اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يغيب المسؤولين عند الازمات

لماذا يغيب المسؤولين عند الازمات
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 

ترك مسؤولون وازنون مقاعدهم فارغة في أوقات الأزمات فاحتلها شذاذ آفاق, إستبدلوا المعلومة بالشائعة والحقيقة بالإدعاء, لكن غياب الروايات الصحيحة ساهم إلى حد ما في تصديق ما هو موجود. ليس هذا فحسب, بل إن غياب أو تردد الأقلام الواقعية في الكتابة ترك مجالا واسعا لأقلام دخيلة عابثة مهمتها بث الفتن والدعاية الرخيصة ونسج روايات لا تمس للواقع بصلة. ربما تجلت هذه الصورة في أيام ما يسمى بالربيع العربي, لكن اليوم لم يتبدل الحال كثيرا لكن الفرق هو أن المسؤولين من الوزراء السابقين وغيرهم تحولوا إلى كتاب مقالات لكن بدلا من إيضاح الحقائق ذهبوا إلى ممارسة النقد, وكما كانت تصريحاتهم عن إنجازاتهم وخططهم وبرامجهم تملأ الفضاء, ها هي مقالاتهم التي تفتحت عن دفق من الأفكار والرؤى تملأ الصحف والمواقع الإلكترونية فماذا في جعبة هؤلاء مما لم يقولوه أو يفعلوه إبان توليهم للمسؤولية؟ كنا ولم نزل ننتظر من هؤلاء المسؤولين إجابات شافية وشفافة تتداولها الأسئلة التي صاحبت فترة زمنية سادت فيها فوضى الشائعات والإتهامات حول سياسات إقتصادية محددة , كان أولى بهم أن يتولوا فيها الدفاع عن الدولة التي هم جزء منها ولا نقول أنهم بفضلها تولوا المناصب. لدينا هذا الخزان الكبير من الخبراء ممن تعاقبوا على المسؤولية, لماذا لا تستفيد منهم الدولة في مجلس للحكماء مثلا!!.


مثلة كثيرة في الساحة عن النقد بأثر رجعي والتي تصاغ في العادة باعتبارها توبة متأخرة بالرغم من أنها لا تقنع الرأي العام, إلا أنها بظن صاحبها فرصة للظهور مجددا بدور جديد أو بديل على مسرح يسعى فيه لحشد أكبر عدد من المتفرجين والمعجبين. الحكمة بأثر رجعي أقل سوءا من التحلل من قرارات أو سياسات صحيحة أو خاطئة اتخذوها أو كانوا شركاء فيها إبان توليهم السلطة, وقد رأينا كيف أن وزراء أساسيين غابوا عن المواجهة, فخلت المنابر منهم بأعذار مختلقة إبان ما يسمى بالربيع العربي, فلما انتهى عادوا إلى حلبة التأهيل وإعادة الإنتاج. لا نطلب من رئيس سابق للوزراء أو وزراء سابقون الصمت حيال قضايا سياسية أو اقتصادية بحجة الموالاة, فهؤلاء هم خزان أفكار الدولة غير المنظم ولا المستغل لكن ثمة طرائق كثيرة ليس منها إدعاء الحكمة بأثر رجعي. لا تتركوا المنابر فارغة لشذاذ الآفاق في الداخل أو بعض صعاليك الإعلام من أسماء نكرة ممن فروا من البلاد في قضايا أخلاقية وشيكات وانتحلوا صفة المعارضة.

شريط الأخبار لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقيب أطباء الاسنان أية الأسمر للأردنيين : لا تدرسوا طب الاسنان، لدينا 13,354 طبيب والفائض يصل لـ100%، و5 الاف لا يعملون بها