اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رحلة الوزراء من تحت (المكيف) إلى قلب (الميدان)

رحلة الوزراء من تحت (المكيف) إلى قلب (الميدان)
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
ما أظهره الواقع السياسي واليومي المعاش من قصور حكومي (خلال الحكومات السابقة) في مختلف القطاعات الخدمية وغير الخدمية والتي على تماس مباشر مع المواطن كان هو من الأسباب المباشرة الرئيسة لما حدث من حراك خلال الفترة الماضية، حيث تراكمت الأخطاء من دون وجود حلول حقيقية أو ناجعة، مما أشار إلى ضعف في الأداء، وكثر الكلام بأن بطانة الوزراء لا يوصلون لهم ما يحدث حقاً على أرض الواقع، بل يجملون لهم الواقع من خلال تقاريرهم المرفوعة أو أحاديثهم المباشرة معهم. محاولة التبرير هذه تطعن بالمسؤول وتنزع عنه صفة المسؤولية أكثر مما تبرئه، لأنها تعطي انطباعاً أن المسؤولين في الأردن يعيشون في أبراجهم العاجية، ولا يعرفون ما يحدث على الأرض، ورغم ذلك فهذا التبرير حقيقي بنسبة كبيرة، ويعكس كيفية إدارة الدولة من قبل الوزراء والمسؤولين على مختلف مستوياتهم، والذين نادراً ما يغادرون مكاتبهم. في فترة سابقة قسم الإعلام الوزراء والمسؤولين إلى فئتين هما (الأنالوج) و (الديجيتال) في رمزية حداثية لتصورين مختلفين في دور الدولة وكيفية إدارتها، ورغم جاذبية الفكرة وطرافتها إلا أني أرى أن المسؤولين عندنا من رتبة وزير إلى غيرها من الرتب سواء كانوا (أنالوجيين) أو (ديجاتاليين) فمسار الوزير الأردني بات معروفاً، فهو ينتقل من منزله المليء بهواء المكيف طوال أشهر العام، على حساب الدولة ودافعي الضرائب طبعاً، إلى سيارته المكيفة، وهذه على حساب الدولة بالتأكيد، إلى مكتبه المكيف، على بند النفقات الجارية في الميزانية العامة، ومن تحت المكيف، الذي يعطي هواء بارداً أو ساخناً بحسب فصول السنة، يدير الوزارة أو المؤسسة المسؤول عنها، ورغم عدم مغادرته مكتبه، إلا في حالات الضرورة كحضور مناسبة في قاعة مكيفة، إلا أن المسؤول عندنا يفتخر بمعرفته كل ما يجري خارج حدود المكيف، من خلال أشخاص ينقلون له ما يحدث وهو يصدقهم دون مراجعة. إدارة الدولة من تحت المكيف باتت علامة أردنية مسجلة، على الرغم من أن تحرك المسؤولين والوزراء في الأردن غير مكلف مادياً ولا أمنياً، ومساحة الوطن على اتساعها ليست كبيرة، ونظريات الإدارة تؤكد أهمية حضور المسؤول في الميدان، إلا أن وزراء ومسؤولين لا يحبذون الخروج إلى الميدان ما لم تكن الزيارة مرتبة ومدروسة، ربما لكي لا يرى المسؤول أو الوزير أي أمر يستوجب منه اتخاذ إجراءات عاجلة أو البحث عن المتسببين بعدم إدارة المرافق العامة بصورة جيدة، فيعود المسؤول والوزير إلى مكتبه المكيف مرتاح البال بعد زيارته الناجحة وهو مطمئن على حال الأردنيين، فما رآه من إنجازات تؤكد تقدمنا، وكل ما يمكن أن يصل أذنيه من شكاوى وتظلمات بالصدفة، بعيداً عن مصافي (جمع مصفاة) البطانة، لا يتعدى بعض التجارب الفردية التي لا يمكن تعميمها، أو محض افتراءات يحاول البعض من خلالها النيل من الإنجاز المتحقق.
هذه المرحلة لا تتحمل هذا النمط من الوزراء، فما يحدث خارج حدود المكاتب (المكيفة) تعجز عن وصفه الكلمات، فعلى المسؤولين حاولوا أن يغادروا مكاتبهم دون سابق إنذار، أو الذهاب مباشرة من منازلهم إلى بعض المواقع التابعة لمسؤوليتهم، ما سيثير استغرابهم أول الأمر هو أن أحداً من العامة لن يعيرهم الانتباه، وذلك ليس لأي سبب شخصي بل لأن العامة منا لاتعرفهم وجهاً ولا اسماً، وقد تكون هذه ميزة لأنهم لن يحتاجوا للتنكر كي يراقبوا ما يحدث حقاً، فحضورهم من دون ترتيبات مسبقة كافية للتنكر، كما أنهم لن يروا الموظفين هادئين وباسمين في وجوه المواطنين، ولن يكون هناك صفوف منظمة للدور في الدوائر الخدمية، ولن... ولن... ولن...، متى سيخوض الوزراء الحاليون ومن هم في موقع المسؤولية مغامرة النزول إلى الشارع، مع التأكيد أن شوارعنا ليست (مكيفة).
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات