اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عبد المحسن قطان: متى نستوعب متغيرات العصر

عبد المحسن قطان: متى نستوعب متغيرات العصر
أخبار البلد -    «حبذا العيش حين قومي جميعٌ لم تُفرق امورها الأهواء (عبداالله بن قيس الُّرقيات) في حوار معمق مع رجل الأعمال الفلسطيني الراحل عبد المحسن قطان قبل وفاته (رحمه االله) طالب النخب الحاكمة في الوطن العربي ان تستوعب ضرورات التقدم ومتغيرات العصر «عصر الحرية والديمقراطية». «إنني متفائل فعلاً بسقوط اسطورة احتكار الصواب في الوطن العربي ولو بشكل نسبي، ومتفائل بحدوث ما هو اوسع واشمل من عمليات التجميل التي تلجأ اليها بعض الأنظمة. والأمل ان تستوعب النخب الحاكمة في الوطن العربي ضرورات التقدم ومتغيرات العصر». (الحوار منشور في كتاب «حوارات وشهادات»، تأليف: توفيق ابو بكر، ص 206.( إن عمليات التجميل التي تلجأ اليها بعض انظمتنا العربية لم تعد خافية على أحد، وهي بحق غير مبررة قومياً. الشعوب لم تعد تُضَلَّل! زمن التضليل ولىْ. هناك قضية قومية مركزية اسمها القضية الفلسطينية هي امانة في اعناق كل العرب من الخليج الى المحيط، لا يجوز التفريط بها او القفز عنها. من يفرط بها او يهمشها خارج عن الملة. طالب عبد المحسن قطان الانظمة العربية بإحداث الحد الادنى من «الانفتاح الاقتصادي وحرية الحركة وتحرير القوانين دون ابطاء في الوطن العربي». ص 77 هذا الانفتاح من شأنه «تشكيل قوة اقتصادية تملك القدرة على المساومة والتفاوض مع التكتلات الاقتصادية العملاقة في عالم اليوم. القوة الاقتصادية سلاح جربناه ذات يوم. وفي حديثه عن «الانتفاضة الفلسطينية»، دعا الرجل الى توفير دعم شعبي ورسمي مضاعف، حاثاً العرب على استخدام كل وسائل ضغطهم الاقتصادي والسياسي على الولايات المتحدة حتى تغير من مواقفها. وفي هذا الصدد يقول: «الاميركيون يتعاملون مع الحقائق بعض النظر عن العدالة المطلقة والنسبية في صف من تقف هذه العدالة ولمصلحة اي طرف» (الكتاب ص 133. وبمنطق حكيم يضيف: «إن مضمون سياستهم في التعامل مع الآخرين يتلخص في العبارة المتداولة في اروقتهم السياسية: «اخلق الحقائق ثم تعال وتحدث». (المرجع السابق ص 134 .(فلنجسد هذه الحقائق على الارض. وهنا اقول لم ننجح كعرب حتى الآن في استيعاب هذه «العبارة المتداولة في اروقة السياسة الاميركية. لُحمة التضامن (مع الاسف) باتت مفقودة او شبه مفقودة في ظل الواقع العربي المأساوي الذي نعيشه اليوم. الحلول السلمية للقضية الفلسطينية تراجعت الى حد كبير، الانكفاء القُطري والاقليمي هو المخيم عربياً، الانكفاء وسيلة الضعفاء. وبمرارة وألم يضيف ابن فلسطين الراحل عبد المحسن قطان قائلاً: «... والذين يجلسون في مقاعد المتفرجين من العرب والفلسطينيين بانتظار انتصار الانتفاضة ليُصفقوا لها، إنما هم في حقيقة الامر يأخذون موقفاً مُخزياً، بوعي او بغير وعي». (المرجع السابق ص 135.( الذين يكتفون بالتفرج متنكرون لعروبتهم هم سقطُ متاع- اذا جاز التعبير-. قطان الذي رصد الكثير من أمواله لخدمة الفلسطينيين في الوطن المحتل رحل وقلبه على فلسطين حيث مسقط رأسه. على امتداد حياته دعا مخلصاً واستجابة لمتغيرات العصر الى «انشاء بنك تنمية عربي» –جامبو- برأسمال لا يقل عن 50 بليون دولار، يدفعه العرب القادرون على مدى معين من السنوات، ويكون هذا البنك بعيدا عن السياسة وتقلباتها، ولا يتأثر بها من قريب او بعيد». (ص 78.( وهذا (كما يرى) مطلب ممكن التحقيق، فثمة «تجربة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي الذي شق طريقه بنجاح وسط عواصف سياسية هوجاء اجتاحت الوطن العربي، دون ان تنعكس على عمله وأدائه في التنمية العربية». ما دعا اليه رجل الاعمال هذا يتطلب إرادة سياسية واضحة، فنحن –مع الاسف- وفي ظل غياب التضامن العربي الحقيقي بتنا نستورد الأزمات والاضطرابات الاقتصادية. نتعامل مع الخارج من خلال علاقات غير متكافئة. وضعُنا ضعيف، بالرغم مما نملكه من عناصر قوة ضخمة، لا نستخدمها في علاقاتنا بالخارج. وفي هذا السياق أذكر ما قاله ذات مرة المفكر الراحل محمد عابد الجابري في احدى حواراته قال: «هل يملك الاقتصاد العربي ان يكون حراً؟ السنا محكومين بالافتصاد العالمي ومتطلباته؟ لا بد من تحقيق حد أدنى من التعاون والتنسيق والتكامل بين الاقطار العربية.. وبدون هذا سيبقى الاقتصاد العربي مطبوعاً بما نشاهده الآن من كونه اقتصاداً فائض القيمة فيه، يحوّل للخارج باستمرار، اقتصاداً مُهرباً باستمرار». (المرجع السابق ص .(181ُرى متى يحدث هذا التكامل والتنسيق العربي الذي دعا اليه امثال عبد المحسن قطان ومحمد عابد الجابري؟ متى تنقشع هذه الغُمة المهيمنة على واقعنا العربي؟ متى نصدُق مع شعوبنا؟ ثوب الهوان متى نخلعه؟
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات