أخبار البلد – أحمد الضامن
أشار المهندس محمد الرواشدة المرشح لمركز النقيب في كتلة المقاول الأردني لانتخابات نقابة مقاولي الانشاءات الأردنيين ان كتلة المقاول الأردني خرجت من رحم المعاناة لنصرة قضايا جميع المقاولين.
وبين الرواشدة لـ "أخبار البلد" أن كتلة المقاول الأردني جاءت من شأن المقاول والعمل على تفعيل القوانين والتعليمات الخاصة بالمقاول ومشاركته لإيجاد الحلول العادلة التي تواجه الجميع والعمل على رفع سوية المهنة والمحافظة على منتسبيها،مؤكدا ان الكتلة تميزت بمرشحين نفضوا غبار الميدان ولبوا النداء نصرة لاخوانهم وليس من أجل المناصب و"والمشيخة والبرستيج" وانما للعمل والنهوض بالنقابة وحل مشاكل وهموم المقاولين ضمن القانون.
وأضاف الرواشدة " السبب الرئيسي لترشحنا أن النقابة أداءها ضعف كثيرا وأصبحت بوضع صعب وهموم المقاولين ومشكالهم في ازدياد مستمر،بالاضافة الى عدم العدالة والتكافىء بين المقاولين في توزيع العمل على الجميع، وبالتالي كانت نظرتنا بوجوب العمل على تعديل وضع النقابة والمقاولين ضمن ما امكن وضمن القانون بالدرجة الأولى،كما هنالك ممارسات محجفة من بعض الدوائر الحكومية بحض المقاولين يجب العمل عليها ومتابعتها، ووقف هذا التغول بحق المقاول الأردني"
ولفت الرواشدة أن كتلة المقاول الأردني همها الأول والأهم الأمور الاقتصادية للمقاول الأردني، فالكتلة ليست حزبا سياسيا ولا دائرة اجتماعية وانما تختص فقط بالمقاول وهمومه ضمن نقابة المقاولين،فلا يهمها تقديم الانجاز ولا التغيير ،وإنما فقط المقاول الأردني الذي يعاني الكثير من الظروف المحيطة به،مشيرا أن شعار الكتلة هو العدالة بين جميع المقاولين في الحق وضمن القانون.
وأكد الرواشدة ان جميع أعضاء الكتلة يتحملون كافة تكاليف الحملة الانتخابية،وليس كما يشاع بأنه يتحمل بالمطلق كافة تكاليف الكتلة وانما فقط يتحمل الجزء الأكبر،فالجميع يتشارك في المسؤولية،ولا يوجد أي حشو في الكتلة، فالجميع هدفهم كسب التأييد والدعم من المقاول للعمل، فالكل يتحمل التكاليف كلا حسب موقعه.
ونوه الرواشدة أن كتلة المقاول الأردني أشهرت كتلتها قبل باقي الكتل، ولكن كان هنالك بطء بالتحرك من الكتلة، فالأساليب المتبعة من الغير واتهام الكتلة بالتأخر وغير ذلك، غير مبرر تماما فالانتخابات ليست معركة وانما الهدف بالدرجة الأولى هو المقاول الأردني، فالجميع يستطيع ان يلتقي مع المقاولين والجميع يستطيع ان يناظر امام الكل، لكن بالنهاية ما يهم المقاول تلبية همومه ومشاكله التي يعاني منها.
وأكد الرواشدة بأن كتلة المقاول الأردني على الاستعداد التام لطلب المرشح لمنصب النقيب احمد الحسينات في كتلة العمل والانجاز للمناظره، على ان تكون حسب المحددات التالية :
-ان تكون مواضيع المناظره خاصه بمهنة المقاولة.
-ان يتم الاتفاق على الشخص الذي يدير المناظرة مع التقيد بمواضيع مهنة المقاولات.
-ان تتم المناظرة بحضور النقباء السابقين أصحاب الخبرة.
وحول رأيه في أداء المجالس السابقة، بين الرواشدة ان المجالس السابقة قامت بما تستيطع وحاولت بشتى الطرق في خدمة هذا القطاع،مؤكدا بأن المسيرة مستمرة وان المجلس القادم جاء لتكملة المسيرة للمجالس السابقة في خدمة قطاع الانشاءات والمقاول الأردني.
وبين في نهاية حديثه ان الجميع يجتهد ويعمل على تقديم البرامج الهادفة والتي تخدم المقاول الأردني،وبالنهاية المقاول هو صاحب القرار النهائي والمطلع على كافة البرامج وهو من يقرر من يستطيع ان يخدم القطاع، والنهوض به.