اسرائيل: "جاسوس إيران" لم يمتلك معلومات تهدد الأمن

اسرائيل: جاسوس إيران لم يمتلك معلومات تهدد الأمن
أخبار البلد -  
أخبار البلد - اختلف معلقون إسرائيليون في الشؤون الأمنية في قراءتهم قضية تجسس الوزير الإسرائيلي السابق غونين سيغف لمصلحة إيران. وعلى رغم أن معظمهم مالَ إلى الاعتقاد بأن الوزير السابق لم يسلّم إيران معلومات استخبارية نوعيّة يمكن أن تؤذي إسرائيل، إلا أنهم اتفقوا على أن الحديث هو عن «القضية الأمنية الأخطر في تاريخ الدولة» العبرية، وأن الإنجاز الأكبر من وجهة نظر إيران «العدو الرقم واحد» هو على الصعيد المعنوي، فيما لم يستوعب عموم الإسرائيليين كيف لـ «واحد منهم»، يهودي ناجح، مثقف، ضابط كبير في الجيش، طبيب ورجل أعمال وعضو كنيست ووزير يميني، أن «يسلم نفسه للعدو بثمن بخس».

وسارعت أوساط أمنية إسرائيلية إلى تأكيد أنه لم تكن لدى سيغف المبتعد من دائرة صنع القرار منذ عقدين من الزمن، معلومات أمنية ذات وزن تهدد أمن الدولة العبرية. في المقابل، وُجّهت انتقادات لأذرع الاستخبارات لفشلها في الكشف عن القضية فقط بعد ست سنوات كاملة من بدء الوزير السابق التعاطي جاسوساً مع الاستخبارات الإيرانية.

وفي تفاصيل إضافية، تبيّن أمس أن السلطات الإسرائيلية «أحضرت» سيغف بسرية تامة إلى إسرائيل من دولة غينيا الإستوائية من دون شرح كيفية حصول ذلك، واعتقلته في زنزانة انفرادية لمدة تسعة أيام من دون أن يعرف أي من عائلته سر اختفائه، وبعدما مُنع محامياه من التقائه.
 

وأول من أمس، تم تقديم لائحة اتهام ضده إلى محكمة مركزية في القدس بارتكاب مخالفات جنائية بالغة الخطورة، من بينها «مساعدة العدو أثناء الحرب، والتجسس، وتسليم معلومات للعدو»، ورُفع ستار السرية عن الملف.

وطبقاً لوسائل إعلام عبرية، اعترف سيغف خلال التحقيق معه بالتّهم الموجهة ضده، لكنه ادعى أنه «عمل من أجل أمن الدولة»، وأنه «حاول مساعدة إسرائيل»، مشيراً إلى أن معلوماته «لم تتجاوز معلومات إنسان عادي لأنه ليس على اتصال بالأوساط القريبة من صنع القرار». ونقلت صحيفة «معاريف» عن أحد محاميه قوله إن جهاز الأمن العام «شاباك» ضخّم خطورة ما قام به سيغف.

وأقرت التعليقات بأن تجنيد إيران وزيراً سابقاً هو إنجاز استخباري وأنه «ليس صدفة أن حزب الله ووسائل الإعلام القريبة منه احتفلت به».

وهزئ المعلق البارز في صحيفة «معاريف» بن كسبيت من «تضخيم القضية» وكتب متهكماً أنه «إذا كان سيغف ثروة استخبارية كبيرة لإيران في إسرائيل، فيمكننا مواصلة النوم بهــدوء».

أما زميله المعلق العسكري يوسي ميلمان فتساءل كيف يمكن لوزير سابق «أن يخدم أكبر أعداء إسرائيل، وهي الدولة التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود ويهدد قادتها بالقضاء عليها»، منتقداً أجهزة الموساد.

وكتب المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هارئيل أن القضية تثير تساؤلات جدية في شأن الجاهزية الإسرائيلية لإحباط عمليات التجسس، داعياً الـ «شاباك» إلى تكثيف عمله للتيقن من أن الإيرانيين لم يجنّدوا آخرين.

وأضاف أن سيغف، وقبله الحنان تننباوم الذي استدرجه «حزب الله» إلى لبنان وخطفه في العام 2000، وعزمي بشارة الذي تتهمه إسرائيل بالتخابر مع «حزب الله»، مهمّون للاستخبارات الإيرانية و «حزب الله» من خلال كشفهم سيرورة عمل الموساد، وليس بمعلومات استخبارية دقيقة سلموها لأنها لم تكن في حوزتهم.

واعتبر المحلل البارز في الشؤون الإستراتيجية رونن برغمان أن القضية «خطيرة لكن ضررها قليل»، واصفاً الوزير السابق بـ «الحقير العديم الأخلاق والوفاء».

ورأى المعلق ينيف كوفوفتش أن اعتقال سيغف قد يشكل «فرصة ذهبية» للاستخبارات الإسرائيلية يمكنها الإفادة منها، «من خلال الاطلاع خلال التحقيق معه على طريقة عمل الاستخبارات الإيرانية وعن إيران عموماً»، لكنه أضاف أنه في عصر الـ «سايبر» فإن المعلومات التي نقلها سيغف عن جهات إسرائيلية أمنية أو سياسية ذات قيمة كبيرة «تحمل في طياتها احتمالات بأن تمس في شكل جدي أمن إسرائيل».

واعتبر أن من السابق لأوانه معرفة حجم الأضرار التي سببها سيغف للدولة العبرية وما إذا كانت الاتصالات التي تمت بوساطته بين ممثلي الاستخبارات الإيرانية وشخصيات إسرائيلية ناشطة في مجالات الأمن واقتصاد الطاقة والغاز والسياسة الخارجية، تتيح للإيرانيين التجسس على هذه الشخصيات.

ووصف المعلق اليميني يوعاز هندل القضية بالـ «تراجيدية»، وقال إن الاستخبارات الإيرانية لا يمكن أن تستفيد من وزير سابق كان في المقاعد الخلفية في الحكومة ولا يملك أسراراً يمكن أن تمس أمن إسرائيل، «لكن إنجازها الوحيد يتمثل في أنها نجحت في تجنيد وزير سابق».

 
شريط الأخبار "دواء رجالي" شهير يفاجئ العلماء بقدرات غير متوقعة بحضور دبلوماسي ورسمي.. انطلاق المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل والتعبئة والتغليف في عمّان %45 نسبة الإنجاز في بورتو البحر الميت واستكمال المشروع بنهاية 2033 "الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة الدكتور رافع البطاينة يكتب عن الحملة على وزير الشباب وملعب الحسن الشرطة الإيطالية تحتجز المئات بعد أعمال نهب وفوضى... وفرنسا تفرض حظر تجول تمديد دوام مراكز صحية قرب مستشفيي الأمير حمزة والبشير حتى العاشرة مساء الغذاء والدواء: كوادر المؤسسة منتشرة وتقوم بعمليات فحص علمي دقيق لتنكات زيت فارغة الملك يؤكد أهمية مواصلة القوات المسلحة تحديث المنظومات التكنولوجية وتعزيز جاهزيتها وكفاءتها في أداء مهامها ولية عهد هولندا تحصل على رتبة رقيب في القوات المسلحة الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى إنجاز أردني غير مسبوق.....إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني كاميرات المراقبة تكشف تحرش عامل بزبونات داخل محل خضار والقضاء يقول كلمته نتنياهو يتوعد بضرب أعداء "إسرائيل" في أي لحظة مديرية الأمن العام تعلن فتح باب التجنيد للذكور والإناث في عدة مهن وتخصصات "الدراسات المصرفية"يعقد ورشة حول مجالس الإدارة والتدقيق المبني على المخاطر بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مقتل 18 شخصا على الأقل في هجوم حوثي بصواريخ باليستية على مركز تدريب في شبوة وفاة الملحن والموزع الموسيقي مراد دمرجيان مدير عام مدنت الاردن محمد سمور: الأطباء شركاء تاريخيون وليسوا خصوماً.. ونرفض استهداف شركات التأمين