« الهايبرد» ... هل من حل وسط؟

« الهايبرد» ... هل من حل وسط؟
أخبار البلد -  

مع ان القضية ـ كما يبدو ـ تتجاوز اطار سيارات الهايبرد، وتمتد الى قطاع السيارات ككل، الا ان هذا النوع من السيارات يمثل ذروة الإشكالية التي لم تتوقف عند حدود المستهلك، بل تعدتها الى الخزينة، والسبب في ذلك ان هذا النوع من السيارات اصبح الوسيلة الأكثر قبولا بحكم ارتفاع أسعار المحروقات.
فباختصار شديد، قررت الحكومة رفع الرسوم الجمركية على الهايبرد الى 55 بالمائة، وفرضت رسوما جديدة على جميع السيارات بحسب اوزانها.
القرار الأخير بشقيه» الوزن والرسوم الجمركية» ترجمه مختصون بانه زيادة على أسعار سيارات الهايبرد بحوالي 4 ـ 7 الاف دينار، والعادية بما بين 500 ـ 1500 دينار.
لا اعلم كم كان هذا القرار يعني للحكومة بالنسبة للايرادات التي ترفد الموازنة، او الى المخططات الحكومية بخصوص هذا البند، غير انني حصلت على معلومات مفادها ان صافي الإيرادات قد لا يصل في نهاية المطاف الى عشرة بالمائة مما هو مخطط له.
خبراء في هذا القطاع تحدثوا عن المنطقة الحرة كنموذج رئيس من الجهات التي تتعامل بهذا النوع من التجارة، حيث أشاروا الى ان الحكومة حصلت إيرادات عالية خلال الشهر الأول عندما مددت فترة الاعفاء على سيارات الهايبرد، حيث قام المعنيون من تجار وغيرهم بالتخليص على اعداد كبيرة من السيارات ودفعوا رسومها طبقا لـ» الحسبة» القديمة،
ولاحقا انخفضت حركة البيع بالتعرفة الجديدة الى درجة التلاشي، وبحيث يكون التخليص على سيارة امرا نادر الحدوث الا بالنسبة للمضطرين.
وفي الوقت نفسه انخفضت تجارة السيارات بشكل عام سواء الهايبرد او الأنواع الأخرى، وفي داخل المنطقة الحرة وخارجها، واقتصر النشاط ـ بادنى حدوده ـ على السيارات الكهربائية.
هذا هو الوصف العام للقطاع انقله عن مختصين كما وردني، وهو ما يعني ان الإيرادات الحكومية ستكون منخفضة، وقد لا يكون المردود قريبا من التصورات الحكومية لتلك الواردات باستثناء واردات الشهر الأول من العام الحالي.
اللافت هنا، ان التسريبات الحكومية تتحدث عن ان ارقامها تشير الى زيادة إيرادات قطاع السيارات خلال الربع الأول من العام الحالي عنها في نفس الفترة من العام الفائت، وهذا كلام قد يكون صحيحا، لكن معظم الإيرادات تم تحصيلها خلال الشهر الأول من العام، وطبقا للاعفاءات القديمة قبل صدور قرار بتخفيض قيمتها.
ويبقى السؤال، ماذا يمكن ان تكون الإيرادات خلال الربع الثاني في ظل ترجيحات بان التجارة في قطاع المركبات لن تنتعش دون حل إشكالية الرسوم المرتفعة.
هنا، لا نقول للحكومة تراجعي عن قراراتك الخاصة بالسيارات بالكامل، وانما نطالب بحل وسط، خاصة وان التجار والمستهلكين باتوا مهيئين لتقبل الحلول الوسطية، وبعكس ذلك فإن كل التوقعات تشير الى ان الإيرادات الحكومية ستكون متدنية وقد لا تصل محصلات الرفع الأخيرة الى ما كان مخططا له، بسبب الركود الذي تركته على الشارع.
Ahmad.h.alhusban@gmail.com

 
شريط الأخبار زخات ثلجية على مرتفعات الطفيلة وأمطار غزيرة في باقي المناطق حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 82 هدفاً عسكريا في الخليج فانوس الكاز ينافس مصباح علاء الدين..!! جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية البورصة تدعو الشركات المُدرجة لتزويدها بالبيانات المالية السنوية لعام 2025 قبل انتهاء المدة المحددة هل يدخل الحوثيون الحرب الايرانية الامريكية ؟ مقتل قائد بحري إيراني مسؤول عن إغلاق مضيق هرمز الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر إصابات وأضرار مادية في إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني واسع حواري : حوارات وطنية معمقة حول تعديلات الضمان الاجتماعي انقلاب شاحنة بعد اصطدامها بمركبتين على طريق اتوستراد عمان الزرقاء وزارة المياه تُطمئن: استمرار إمدادات المياه دون انقطاع ولا توجه لزيادة الكلف على المواطنين المناصير يردّ على "شائعات المحروقات": لا أزمة تزويد… والطلب الهائل وراء نفاد الكميات صافرات الانذار تدوي للمرة الرابعة في سماء المملكة مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي المناطق الحرة: ارتفاع متوقع بأسعار المركبات حتى 1400 دينار وزير الزراعة: وفرة مرتقبة للبندورة قريباً… والسعر المقبول لا يتجاوز ديناراً "حزب الله" يكشف تفاصيل كمينين محكمين أسفرا عن تدمير 10 دبابات ميركافا إسرائيلية تحذير من تساقط الثلوج وتماسكها على طريق رأس النقب ترامب: قادة إيران يتفاوضون مع الولايات المتحدة لكنهم ينكرون ذلك أمام شعبهم