شكرًا او حظًا أوفر..!

شكرًا او حظًا أوفر..!
أخبار البلد -  


في الامتحانات التي تتعرض لها الاوطان تبرز قيمة "الرموز” والنخب الحقيقية، وتتمايز عن غيرها من "النخب” المغشوشة، وتفرض حضورها وايقاعها على عقول الناس ووجدانهم، مع انها لا تملك الا "سلطة” الاقناع والموثوقية والصدقية، ولا تتحرك في دائرة "المقررات” وانما في دائرة "الخيارات”،، ولكن بما حازته من احترام الناس لها، وتقديرهم لمواقفها وتجربتها، واحساسهم بأنها لا تبحث عن مغنم او حصة من الكعكة، ولا تعبّر الا عن المصلحة العامة المنزهة عن الاهواء، ولا تبيع مواقفها في "بازارات” السياسة او "موالد” العزاء.
هذه "النخب” متى كان موثوقا بها، تشكل "رصيدا” للدولة، ومخزونا يتوجب الحفاظ عليه او عدم المساس به او السماح بتشويهه، او اخضاعه لمعايير "المزاجية” او المقررات القصيرة النظر، التي تُصدر احكامها بناء على اضطرارات اللحظة لا خيارات المستقبل المفتوح عل كل الاحتمالات.
الدولة، اية دولة، تحتاج في لحظة ما من مراحلها المفصلية الى "نخبها” ورموزها الوطنية، لكي يساهموا في ضبط ايقاع ما يجري من سجالات، او في اقناع الناس بما لديهم من تصورات، او في "الانتصار” لمنطق الدولة اذا ما تعرض لتشويه من هنا او تجريح من هناك.
في امتحان الانتصار لمنطق الدولة، والمصلحة العامة، والوحدة الوطنية، وكل القيم والقضايا الكبرى التي تشغل الناس، ثمة من ينجح وثمة من يسقط، ثمة من يتقدم ومن يتأخر، من تتثاقل به الحسابات الى الارض ومن يحلّق في فضاء الواجب، من يراهن على اللحظة وانكساراتها وتحولاتها، ومن يراهن على "البلد” ومستقبله وحتمية صموده، من يحركه الايمان "بالقيمة” والفكرة والهدف الاعلى، ومن تحركه النوازع الشخصية والاعتبارات الضيقة، وهواجس الخوف والتردد.
في هذه الحالة يفترض (لا بل يجب ) ان تصغي الدولة لصوت الضمير الذي ينطلق واضحا من حناجر "نخبها” الحقيقية، وقلوب "رموزها” الذين تجاوزوا كل الصغائر، وان يحتشد الناس -بوعيهم - حول صواب الفكرة والموقف، فتتبدد امامهم غيوم المرحلة، وينكشف الغبار، فاذا بالصورة -كما يرونها - مشرقة واضحة، لا رتوش تعلوها ولا شقوق.
في الوقت الصعب، يفزع الناس الى "ملاذات” النخب الآمنة، ويحبثون عن "اتجاه” البوصلة في مواقفهم، ويطمئنون الى طريق السلامة الذي يحددونه، ويدركون -تماما - من يختارون ولماذا وكيف؟ ولأي خطاب ينحازون؟ وبمن يثقون؟
دعونا -اذن - نستثمر في هذه "النخب” في بلداننا، وفي مجتمعنا ايضا، ودعونا نقول للذين نجحوا في الامتحان: شكرا.. ولغيرهم: حظا اوفر،.

 
شريط الأخبار زخات ثلجية على مرتفعات الطفيلة وأمطار غزيرة في باقي المناطق حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 82 هدفاً عسكريا في الخليج فانوس الكاز ينافس مصباح علاء الدين..!! جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية البورصة تدعو الشركات المُدرجة لتزويدها بالبيانات المالية السنوية لعام 2025 قبل انتهاء المدة المحددة هل يدخل الحوثيون الحرب الايرانية الامريكية ؟ مقتل قائد بحري إيراني مسؤول عن إغلاق مضيق هرمز الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر إصابات وأضرار مادية في إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني واسع حواري : حوارات وطنية معمقة حول تعديلات الضمان الاجتماعي انقلاب شاحنة بعد اصطدامها بمركبتين على طريق اتوستراد عمان الزرقاء وزارة المياه تُطمئن: استمرار إمدادات المياه دون انقطاع ولا توجه لزيادة الكلف على المواطنين المناصير يردّ على "شائعات المحروقات": لا أزمة تزويد… والطلب الهائل وراء نفاد الكميات صافرات الانذار تدوي للمرة الرابعة في سماء المملكة مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي المناطق الحرة: ارتفاع متوقع بأسعار المركبات حتى 1400 دينار وزير الزراعة: وفرة مرتقبة للبندورة قريباً… والسعر المقبول لا يتجاوز ديناراً "حزب الله" يكشف تفاصيل كمينين محكمين أسفرا عن تدمير 10 دبابات ميركافا إسرائيلية تحذير من تساقط الثلوج وتماسكها على طريق رأس النقب ترامب: قادة إيران يتفاوضون مع الولايات المتحدة لكنهم ينكرون ذلك أمام شعبهم