اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شكرًا او حظًا أوفر..!

شكرًا او حظًا أوفر..!
أخبار البلد -  


في الامتحانات التي تتعرض لها الاوطان تبرز قيمة "الرموز” والنخب الحقيقية، وتتمايز عن غيرها من "النخب” المغشوشة، وتفرض حضورها وايقاعها على عقول الناس ووجدانهم، مع انها لا تملك الا "سلطة” الاقناع والموثوقية والصدقية، ولا تتحرك في دائرة "المقررات” وانما في دائرة "الخيارات”،، ولكن بما حازته من احترام الناس لها، وتقديرهم لمواقفها وتجربتها، واحساسهم بأنها لا تبحث عن مغنم او حصة من الكعكة، ولا تعبّر الا عن المصلحة العامة المنزهة عن الاهواء، ولا تبيع مواقفها في "بازارات” السياسة او "موالد” العزاء.
هذه "النخب” متى كان موثوقا بها، تشكل "رصيدا” للدولة، ومخزونا يتوجب الحفاظ عليه او عدم المساس به او السماح بتشويهه، او اخضاعه لمعايير "المزاجية” او المقررات القصيرة النظر، التي تُصدر احكامها بناء على اضطرارات اللحظة لا خيارات المستقبل المفتوح عل كل الاحتمالات.
الدولة، اية دولة، تحتاج في لحظة ما من مراحلها المفصلية الى "نخبها” ورموزها الوطنية، لكي يساهموا في ضبط ايقاع ما يجري من سجالات، او في اقناع الناس بما لديهم من تصورات، او في "الانتصار” لمنطق الدولة اذا ما تعرض لتشويه من هنا او تجريح من هناك.
في امتحان الانتصار لمنطق الدولة، والمصلحة العامة، والوحدة الوطنية، وكل القيم والقضايا الكبرى التي تشغل الناس، ثمة من ينجح وثمة من يسقط، ثمة من يتقدم ومن يتأخر، من تتثاقل به الحسابات الى الارض ومن يحلّق في فضاء الواجب، من يراهن على اللحظة وانكساراتها وتحولاتها، ومن يراهن على "البلد” ومستقبله وحتمية صموده، من يحركه الايمان "بالقيمة” والفكرة والهدف الاعلى، ومن تحركه النوازع الشخصية والاعتبارات الضيقة، وهواجس الخوف والتردد.
في هذه الحالة يفترض (لا بل يجب ) ان تصغي الدولة لصوت الضمير الذي ينطلق واضحا من حناجر "نخبها” الحقيقية، وقلوب "رموزها” الذين تجاوزوا كل الصغائر، وان يحتشد الناس -بوعيهم - حول صواب الفكرة والموقف، فتتبدد امامهم غيوم المرحلة، وينكشف الغبار، فاذا بالصورة -كما يرونها - مشرقة واضحة، لا رتوش تعلوها ولا شقوق.
في الوقت الصعب، يفزع الناس الى "ملاذات” النخب الآمنة، ويحبثون عن "اتجاه” البوصلة في مواقفهم، ويطمئنون الى طريق السلامة الذي يحددونه، ويدركون -تماما - من يختارون ولماذا وكيف؟ ولأي خطاب ينحازون؟ وبمن يثقون؟
دعونا -اذن - نستثمر في هذه "النخب” في بلداننا، وفي مجتمعنا ايضا، ودعونا نقول للذين نجحوا في الامتحان: شكرا.. ولغيرهم: حظا اوفر،.

 
شريط الأخبار الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران