلق ب ((المعلولية)) التي تفاجأ الكثيرون بسهولة حصول بعض كبار المسؤولين عليها دون وجه حق كتعويض مالي من خزينة الدولة مدى الحياة عن اصابة عمل بسبب جلوسهم الطويل على الكرسي! وهو موضوع اشبعتْه مواقع التواصل الاجتماعي فضحاً وتمحيصاً، أما الثاني وسأتحدث عنه اليوم فيتعلق بقرار الحكومة القاضي باحالة ((جميع)) مرضى السرطان للعلاج على نفقتها، مع أني لم أعرف ما الذي جد على اجراء اداري معمول به منذ عشرين عاماً حتى تضطر الحكومة في اوائل عهدها المنشغل بألف همٍّ وهمّ لاصدار مثل هذا القرار الذي قد نحمد نواياه ومراميه الا اننا نستغربه، ربما لاننا لم نطلع على حيثياته وهل جاء بناء على زيادة شكاوى المواطنين أم على تقرير من وزير الصحة مستنداً مثلا الى دراسة حول مشكلة عدم تمكن مرضى السرطان من دخول هذا المستشفى أو ذاك علماً بأننا متأكدون من ان علاجهم مجانا مقرر بقانون الصحة العامة منذ صدوره اول مرة منتصف القرن الماضي، ليس هذا فحسب بل يعلم القاصي والداني ان علاجهم المكلف جداً هذه الايام تسدد الدولة فواتيره لمركز الحسين للسرطان الذي يقدمه لكل من يحصل على ((اعفاء)) سهل المنال لدرجة ان كثيراً من المرضى الاثرياء يغتنمون فرصة العلاج المجاني فيه وقد طبقت شهرته آفاق المنطقة العربية لا باطبائه فحسب بل في خدماته التمريضية والفندقية التي تتفوق على مستشفيات القطاع الخاص وبعض هؤلاء المرضى لا يقيمون في الاردن بل يفدون من الخارج حتى لا يدفعوا مبالغ طائلة لعلاجهم في المستشفيات الاوروبية والاميركية وهم قادرون على ذلك! كما أني لم أفهم من القرار الحكومي لماذا تم تمييز مرضى السرطان بهذه الحظوة دون باقي المواطنين المصابين بأمراض خطيرة ومزمنة (كمرضى غسيل الكلى والسكري الطفولي والأمراض النفسية والتهاب الكبد والاعاقات الخَلْقية والوراثية كالصم والبكم والقائمة تطول)، وعددهم اكثر بكثير وبينهم من هم أشد حاجة وفقراً. وفي نفس السياق ساتحدث عن الخطوات الارتجالية التي تبعتْ هذا القرار إذ جاء في الانباء ان اللجنة الصحية في مجلس النواب طلبت من وزير الصحة ان يبادر لتنفيذه وعندما اشتكى من ضعف المخصصات المالية اللازمة سرعان ما اتفق الطرفان على توفير مبالغ اضافية عن طريق رفع اسعار السجاير وسلع أخرى أي فرض ضريبة جديدة وهما يعلمان ألا ضريبة إلا بقانون حسب المادة 111 من الدستور الاردني، ويعلمان بالضرورة ان اي ضرائب جديدة سوف تثقل كاهل المواطنين وليس المدخنين فقط وكأنهما نسيا تماماً ما حدث أخيراً بعد محاولة الحكومة السابقة فرض تعديلات على ضريبة الدخل! ولعل من المفيد في هذا المجال أن أذكر بان الجدل محسوم لدى منظمة الصحة العالمية منذ زمن طويل بان الفلسفة وراء زيادة اسعار السجائر أنها ليست لمعاقبة المدخنين بالسطو على جيوبهم لحساب تجارها وصناعها بل هي عامل من العوامل المشجعة على اقلاعهم عن التدخين ومن المعروف أنها قد لا تفيد ميزانية الدولة فهذه يمكن أن تخسر من هبوط مبيعات السجائر وتزايُد تهريبها!! وينبغي التذكير كذلك بان المادة 115 من الدستور تقول ((إن جميع ما يقبض من الضرائب وغيرها من واردات الدولة يجب ان يؤدى الى الخزانة المالية وان يدخل ضمن موازنة الدولة)) حتى لا تدخل الحكومة في هذا المسلسل غير المنطقي فتضطر كل مرة لفرض ضرائب اضافية لعلاج كل مرض خطير آخر اشفاقاً على المرضى وبضغط من ذويهم او كسباً للشعبوية؟! قد يكون من المفيد التذكير ايضاً بأن الميزانية الكبيرة التي تحظى بها وزارة الصحة عندنا تشكل نسبة من الميزانية العامة للدولة تفوق مثيلاتها في العديد من الدول الاوروبية مع فارق الخدمات الراقية وحُسن إدارة المال العام وتطبيق مبادئ المساءلة لتقليص الهدر في الانفاق، وتشديد الرقابة لضبط الفاسدين ومحاكمتهم، ولا اريد هذه المرة أن اتعرض للوضع المالي لمركز الحسين للسرطان فميزانيته لا تُنشر وهو في حدود علمي لم يشكُ من ضائقة وهو يتلقى ما يتلقى من المعونات والتبرعات والمنح الخارجية والداخلية ويتقاضى اجوره كاملة عن مرضى السرطان المحالين من وزارة الصحة ولم يتوقف يوماً عن التوسع في الابنية والانشاءات الجديدة وشراء الاجهزة الحديثة.. كما ينبغي التنويه الى انه ليس وحيداً في الميدان فهناك جهات حكومية عديدة أخرى تعالج السرطان كمدينة الحسين الطبية ومستشفى البشير والمستشفيات الجامعية.. وبعد.. هناك العديد من المعاني التي أتمنى على القراء استخلاصها من هذه العجالة دون الشعور بالحرج من ادعاء قدسيتها فليس فيها محرمات تمتنع على البحث والتقصي مادام هذان يهدفان في النهاية لخدمة الوطن والمواطنين.. حقا
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات