خمس خرافات عن الزواج

خمس خرافات عن الزواج
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

الآراء والأفكار التي تتناول نجاح الزواج ليست بالقليلة لأنه من أقدم المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والدينية والقانونية، ولكن الكثير من الحكم والنصائح التقليدية في هذا المجال تفتقر إلى الدليل، وبعضها خاطئ تماما.

ومن خلال دراسة حالة الآلاف من الأزواج لأكثر منأربعين سنة في معهد غوتمان الأميركي يتجلى أن هناك خمس خرافات عن الزواج:

الخرافة الأولى: الاهتمامات المشتركة تطيل عمر الزواج
بعض مواقع "المواعدة" تطلب من روادها إيداع قوائم باهتماماتهم لكون ذلك يساعد في جذب شريك للحياة.

ويوضح استطلاع نشر في وقت سابق أن 64% من المستطلعين يرون أن الاهتمامات المشتركة مهمة جدا في علاقاتهم الزوجية متقدمة على مستوى الرضا عن علاقاتهم الحميمية وعلى انتماءاتهم السياسية.

ولكن الشيء المهم ليس ما يتشاطره الشريكان إنما كيفية التفاعل أثناء ممارسة النشاط أو الاهتمام المشترك، ويمكن لأي نشاط أن يدق إسفين الخراب بين علاقة الزوجين إذا كان كل منهما سلبيا تجاه الآخر.

مثلا، ليس المهم أن كلا الشريكين يستمتعبرياضة التجديف إنما في ممارستهما هذه الهواية عند الخروج إلى البحر وطريقة انتقاد كل منهما مستوى أداء الآخر.

ويظهر البحثأن الانتقاد أحد المسلكيات الأربعة الأكثر تدميرا، إذ يشير إلى أن علاقة الزوجين ستنتهي بالطلاق.

الخرافة الثانية: حل المشاكل قبل الذهاب للنوم
من أقدم النصائح النمطية أنه يجب حل المشاكل قبل الليل، ويتسق هذا مع نص في الإنجيل يحث على علاج الغضب قبل غروب الشمس.

هذه النصيحة تطالب الزوجين بحل مشاكلهما على نحو سريع، ومع ذلك لكل شخص أسلوبه في التعاطي مع الخلافات.

ويشير البحث إلى أن ثلثي المشاكل العائلية المتكررة لا تحل أبدا، وذلك نظرا "للاختلافات الشخصية"، وبغض النظر عن مدى طول سهرك فإنه من غير المرجح أن تحل خصومة حول مائدة الطعام.

علميا، عندما يتشاجر الزوجان يستحيل دخولهما في نقاش عقلاني، لأن الخصام يسبب توترا فيسيولوجيا ويزيدمعدل ضرباتالقلبوتدفق الدم في العروق.

والحل هنا هو: عندما تشعر بأن الكيل طفح بك أثناء الشجار خذ قسطا من الراحة ولو اقتضى الأمر أن تنام قبل حل المشكلة على أن تعود للنقاش لاحقا.

الخرافة الثالثة: الاستشارات العائلية تبدأ بعد المشاكل
إناللجوء للاستشارات قبل الزواج أو في مراحله المبكرة يبدو وكأنه سلوك ينذر بالخطر أو بمثابة إشارة حمراء، ويعلق أحد القراء بالقول إن طلب المساعدة في هذه المرحلة يعكس أن العلاقة خاطئة لأنه من المفترض أن تكون العلاقة الزوجية ممتعة ومريحة قبل قدوم الأطفال وتراكم الضغوط.

ولكن هذا مفهوم خاطئ ويجعل الزوجين يحجمان عن طلب المساعدة الدورية التي تعود بالفائدة على علاقتهما.

معظم الأزواج لا يسعون للاستشارات العائلية إلا بعد مرور ست سنوات على بداية مشاكلهما المستعصية، وحينها يكون الوقت قدتأخر كثيرا، ذلك أن نصف حالات الطلاق تقع في السنوات السبع الأولى من الزواج.

إن الهدف من الاستشارة ليس فقط مواجهة الصدمة وإنقاذ زواج آيل للانهيار، إنها تكشف الحقيقة وراء العلاقة وتمكن من اكتساب تقنيات عاطفية للمحافظة على الزواج.

وفي 2014 نشرت نيويورك بوست أن جاي زد وبيونسيه يسافران مع مستشارين عائليين في محاولة لإنقاذ زواجهما من التعثر.

الخرافة الرابعة: الخيانة أهم أسباب الطلاق
من الشائع أن الخيانة الزوجية أهم مسببات الطلاق، ومع أنها قدتدمر العلاقة الزوجية المبنية في الأساس على الثقة فإن أسباب الطلاق تسبق هذه الخيانة في الأصل.

وحسب جون وجولي غوتمان، فإن ممارسة العلاقات الحميمية خارج إطار الزواج لا تعود لعدم جاذبية شريك أو شريكة الحياة، وإنما سببها الشعور بالوحدة أو الهجر.

ووفق دراسة أميركية، فإن 80% من المستطلعين أرجعوا حالات طلاقهم إلى شعورهم بالوحدة وفقد الإحساس بالقرب من شريك الحياة. وفي المقابل، فإن ما بين 20 و27% أرجعوا سبب فراقهم إلى الخيانة الزوجية.

الخرافة الخامسة:مبدأ المعاملة بالمثلفي العلاقات الزوجية
من المفيد أن تتعامل بلطف مع شريك حياتك وأن تتحمل بإنصاف حصتك من الأعباء العائلية، هذه المبادئ قرر بعض الأزواج إضفاء الرسمية عليها وتحويلها إلى عقد.

وفي مقالبنيويوركتايمزيتضح أن بعض هذه "التعاقدات" "تتناول بالتفصيل العلاقات الحميمية وشؤون المنزل والتمويل.

ويختار آخرون اتفاقات غير رسمية -لفظية أو مكتوبة-لتحديد مسؤولية كل طرف.

ولكن هذا المبدأ لا يقوم على أي أساس، وفي عام 1977 خلص الباحث برنارد مورشتاين إلى أن الزيجات القائمة على المعاملة بالمثل هي الأقل نجاحا.

وفي إطار العلاقة التعاقدية التبادلية يمكنك القيام بعمل لطيف تجاه شريك حياتك متوقعا منه الرد بالمثل، وعندما لا يرد جميلك لأي سبب حتى لو كان النسيان فإن ذلك قد يثير السخط من منطلق معيار "الربح والخسارة".

وعلى الزوجين التعامل فيما بينهما بلطف وحب على نحو مقصود ومنتظم بقدر ما يستطيعان، وببساطة فإن بعض الأمور لا يمكن إضفاء الرسمية عليها حتى لو تناولها عقد رسمي.

 
شريط الأخبار سلطة البترا: عمل لإعادة تنظيم الحركة السياحية داخل الموقع الأثري رضا دحبور يقدم محاضرة تعريفية بعنوان “التأمين الإسلامي”لطلبة المدارس العمرية والد الفنان يزن النوباني في المستشفى التخصصي المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشرات بورصة عمّان 1.76% وانخفاض التداول اليومي إلى 13.3 مليون دينار خالد يوسف ينتقد جنازة هاني شاكر.. "حرموك من مشهد مهيب في وداعك" نمو صادرات "صناعة عمان" بالثلث الأول للعام الحالي الهوية الرقمية على تطبيق "سند" معتمدة رسميا بديل للواقي الذكري.. طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحمل مرشح للرئاسة الفرنسية: إسرائيل الأخطر في العالم السبت .. ارتفاع على الحرارة وأجواء دافئة في اغلب المناطق النابلسي تسأل هل يلتزم أمين عمان وينفذ قرارا للمحكمة الإدارية في الجنوب والبقاع.. إسرائيل تعلن ضرب 85 موقعا لحزب الله قرية إسبانية تبحث عن سكان جدد.. منزل مجاني ووظيفة بشرط واحد! ترامب يثير قلق العالم لتصريح حول تفشي فيروس جديد أخطر من كورونا. لبنان، يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود وفيات السبت،، 9 / 5 /2026 نقابة الصيادلة تقر التقريرين المالي والإداري وتؤكد تطوير الخدمات والتحول الرقمي للمرة الثالثة على التوالي.. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات