اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة الوثيقة القضائية التي تداولها المقاولين والتي أحرجت رئيس كتلة العمل والإنجاز أحمد الحسينات

قصة الوثيقة القضائية التي تداولها المقاولين والتي أحرجت رئيس كتلة العمل والإنجاز أحمد الحسينات
أخبار البلد -  

أخبار البلد - خاص 

أثارت وثيقة رسمية صادرة عن وزارة العدل وتحديدا محكمة بداية حقوق عمان يجري تداولها بين أعضاء الهيئة العامة في نقابة المقاولين التي تعيش هذه الأيام حالة وطنية وانتخابية غير مسبوقة بين ثلاثة كتل تتنافس على منصب النقيب ومجلس النقابة الثالث والعشرون والتي ستقام يوم غدا الجمعة. 

الوثيقة التي يتم تناقلها وتداولها كنار في الهشيم تؤكد أن المهندس أحمد الحسينات المرشح لمنصب النقيب عن كتلة العمل والإنجاز قد قام نيابة عن شركة بابل للمقاولات التي يملكها مع شركات أخرى تعمل في مجال المقاولات برفع دعوى قضائية ضد نقابة المقاولين والنقيب ومجلس النقابة بتاريخ 23/3/2016 بخصوص الحكم ببطلان فرض واستيفاء رسوم وتصديق العقود بصورة غير قانونية كما تقول لائحة الدعوى، والتي كان للمحكمة قرارها الذي صدر برد الدعوى التي رفعها المرشح المهندس أحمد الحسينات، اعتبار أن تصديق العقود مقاولات من قبل النقابة واستيفاء رسوم تصديق كما هو مبين قانوني، حيث استندت المحكمة بأن مطالب الحسينات والذي طالب باسترداد المبالغ التي تم دفعها وقالوا أنها قبضت من قبل النقابة على غير حق ودون مسوغ قانوني، لا تقوم على أساس من القانون والواقع معتبرة أن القضاء الإداري هو المختص بإبطال الأنظمة والتعليمات معللتا قرارها بعدة نصوص من القانون المدني وتحديدا المادة 225 و 224 وهو أن المعروف بين التجار كالمشروط بينهم واملعروف عرفا كالمشروط شرطا، وعلى ذلك جرى رد هذه الدعوة وتظمين من قاموا برفعها بدفع الرسوم والمصاريف واتعاب المحاماة حيث صدر القرار بتاريخ 14/2/2018 .

ويتسائل أعضاء الهيئة العامة الذين دهشوا وصعقوا من قيام مرشح لمنصب النقيب وهو أحمد الحسينات بمقاضاة نقابته ومجلسها ثم يقدم نفسه بأنه المدافع عن النقابة، خصوصا وأن خطورة ما قام به الحسينات والذي في حال صدور قرار من المحكمة باعتبار أن رسوم تصديق العقود غير قانونية وهو المتعارف عليه منذ فترة طويلة فأنه يعني إفلاس النقابة والسماح لكل المقاولين باسترداد ما تم دفعه من رسوم في وقت سابق واستعادتها ثانية إليهم مما يعني تكبيد النقابة أكثر من 10 مليون دينار، وهي ما تقاضاته في اوقات سابقة جراء تصديقها على العقود.

المرشح لمنصب النقيب الحسينات والذي كنا قد اتصلنا به في أوقات سابقة حيث نفى أنه قام بمقاضاة النقابة ومجلسها جملة وتفصيلا ، تفنده وتدضحه هذه الوثيقة الرسمية الصادرة من محكمة بداية حقوق عمان والذي تؤكد أن الحسينات قد قام بمقاضاة النقابة للحصول على بدل ما دفعه من رسوم والذي كان يشكك بشرعية وقانونية ما تتقاضاه النقابة بدل ذلك.

وهذا الأمر بالطبع قد أثر بشكل كبير على الوضع الانتخابي للمرشح الحسينات وقائمته حيث أصبح في دائرة الشك والاتهام إذ كيف يستطيع مرشح يقدم نفسه بأنه الحريص على النقابة وهيبتها وسمعتها ومكانتها وقوتها وحتى استمرارها في الوقت الذي يقوم بمقاضاة النقابة على قضية باتت معروفة لدى الجميع بانها حق للنقابة كي تتمكن من تعزيز دورها وتنشيط عملها وتمويل نشاطاتها.

 
شريط الأخبار ألمانيا والأردن يوقعان اتفاقية مبادلة ديون بـ22.7 مليون يورو لدعم جاهزية الناقل الوطني للمياه محامي ضياء العوضي يعلن انسحابه من قضية وفاته.. تفاصيل بعد 25 ألف محاكاة.. حاسوب ذكي يتوقع بطل كأس العالم 2026 بلومبرغ: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد توقفا شبه تام الامن اللبناني يعمم صورة أردني متهم بالاحتيال اشتباك عنيف بين "الحريديم" والجيش الإسرائيلي خارج "السجن 10" (فيديوهات) نقل محكمة أمن الدولة والمحاكم العسكرية إلى المقر الجديد في طبربور طقس مناسب لعشاق رحلات نهاية الاسبوع.. تفاصيل وفيات الخميس .. 9 / 7 / 2026 مستشار المرشد الإيراني يهدد بـ"عقاب شديد" للعدو وشركائه مصدر عسكري إيراني: سنستهدف خلال دقائق بعمليات "واسعة النطاق" قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة وكالتا مهر وفارس: سماع دوي انفجارات في بندر عباس وسيريك وتفعيل الدفاعات الجوية قرب بندر عباس القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران الأردن في أسبوع... كوريغرافيا الدولة بين جيوبوليتيك الظلال وارتجاجات السلطة إنفانتينو في مهب الأزمات.. شكوى دولية جديدة تهدد مستقبل رئيس فيفا "حصار الأرجنتين".. تحقيقات بتهم فساد مالي تعزز الجدل حول العلاقة مع الفيفا ترامب: قد يسعى الإيرانيون إلى قتلي كوني هدفهم الأول إيرادات المنطقة الحرة السورية الأردنية ترتفع إلى 3.96 مليون دولار للنصف الأول من 2026 إسرائيل ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى تحسبا لاستئناف الحرب الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الضربات الأمريكية الأخيرة.. سننتقم لدمائهم