للعقال حكاية.. تعرف على أصله وكيف بدأ

للعقال حكاية.. تعرف على أصله وكيف بدأ
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
العقال من الناحية النظرية هو جزء من اللباس الشعبي للرجل العربي وخصوصاً في الجزيرة العربية والعراق وبلاد الشام، يتم وضعه فوق الشماغ والغترة.
 
ولكن من الناحية الفعلية هو أكثر من جزء من الزي العربي التقليدي؛ إذ أنه بات يرتبط برموز الأصالة والانتماء فهو «تاج الرأس» وبه ترتبط الكثير من الخصال التي تتعلق بالرجولة ومفاهيمها.
 
يصنع عادة من خيوط منسوجة من صوف الماعز، ولكن في عصرنا الحالي بات يصنع بعضها من الحرير والقطن، كما أنه يختلف لناحية الألوان فهناك الأسود والأبيض، والزري والوبر الذي هو مصنوع من وبر الجمل ويكون عادة إما بالبني الفاتح أو الأبيض بالإضافة إلى المقصب الذي يتخذ شكلاً هندسياً خماسي الأضلاع والذي لا يلبس من قبل العامة بل هو خاص بالأعيان والملوك والأمراء.
 
العقال لناحية الحجم والشكل حالياً يدل على هوية الشخص وجنسيته، فالعقال المهدب يرتبط بالقطري، والعقال الصغير يعود للكويتي، والعقال باستدارة كبيرة يرتبط بالعراقي. سابقاً كان أكبر حجماً وأكثر ضخامة ولكن حالياً هناك الكثير من التفنن سواء في المواد المستخدمة أو آلية نسجه.
 
عند تتبع أصل العقال فلا يمكن الحديث عن رواية واحدة، ولا يمكن التأكيد ما إن كانت أي واحدة منها مثبتة أو لها أسسها التي تدعمها.

 
العقال والحضارات السامية
 
 
الآثار والمنحوتات التي تعود إلى الحضارات السامية في منطقة الشرق الأوسط تظهر العقال والشماغ. فبعض الثماثيل التي تعود إلى حضارة بابل والتي تعود إلى حضارة عيلام في منطقة الأحواز وحضارة لحيان في الجزيرة العربية تؤكد بشكل قاطع أن العقال كان يتم وضعه على الرأس في تلك الفترة. فهذه الحضارات لعلها أول من صنع واستخدم العقال، وكان لباسهم هذا يميزهم عن غيرهم من الشعوب.

 
العقال والناقة
 
 
وفق الباحث التاريخي حيدر الناصر فإن أصل العقال يرتبط بواقع أن العرب قديماً كانوا يستخدمونه لربط الناقة من أجل تثبيتها في مكان ما وعندما يحين وقت التنقل يقومون بوضعه فوق الغترة. ثم يصار إلى إستخدامه مجدداً عند الحاجة إليه.
 
في المقابل هناك رواية أخرى تقول إن العرب وعند التنقل كانوا يستخدمون السوط لحث الدواب على السير وعند الانتهاء من الحاجة إليه كانوا يلفونه ويضعونه على رؤوسهم.

 
الحزن على الأندلس
 
 
بعض الروايات تذهب إلى مكان مختلف كلياً وتقول إن أصل العقال في بلاد الشام والذي انتقل لاحقاً إلى الجزيرة العربية يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأندلس، وهناك أكثر من رواية. الأولى تقول إن الرجال في الشام وتعبيراً عن حزنهم وغضبهم قاموا بعصب رؤوسهم بقطع من القماش الأسود «حداداً» على سقوط الأندلس لتتحول مع الزمن وتتبدل وتصبح العقال بشكله الحالي.
 
القصة الثانية تقول إن النسوة وبعد سماع خبر سقوط الأندلس قمن بقص جدائلهن فقام الرجال بربط رؤوسهم بالجدائل لتتحول لاحقاً إلى عادة بين النساء والرجال لتعود وتنحصر بالرجال فقط.
 
القصة الثالثة تقول إن القادة كانوا خلال الحرب يضعون ربطة بيضاء حول الخوذة ولكن وبعد سقوط الأندلس قاموا باستبدالها بربطة سوداء حزناً وحداداً، وكان القسم ألا يخلعوها؛ حتى تعود الأندلس مجدداً. وبما أن الأندلس لم تعد فإن الربطة تلك تطورت وأصبحت وتبدلت وباتت العقال بشكل الحالي اليوم.

 
للضرورة أحكام
 
 
بعض الجهات تعتبر أن الأمر أكثر بساطة من ذلك بأشواط. غطاء الرأس كان من الأساسيات عند التنقل من منطقة لأخرى، خصوصاً وأن الرحلات كانت تتطلب وقتاً طويلاً جداً.
 
أما في الخليج العربي فكان حاجة ضرورية طوال الوقت وذلك بسبب المناخ الصحراوي الحار، وعليه كان يتم وضع الغطاء لحماية الرأس من أشعة الشمس الحارقة، ولأن الغطاء القماشي هذا لا يثبت من تلقاء نفسه كان لا بد من العثور على «آلية» تثبته، ولا تزعج الشخص الذي يضع غطاء الرأس ولا تحبس الحرارة بشكل كبير.
 
وهكذا شيئاً فشيئاً تم تطوير ما يشبه العقال، ليصبح لاحقاً جزءاً ثابتاً توارثته الأجيال.

 
تطور طبيعي لنمط الملابس
 
 
العمامة موروث ثقافي أصيل في منطقتي تهامة والحجاز. التهامة هي منطقة تاريخية تعد أحد أقاليم شبه الجزيرة العربية الجغرافية الخمس، وهي السهل الساحلي المحاذي للبحر الأحمر، بين أقاليم الحجاز واليمن وغرب شبه الجزيرة العربية. وسميت كذلك لشدة حرها وركود ريحها أما الحجاز فتقع في الجزء الشمالي الغربي والغربي من شبه الجزيرة العربية.
 
العمامة كما قلنا كانت معتمدة على نطاق واسع، وكان يرتديها العامة والعلماء، ولكن كان للفقراء نوعية قماش وألوان محددة.
 
الفقراء والرعاة كانوا يفتحون العمامة لتغطي أكبر مساحة ممكنة من الرأس والوجه؛ كي يحموا أنفسهم من الحر والغبار. ثم قام أحدهم بابتكار فكرة تثبيتها على الرأس لمنع تطايرها، وكانت العمامة المفتوحة تربط بحبل ثم تطورت لتصبح قطعة قماش ثم خيطاً، ثم أصبحت العقال.


شريط الأخبار واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب طفرة صحية في الأردن 2024: قفزة كبيرة بأعداد الأطباء وتوسع غير مسبوق في الخدمات والمستشفيات ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل أصحاب مغاسل السيارات يطالبون برفع الأجور 250 مهندسا ومهندسة يؤدون القسم القانوني امام نقيب المهندسين