اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تستعيدون الثقة؟

هل تستعيدون الثقة؟
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 

في الاجتماع الأول لرئيس الفريق الاقتصادي، قدم النائب الثاني لرئيس الوزراء جعفر حسان شرحا واسعا ومفصلا حول ما تفكر فيه الحكومة، وأعطى عرضا حول البرنامج الذي تسعى لتحقيقه.
الحكومة تدرك ضغط المزاج السلبي وحجم التحديات التي يواجهها المواطن، والصعوبات الحياتية التي يمر بها، لذلك وضعت على الطاولة تعهدات بمسار جاد خلال الفترة المقبلة، والعمل على تحسين حياة المواطن والخدمات المقدمة له.
الأهداف ليست سهلة، تبدأ من ضمان الاستقرارين؛ النقدي والمالي، والحفاظ عليهما، وتمر بتخفيض معدلات الفقر والبطالة من خلال الالتزام بتحقيق أهداف خطة التحفيز التي تسعى لتحقيق نمو اقتصادي معدله 5% خلال السنوات المقبلة، برغم التحديات الماثلة وصعوبة تحقيق هذا الهدف في ظلها. كما وضعت الحكومة آلية ومعايير لقياس أثر العمل ومدى الإنجاز فيه تقول إنها تختلف عن التجارب المشابهة التي قامت بها الحكومة سابقا.
أين تكمن المشكلة؟ بصراحة الوقت هو التحدي الأساسي، فهذه الحكومة لا تملك هذا الترف، خصوصا وأنها حددت العام 2019 موعدا لتحسن الحال، وأيضا لا تملك منسوب رضا شعبي عنها كما تظهر ذلك استطلاعات الرأي التي أجراها مركز الدراسات الاستراتيجية، فهي في أدنى سلم ترتيب الحكومات جميعها، ما يجعل تقبل المجتمع لكل طروحاتها قليل الأثر بسبب هبوط الشعبية وانعدام الثقة ثانيا. هذه الظروف تجعل من المهمة عملية صعبة للغاية.
الاجتماع حضره عدد من وزراء الفريق الاقتصادي، وهم الصناعة والتجارة يعرب القضاة، والاستثمار مهند شحادة، والعمل سمير مراد، وبحضور وزير الإعلام محمد المومني. لكن اللافت غياب وزيري التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري، والمالية عمر ملحس، رغم أن عديدا من المهمات التي تحدث عنها الوزير حسان تتبع لهما بشكل رئيس.
التفسيرات متباينة حول أسباب غياب ملحس وفاخوري، إذ يتحدث البعض عن توتر في العلاقة بين أعضاء الفريق الاقتصادي من ناحية وبين أعضاء الحكومة ككل، حتى أن البعض يصف حكومة الملقي بأنها "مفخخة بالألغام"، ومن المتوقع انفجارها في أي لحظة. رغم ذلك فإن مطلعين على عمل الفريق الحكومي يؤكدون عكس ذلك، وكذلك ينفيه النائب الثاني للفريق الذي يؤكد أن الجميع يعمل بروح الفريق، وبهدف التنفيذ والإنجاز.
المهمة اليوم أكثر صعوبة مقارنة بأي وقت مضى، لأن المعطيات الخارجية مختلفة تماما عن مراحل سابقة، فالدعم الخارجي ربما يكون في أدنى مستوياته، والمنح في تراجع، وحجم الاستثمار غير كاف لتحقيق النمو وبالتالي الوفاء بباقي وعود الحكومة.
بغض النظر عن السبب، يبقى التحدي الأكبر أمام حكومة هاني الملقي وفريقه الاقتصادي استعادة الثقة، وهذه مسألة صعبة وكبيرة لا يستعيدها إعلان خطة العمل المستقبلية، بل هي أمر يحتاج إلى كد كبير وعمل مضن ونتائج حقيقية، نراها على أرض الواقع بالأرقام وليس بالكلام، خصوصا أن الأردنيين سمعوا هذه الوعود مرات عديدة من دون نتائج تذكر.
ربما تكون الفكرة التي طرحها وزير المالية عمر ملحس حول البدء بقياس أثر حزمة القرارات التي اتخذتها الحكومة مطلع العام الحالي مهمة، وذلك من أجل تقييم أثر ومنافع القرارات، وبالتالي التراجع عن عدد منها، وهي ستكون بمثابة أول رسالة إيجابية للأردنيين بأن الحكومة تفكر فيهم وتقدر وضعهم الصعب، لتبدأ بعد ذلك سباقها المحموم حول تحقيق الأهداف المرجوة.
أصعب الامتحانات في هذه الفترة هو امتحان الثقة، وبناء الأمل، وهنا تبدو قدرات الحكومة محدودة جدا. لكن لننتظر ونر.


شريط الأخبار " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى تتعلق ب الاجور وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026