دجاجات عمرو خالد

دجاجات عمرو خالد
أخبار البلد -  



قبل ذلك بوقتٍ طويل.. وقبل قصة الإعلان عن "الدجاج" الذي يعزّز الشعور بالتقوى، ظلَّ الداعية عمرو خالد يثير جدلاً دائماً; منذ بدايات ظهوره الحيّ، وحتى "نجوميته" المتبجحة، والآن في مرحلة أفوله.
وربما كان ذلك الجدل من ضرورات مشروعه "الدعوى" الذي استند لأدوات جديدة، ومن ضرورات "البروباغندا" التي اشتغل عليها.
فمنذ ظهوره فاجأ خالد الجمهور بشخصية حداثوية للداعية لم يعتدها الفلكلور الدعوي الإسلامي؛ والذي كان مرتبطا غالبا بالعمامة واعفاء اللحية وحف الشارب والدشداشة التي يظهر السواك من طرف جيبتها، فخرج هذا الرجل على الناس بربطة عنق وبدلات أنيقة بشارب خفيف جدا وبلا لحية وبوسامة معقولة، جعلته بسرعة نجما لدى الشباب والشابات الذين كانوا يبحثون عن طبعة جديدة و(مودرن) من الدين... تجعلهم لو اتبعوها يوائمون بين الالتزام ومتطلبات الحياة الجديدة، ولا يكونون ايضا محط اتهام بالتخلف!
وهكذا حقق خالد ارتياحا عارما لدى هذه الاجيال الجديدة، وهو ما أظنه كان جزءا مهما من مشروع.
لكنه لاقى تململا خافتا لدى التقليديين وكبار السن، خصوصا بعد ما راج عن تطويعه الاحكام الفقهية الصارمة لتغدو أكثر لينا وطواعية ولتتناسب مع مشروعه.. أو فكرته !
واستمر الرجل يثير جدلا لأسباب متباينة، حتى تم منعه من المحاضرات والندوات في مصر، فاختار الإقامة خارج العالم العربي، ثم ما لبث ان ثار حوله لغط كبير عندما زار "الدانمارك" في ذروة أزمة "الصور المسيئة" للمشاركة في مؤتمر قال حينها أنه سيصحح من خلاله النظرة للرسول !
وقد اعتبرت خطوته (بالذهاب إلى الدانماركيين إذ ذاك) انفتاحا على الآخر أكثر مما يجب، في توقيت غير ملائم، وتنازلا غير محمود، وجرى تأويلها إلى أكثر من منحى.
وكتب كثيرون بعد ذلك منتقدين الداعية النجم الذي صارت محاضراته بتذاكر مدفوعة الأجر، واتهمه آخرون بالخطأ في الآيات والاحاديث، وقيل لاحقا أنه رفع أجره للمقابلات التلفزيونية الى 500 دولار للساعة، ثم تلتها بعد ذلك المفاجأة غير المفهومة ببرنامجه (دعوة للتعايش) والذي ألف مقدمته الموسيقية الفنان تامر حسني!
الكثيرون تساءلوا وقتها: التعايش مع من؟ والاجتهادات كانت كلها تلتقي على اجابة واحدة !
لكن (عمرو خالد) شاء وقتها أن يوفر الاجتهادات على أصحابها، وأن يكفيهم مؤونة التفكر والتدبر، حين قال في اتصال هاتفي من الولايات المتحدة (!) مع برنامج "القاهرة اليوم" أن تكريمه من قبل مجلة "تايم الأميركية" ضمن أكثر من مائة شخصية مؤثرة في العالم جاء بسبب زيارته للدانمارك!
وردا على سؤال حول لقاء محتمل له مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية في الحفل الذي كان سيحضره يومها، باعتبارها أيضا أحد المكرمين، قال خالد بصراحة ووضوح أنه لن يتردد في مصافحتها... لكنه (مشكورا) لن يغير من قناعاته تجاه الفلسطينيين !
وأضاف خالد "ان اليهود من أحفاد ضحايا الهولوكست يمارسون هولوكست جديدا ضد الفلسطينيين، وكأنما يحاولون تفريغ شحنات الغضب التي تولدت لديهم" !
وكان ينقص كلامه أن يضيف: وهذا متفهم إلى حد ما!
هذا هو عمرو خالد، في تتبّع مختصر، لذلك يبدو انتقاده الآن لأنَّه ظهر في إعلان للدجاج، تسطيحا وابتذالا لكل الأسباب آنفة الذكر.. التي تضع الرجل موضع الريبة منذ وقتٍ طويل.

 
شريط الأخبار تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي