اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اسرائيل: "جاسوس إيران" لم يمتلك معلومات تهدد الأمن

اسرائيل: جاسوس إيران لم يمتلك معلومات تهدد الأمن
أخبار البلد -  
أخبار البلد - اختلف معلقون إسرائيليون في الشؤون الأمنية في قراءتهم قضية تجسس الوزير الإسرائيلي السابق غونين سيغف لمصلحة إيران. وعلى رغم أن معظمهم مالَ إلى الاعتقاد بأن الوزير السابق لم يسلّم إيران معلومات استخبارية نوعيّة يمكن أن تؤذي إسرائيل، إلا أنهم اتفقوا على أن الحديث هو عن «القضية الأمنية الأخطر في تاريخ الدولة» العبرية، وأن الإنجاز الأكبر من وجهة نظر إيران «العدو الرقم واحد» هو على الصعيد المعنوي، فيما لم يستوعب عموم الإسرائيليين كيف لـ «واحد منهم»، يهودي ناجح، مثقف، ضابط كبير في الجيش، طبيب ورجل أعمال وعضو كنيست ووزير يميني، أن «يسلم نفسه للعدو بثمن بخس».

وسارعت أوساط أمنية إسرائيلية إلى تأكيد أنه لم تكن لدى سيغف المبتعد من دائرة صنع القرار منذ عقدين من الزمن، معلومات أمنية ذات وزن تهدد أمن الدولة العبرية. في المقابل، وُجّهت انتقادات لأذرع الاستخبارات لفشلها في الكشف عن القضية فقط بعد ست سنوات كاملة من بدء الوزير السابق التعاطي جاسوساً مع الاستخبارات الإيرانية.

وفي تفاصيل إضافية، تبيّن أمس أن السلطات الإسرائيلية «أحضرت» سيغف بسرية تامة إلى إسرائيل من دولة غينيا الإستوائية من دون شرح كيفية حصول ذلك، واعتقلته في زنزانة انفرادية لمدة تسعة أيام من دون أن يعرف أي من عائلته سر اختفائه، وبعدما مُنع محامياه من التقائه.
 

وأول من أمس، تم تقديم لائحة اتهام ضده إلى محكمة مركزية في القدس بارتكاب مخالفات جنائية بالغة الخطورة، من بينها «مساعدة العدو أثناء الحرب، والتجسس، وتسليم معلومات للعدو»، ورُفع ستار السرية عن الملف.

وطبقاً لوسائل إعلام عبرية، اعترف سيغف خلال التحقيق معه بالتّهم الموجهة ضده، لكنه ادعى أنه «عمل من أجل أمن الدولة»، وأنه «حاول مساعدة إسرائيل»، مشيراً إلى أن معلوماته «لم تتجاوز معلومات إنسان عادي لأنه ليس على اتصال بالأوساط القريبة من صنع القرار». ونقلت صحيفة «معاريف» عن أحد محاميه قوله إن جهاز الأمن العام «شاباك» ضخّم خطورة ما قام به سيغف.

وأقرت التعليقات بأن تجنيد إيران وزيراً سابقاً هو إنجاز استخباري وأنه «ليس صدفة أن حزب الله ووسائل الإعلام القريبة منه احتفلت به».

وهزئ المعلق البارز في صحيفة «معاريف» بن كسبيت من «تضخيم القضية» وكتب متهكماً أنه «إذا كان سيغف ثروة استخبارية كبيرة لإيران في إسرائيل، فيمكننا مواصلة النوم بهــدوء».

أما زميله المعلق العسكري يوسي ميلمان فتساءل كيف يمكن لوزير سابق «أن يخدم أكبر أعداء إسرائيل، وهي الدولة التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود ويهدد قادتها بالقضاء عليها»، منتقداً أجهزة الموساد.

وكتب المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هارئيل أن القضية تثير تساؤلات جدية في شأن الجاهزية الإسرائيلية لإحباط عمليات التجسس، داعياً الـ «شاباك» إلى تكثيف عمله للتيقن من أن الإيرانيين لم يجنّدوا آخرين.

وأضاف أن سيغف، وقبله الحنان تننباوم الذي استدرجه «حزب الله» إلى لبنان وخطفه في العام 2000، وعزمي بشارة الذي تتهمه إسرائيل بالتخابر مع «حزب الله»، مهمّون للاستخبارات الإيرانية و «حزب الله» من خلال كشفهم سيرورة عمل الموساد، وليس بمعلومات استخبارية دقيقة سلموها لأنها لم تكن في حوزتهم.

واعتبر المحلل البارز في الشؤون الإستراتيجية رونن برغمان أن القضية «خطيرة لكن ضررها قليل»، واصفاً الوزير السابق بـ «الحقير العديم الأخلاق والوفاء».

ورأى المعلق ينيف كوفوفتش أن اعتقال سيغف قد يشكل «فرصة ذهبية» للاستخبارات الإسرائيلية يمكنها الإفادة منها، «من خلال الاطلاع خلال التحقيق معه على طريقة عمل الاستخبارات الإيرانية وعن إيران عموماً»، لكنه أضاف أنه في عصر الـ «سايبر» فإن المعلومات التي نقلها سيغف عن جهات إسرائيلية أمنية أو سياسية ذات قيمة كبيرة «تحمل في طياتها احتمالات بأن تمس في شكل جدي أمن إسرائيل».

واعتبر أن من السابق لأوانه معرفة حجم الأضرار التي سببها سيغف للدولة العبرية وما إذا كانت الاتصالات التي تمت بوساطته بين ممثلي الاستخبارات الإيرانية وشخصيات إسرائيلية ناشطة في مجالات الأمن واقتصاد الطاقة والغاز والسياسة الخارجية، تتيح للإيرانيين التجسس على هذه الشخصيات.

ووصف المعلق اليميني يوعاز هندل القضية بالـ «تراجيدية»، وقال إن الاستخبارات الإيرانية لا يمكن أن تستفيد من وزير سابق كان في المقاعد الخلفية في الحكومة ولا يملك أسراراً يمكن أن تمس أمن إسرائيل، «لكن إنجازها الوحيد يتمثل في أنها نجحت في تجنيد وزير سابق».

 
شريط الأخبار طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا سلطنة عمان تحذر أوروبا من رسوم مرور محتملة لعبور مضيق هرمز الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية" إصابة 5 سيدات إثر سقوطهن داخل إحدى الاستراحات ببلدة راجب بعجلون استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم