اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

للعقال حكاية.. تعرف على أصله وكيف بدأ

للعقال حكاية.. تعرف على أصله وكيف بدأ
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
العقال من الناحية النظرية هو جزء من اللباس الشعبي للرجل العربي وخصوصاً في الجزيرة العربية والعراق وبلاد الشام، يتم وضعه فوق الشماغ والغترة.
 
ولكن من الناحية الفعلية هو أكثر من جزء من الزي العربي التقليدي؛ إذ أنه بات يرتبط برموز الأصالة والانتماء فهو «تاج الرأس» وبه ترتبط الكثير من الخصال التي تتعلق بالرجولة ومفاهيمها.
 
يصنع عادة من خيوط منسوجة من صوف الماعز، ولكن في عصرنا الحالي بات يصنع بعضها من الحرير والقطن، كما أنه يختلف لناحية الألوان فهناك الأسود والأبيض، والزري والوبر الذي هو مصنوع من وبر الجمل ويكون عادة إما بالبني الفاتح أو الأبيض بالإضافة إلى المقصب الذي يتخذ شكلاً هندسياً خماسي الأضلاع والذي لا يلبس من قبل العامة بل هو خاص بالأعيان والملوك والأمراء.
 
العقال لناحية الحجم والشكل حالياً يدل على هوية الشخص وجنسيته، فالعقال المهدب يرتبط بالقطري، والعقال الصغير يعود للكويتي، والعقال باستدارة كبيرة يرتبط بالعراقي. سابقاً كان أكبر حجماً وأكثر ضخامة ولكن حالياً هناك الكثير من التفنن سواء في المواد المستخدمة أو آلية نسجه.
 
عند تتبع أصل العقال فلا يمكن الحديث عن رواية واحدة، ولا يمكن التأكيد ما إن كانت أي واحدة منها مثبتة أو لها أسسها التي تدعمها.

 
العقال والحضارات السامية
 
 
الآثار والمنحوتات التي تعود إلى الحضارات السامية في منطقة الشرق الأوسط تظهر العقال والشماغ. فبعض الثماثيل التي تعود إلى حضارة بابل والتي تعود إلى حضارة عيلام في منطقة الأحواز وحضارة لحيان في الجزيرة العربية تؤكد بشكل قاطع أن العقال كان يتم وضعه على الرأس في تلك الفترة. فهذه الحضارات لعلها أول من صنع واستخدم العقال، وكان لباسهم هذا يميزهم عن غيرهم من الشعوب.

 
العقال والناقة
 
 
وفق الباحث التاريخي حيدر الناصر فإن أصل العقال يرتبط بواقع أن العرب قديماً كانوا يستخدمونه لربط الناقة من أجل تثبيتها في مكان ما وعندما يحين وقت التنقل يقومون بوضعه فوق الغترة. ثم يصار إلى إستخدامه مجدداً عند الحاجة إليه.
 
في المقابل هناك رواية أخرى تقول إن العرب وعند التنقل كانوا يستخدمون السوط لحث الدواب على السير وعند الانتهاء من الحاجة إليه كانوا يلفونه ويضعونه على رؤوسهم.

 
الحزن على الأندلس
 
 
بعض الروايات تذهب إلى مكان مختلف كلياً وتقول إن أصل العقال في بلاد الشام والذي انتقل لاحقاً إلى الجزيرة العربية يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأندلس، وهناك أكثر من رواية. الأولى تقول إن الرجال في الشام وتعبيراً عن حزنهم وغضبهم قاموا بعصب رؤوسهم بقطع من القماش الأسود «حداداً» على سقوط الأندلس لتتحول مع الزمن وتتبدل وتصبح العقال بشكله الحالي.
 
القصة الثانية تقول إن النسوة وبعد سماع خبر سقوط الأندلس قمن بقص جدائلهن فقام الرجال بربط رؤوسهم بالجدائل لتتحول لاحقاً إلى عادة بين النساء والرجال لتعود وتنحصر بالرجال فقط.
 
القصة الثالثة تقول إن القادة كانوا خلال الحرب يضعون ربطة بيضاء حول الخوذة ولكن وبعد سقوط الأندلس قاموا باستبدالها بربطة سوداء حزناً وحداداً، وكان القسم ألا يخلعوها؛ حتى تعود الأندلس مجدداً. وبما أن الأندلس لم تعد فإن الربطة تلك تطورت وأصبحت وتبدلت وباتت العقال بشكل الحالي اليوم.

 
للضرورة أحكام
 
 
بعض الجهات تعتبر أن الأمر أكثر بساطة من ذلك بأشواط. غطاء الرأس كان من الأساسيات عند التنقل من منطقة لأخرى، خصوصاً وأن الرحلات كانت تتطلب وقتاً طويلاً جداً.
 
أما في الخليج العربي فكان حاجة ضرورية طوال الوقت وذلك بسبب المناخ الصحراوي الحار، وعليه كان يتم وضع الغطاء لحماية الرأس من أشعة الشمس الحارقة، ولأن الغطاء القماشي هذا لا يثبت من تلقاء نفسه كان لا بد من العثور على «آلية» تثبته، ولا تزعج الشخص الذي يضع غطاء الرأس ولا تحبس الحرارة بشكل كبير.
 
وهكذا شيئاً فشيئاً تم تطوير ما يشبه العقال، ليصبح لاحقاً جزءاً ثابتاً توارثته الأجيال.

 
تطور طبيعي لنمط الملابس
 
 
العمامة موروث ثقافي أصيل في منطقتي تهامة والحجاز. التهامة هي منطقة تاريخية تعد أحد أقاليم شبه الجزيرة العربية الجغرافية الخمس، وهي السهل الساحلي المحاذي للبحر الأحمر، بين أقاليم الحجاز واليمن وغرب شبه الجزيرة العربية. وسميت كذلك لشدة حرها وركود ريحها أما الحجاز فتقع في الجزء الشمالي الغربي والغربي من شبه الجزيرة العربية.
 
العمامة كما قلنا كانت معتمدة على نطاق واسع، وكان يرتديها العامة والعلماء، ولكن كان للفقراء نوعية قماش وألوان محددة.
 
الفقراء والرعاة كانوا يفتحون العمامة لتغطي أكبر مساحة ممكنة من الرأس والوجه؛ كي يحموا أنفسهم من الحر والغبار. ثم قام أحدهم بابتكار فكرة تثبيتها على الرأس لمنع تطايرها، وكانت العمامة المفتوحة تربط بحبل ثم تطورت لتصبح قطعة قماش ثم خيطاً، ثم أصبحت العقال.


شريط الأخبار صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق