اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«الضربة الثلاثية» لسورية ... دلالات وتداعيات

«الضربة الثلاثية» لسورية ... دلالات وتداعيات
أخبار البلد -  
 

 

 

حبس العالم أنفاسه عقب القصف الأميركي– البريطاني– الفرنسي الذي استهدف مواقع خاصة بإنتاج الأسلحة الكيماوية، وتحديداً معامل البحوث العلمية في دمشق وحمص في سورية، واعتبره كثيرون من المراقبين مقدمة لاشتعال حرب عالمية ثالثة.

 

 

وبالنظر إلى دوافع كل دولة من الدول المشاركة في هذا القصف الصاروخي، تتكشف ليس فقط التطورات الحاصلة في الأزمة السورية، ولكن أيضاً في ساحة العلاقات الدولية كلها.

 

 

ففي الولايات المتحدة يقدم دونالد ترامب نفسه كقائد حازم لن يقف مكتوف الأيدي أمام قتل نظام الأسد (بمساعدة وتحريض من روسيا) السوريين الأبرياء بالأسلحة الكيماوية، على عكس باراك أوباما الذي أحجم عن التدخل العسكري المباشر في الحرب في سورية. كذلك يبعث ترامب من خلال هذه الضربة رسالة مفادها أنه لم يترك روسيا تسيطر منفردة على مستقبل الأوضاع في سورية بعد هزيمة تنظيم «داعش»، بل أن لا مستقبل لاتفاقات تسوية نهائية للحرب من دون مباركة ومشاركة أميركية.

 

 

وتأتي مشاركة فرنسا في الضربة كمحاولة لمحاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، ووضع «خطوط حمراء» لأطراف الصراع في سورية في ما يتعلق بعدم استخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري وضمان عدم تكرار ذلك. ولعل المشاركة الفرنسية جاءت متوقعة في ظل استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوفد مِن «قوات سورية الديموقراطية» الشهر الماضي في باريس، وإعلانه نشر قوات فرنسية في شمال شرق سورية، محققاً بذلك هدفين هما: إعادة الإعمار في المناطق المحررة من «داعش»، وحماية الأكراد في مناطقهم على الحدود مع تركيا. ويذهب مراقبون إلى أن ماكرون يحاول من خلال تحالفه مع الإدارة الأميركية تقديم نفسه باعتباره رجل أوروبا الجديد، وأنه بتحالفه هذا يمهد لإقناع الرئيس الأميركي بتأجيل قراره بإلغاء الاتفاقية النووية مع إيران أو استثناء الدول الأوروبية من العقوبات التي ستفرض على الدول المتعاونة مع إيران.

 

 

أما بريطانيا فهي بلا شك تجد في المشاركة فرصة لمواجهة الخطر الروسي، حيث وضعت وثيقة الأمن القومي البريطاني الصادرة في 2015 السلوك الروسي على قمة التهديدات الدولية، وعزَت هذا إلى التدخل الروسي في كالينغراد والقرم، إضافة إلى نشاط روسيا العسكري في جوار حلفاء بريطانيا- في إشارة إلى الشرق الأوسط. وبذلك رأت بريطانيا أن وجودها داخل سورية سواء عبر قاعدتها العسكرية في منطقة التنف الحدودية مع الأردن، أو عبر المساعدات الإنسانية للسوريين والتي وصلت منذ بدء الأزمة إلى ما يقرب من بليوني جنيه استرليني، الوسيلة المثلى لممارسة دور تنافسي مع روسيا ومحاصرة نفوذها داخل سورية والتضييق عليها. وعلى رغم رفضنا التام للحرب الدامية التي تدور رحاها بين القوى الدولية المتناحرة على مناطق النفوذ في سورية منذ ما يقرب من سبع سنوات، فإن الضربة الأخيرة جاءت متأخرة، إذ أن النظام السوري بدأ قبل خمس سنوات باستخدام السلاح الكيماوي في حربه ضد المعارضة. وكان التدخل الدولي وقتها بقيادة أميركا لاعتبارات إنسانية، كفيلاً بقلب موازين القوى وربما إنهاء الحرب التي طال أمدها. أما الآن وعلى رغم الضربة المشتركة، فقد بات من الصعب القضاء على نظام الأسد في ظل الدعم الروسي والذي يعتبر سورية موطئ قدم لنفوذه في الشرق الأوسط.

 

 

كما تعكس هذه الضربة عجز الدول المشاركة فيها عن إيجاد استراتيجية واضحة تجاه مجمل الصراع، لا سيما العلاقة بين النظام السوري والمعارضة وطبيعة التسوية المقبولة. فهي تجرب الأوراق كافة في وقت واحد على أمل أن يحقق أي من هذه الأوراق أية نتيجة إيجابية. لكن هذا النهج ليس استراتيجية، بل فوضى تعكس ضعف خيارات هذه الدول تجاه الأزمة في سورية ودور روسيا منها. فكأنما كل ما يهم هذه الدول هو تضييق الخناق على روسيا ومعاقبة النظام السوري على تجاوزه الخطوط الحمراء في خوض الصراع (استخدام الأسلحة الكيماوية) وليس إنهاء الحرب وما يصاحبها من معاناة وتشريد لملايين السوريين الأبرياء.

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات