الرفاعي : لا يعقل ان تغير دولة قانون ضريبتها أربع مرات خلال ثماني سنوات

الرفاعي : لا يعقل ان تغير دولة قانون ضريبتها أربع مرات خلال ثماني سنوات
أخبار البلد -  
اخبار البلد : - 

انتقد رئيس الوزراء الأسبق سمير زيد الرفاعي، إقرار الحكومة قانون الضريبة بصيغته المعدلة لما له من اثار مباشرة على مصير الاستثمار والبيئة الاقتصادية .

 واعتبر الرفاعي في منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مسالة ادخال تعديلات جديدة على القانون لأربع مرات خلال ثماني سنوات بأمر غير معقول . 

وأشار الى انه كان الاجدر بالحكومة فتح حوار معمق مع كافة القطاعات قبل إقرار مشروع القانون.

 وتاليا نص المنشور : 

اسمحوا لي أن اقدم رأيي المتواضع في موضوع قانون الضريبة المقترح والذي أرسل الى مجلس النواب بعد ان أقر من مجلس الوزراء، والاحتجاج السلمي عليه وعلى نحو موجز

بداية
 اي قانون بهذا الخصوص يجب أن يأخذ اعتبارين مهمين وهما: 

اولآ : حاجة الحكومة لإيراد إضافي لتغطية مصاريفها (وهنا اشدد مصاريف للإنفاق على قطاعات الصحة، والتعليم والخدمات والبنية التحتية والأمن، خدمةً للمواطنين، وليس مصاريف تشغيلية لا تقدم ولا تؤخر ولا تنعكس إيجابا على حياة الأردنيين)،

 وثانياً : وبالتوازي: زيادة النمو. بالنسبة لي، وكما هو واضح في كل مساهماتي الموثقة حول هذه المسألة؛ أؤمن بأنه كلما انخفضت الضرائب زادت القوة الشرائية للمواطن مما يزيد إيراد المالية العامة بشكل غير مباشر. يوجد ثلاثة أطراف في المعادلة اليوم

 وهي:
 ١. الحكومة
 ٢. صندوق النقد الدولي
 ٣. المواطن
 وأشعر بان الحكومة والمواطن، بكل أسف، كمن "طلعوا على الشجرة"، ولا نعرف كيف النزول، لارتباط ذلك مع الممولين. 

الحكومة أعلنت بأنها لن تسحب القانون والنقابات تلوّح بإجراءات تصعيدية اذا لم تسحب الحكومة القانون. 

أنا مرة اخرى، وبشكل مبدئي، ضد أي قانون جديد للضريبة، اذ لا يعقل ان تغير دولة قانون ضريبتها أربع مرات خلال ثماني سنوات! لما لذلك من أثر على الاستثمار والبيئة الاقتصادية، والتي أهمها الاستقرار التشريعي.

 ولكن، نحن الآن في هذا المكان وبرأيي المتواضع، علينا العمل ضمن المستطاع. القانون الآن في مجلس الأمة، والذي أعلن بشقيه الرغبة بأن، يقيم حوارا موسعا حول المشروع؛ يستمع خلاله من الجميع، ويشتبك إيجابا مع كل الآراء والملاحظات ويعالج كل بند يمس مستوى حياة المواطن ويحمي الطبقة الوسطى والفقيرة، ويشجع الاستثمار الذي سيخلق فرص عمل للأردنيين ولا يزيد أعباء على القطاع الخاص المطلوب منه الكثير في المستقبل كونه سيكون المشغل الرئيسي.
 والمطلوب، زيادة تنافسيته وليس وضع عقبات إضافية أمامه.

 وهنا، أريد ان أنوه بأن الإضراب السلمي تعبير حضاري والرسالة أعتقد وصلت للجميع. ووصلت بوضوح. ولا أرى أن أي إضراب جديد في المدى المنظور، ممكن أن يشكل إضافة، وربما ستكون نتائجه خلافاً لما تريده الفعاليات والهيئات التي تنظم عملية الاحتجاج، من حيث التأثير على الثقة بالاقتصاد وعلى ثقة المستثمرين المحليين والأجانب.

 لذلك، أعتقد أن الاستمرار في التعبير والاحتجاج السلمي، ممكن أن يتم من خلال مواصلة الضغط عبر الحوار المسؤول مع مجلسي النواب والأعيان للخروج بأفضل النتائج لجميع الناس والقطاعات، وأن يكون تركيز القانون على التهرب الضريبي. 

لقد كنت أتمنى لو أن التحاور حول مشروع القانون، أخذ مداه وحقه كاملا قبل إقرار مشروع القانون من قبل الحكومة، لأهمية هذا الموضوع وارتباطه العضوي بحياة الناس ومستقبل أبنائهم، وأن يكون التعامل الإعلامي الرسمي، أكثر مهنية ووضوحا، مع شروحات لكل النقاط المبهمة. 

لكن، الوقت لم يفت بعد. وهناك متسع رحب للحوار والنقاش الإيجابي في مجلس الأمة. وكلي ثقة ان السلطة التشريعية ستعطي المشروع حقه، بحثاً ونقاشاً وتوضيحاً.
 
 
 
 
شريط الأخبار الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية