اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا تقترض الحكومة؟

لماذا تقترض الحكومة؟
أخبار البلد -    ستقترض الحكومة 785 مليون دينار لعام 2018 لأسباب فصلها وزير المالية عمر ملحس , لكن لماذا اللجوء الى الإقتراض ويفترض أن تكون إيرادات وجبة الضرائب ورفع الدعم قد تولت المهمة أو خففت منها على الأقل. هناك وجبة تقول الحكومة أنها خفيفة لما تبقى من تصحيح إقتصادي في هياكل الضريبة لهذا العام ومنها ضريبة الدخل, بينما تتوقع الحكومة أن تحقق لها الإجراءات التي اتخذتها سابقا نحو 450 مليون دينار بحسب خطة التصحيح الإقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد. الإجابة المفترضة عن السؤال هي أن الحكومة تنفق أكثر مما تجني, وهو ما يبرر لجوءها الى الإقتراض , ومجمل هذه النفقات الزائدة هي نفقات جارية مثل تمويل العجز في الموازنة وعجز سلطة المياه وسداد ديون داخلية وخارجية منها إطفاء سندات. لو أن هذه القروض تتحول الى نفقات رأسمالية تصبح فيما بعد أصول ترفع من قيمة ممتلكات الدولة ومنها مشاريع رأسمالية مدرة للدخل, لكان الإقتراض مبررا على الأقل مع أن الإستدانة شر حتى لو كانت ذات أهداف خيرة. عدم قدرة الحكومة على السداد مستبعد كليا لكن المشكلة تكمن في استخدام حصيلة الديون وما إذا كانت تتبخر في إنفاق استهلاكي تتضمنه بنود الموازنة, فلو كان الأمر يتعلق بانفاق رأسمالي في تمويل مشاريع تعطي مخرجات تكفي لسداد القروض وفوائدها فلن يترتب على ذلك أي أثر سلبي على الاقتصاد لكن ما يجري هو العكس, فمجمل حصيلة هذه الديون هي نفقات جارية, هذه واحدة أما الثانية فتكمن في الأثر التضخمي للإنفاق الاستهلاكي, ما يفرض البحث عن آلية تحقق التوازن. خطة الإقتراض المعلنة لهذه السنة سترفع المديونية بحجم المبلغ المقترض , والسبب هو أن الإقتراض سيخصص لتغطية عجز وسداد ديون وفوائد مستحقة وحجر الزاوية في إظهار تخفيض ملموس في المديونية هو نمو الناتج المحلي الإجمالي بأسرع من نمو المديونية فماذا لو لم يتحقق هذا الهدف؟. هذه معادلة شائكة تلخص أوجه إنفاق مال الدين, بمعنى استخدام حصيلة هذه القروض التي يفترض أن تنفق في مشاريع رأسمالية مدرة للدخل تساعد على توفير إيرادات تعين على مواجهة مشقة السداد. تسديد أقساط قروض خارجية مستحقة, إطفاء سندات دين بنك مركزي, سلف وزارة المياه لصالح سلطة المياه, إطفاء دين داخلي, هذه هي إستخدامات القروض لهذه السنة فماذا بالنسبة لحفز النمو؟.
 
شريط الأخبار " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى تتعلق ب الاجور وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026