اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حالة غير مسبوقة في التاريخ الأميركي !!

حالة غير مسبوقة في التاريخ الأميركي !!
أخبار البلد -   حالة غير مسبوقة في التاريخ الأميركي !! النشرة الجوية تفيد أن الطقس ربيعي معتدل في المنطقة، ولكن الحرارة في ارتفاع بسيط، أما النشرات الأخبارية في الفضائيات تؤكد ان الأجواء السياسية الأقليمية ساخنة جدا، تفوق حرارة الطقس وسخونة الحروب العربية المشتعلة حولنا، وتنشر حالة من التوتر العام تسود المنطقة كاملة. هذا التصعيد الخطير المتصاعد جاء نتيجة التهديدات التي اطلقتها المندوبة الأميركية في مجلس الأمن نيكي هايلي ضد سوريا، حين لوحت بعمل عسكري أميركي جديد قد يكون بتوجيه ضربات صاروخية لمراكز عسكرية وحكومية في دمشق ومناطق اخرى، وهو التهديد الذي خلط الأوراق من جديد بشكل قد يغيّرالمسارات السياسية الراهنة. لا اعتقد أن السيدة هايلي أطلقت تهديداتها بقرار منها، أو بارادتها وحدها، رغم أنها طافحة بالكراهية والحقد والعنصرية، بل هي تتحدث عن قرار رسمي أميركي، وتهدد باسم حكومتها، كما تعبر عن موقف الأدارة الأميركية السياسي في البيت الأبيض. فواشنطن تريد تحقيق هدفين بضربة واحدة في سوريا، لأن خطاب المندوبة هايلي حمل رسالة واضحة موجهة الى دمشق وموسكو معا، وفي وقت واحد. الهدف الأميركي الأول، هو اجبار الجيش السوري على وقف عملياته في الغوطة بعد تقدمه الملموس على الأرض، وبالتالي انقاذ جبهة النصرة واخواتها، قبل تحقيق الحسم العسكري الكامل في الغوطة لصالح الجيش، وهو الحزم الحسم الذي يريح النظام في سوريا، ويعرقل الخطط الأميركية بالنسبة لسوريا والمنطقة والصفقة، لذلك تسعى الولايات المتحدة لادامة الصراع، والأبقاء على تواجد المنظمات المسلحة في الغوطة لمواصلة اشغال الجيش السوري، وممارسة الضغط على دمشق من الغوطة وجوارها، والدليل على ذلك اننا نرى سكان بعض احياء العاصمة السورية يعانون جراء القصف المدفعي لمساكنهم بين حين وآخر، أي ترك أحياء دمشق المدنية تحت رحمة المسلحين لأطول زمن ممكن. اما الهدف الثاني من التهديد الأميركي في حال تنفيذه، تريد واشنطن اختبار قدرة موسكو، بعد خطاب الرئيس بوتين الذي كشف فيه عن ترسانته الجديدة من الأسلحة الأستراتيجية واسلحة الدمار الشامل. وفي خضم سباق التسلح، تريد الأدارة الأميركية وجنرالات البنتاغون معرفة الى أي مدى من الممكن أن تذهب موسكو في مواجهة الفعل العسكري الأميركي في سوريا. الثابت أن الرد الروسي سريع وواضح وبعيد عن أي التباس، فوزير الخارجية الروسي لافروف حذّر واشنطن منالعواقب الوخيمة لأي ضربة توجهها الولايات المتحدة لسوريا، اما رئيس هيئة الأركان في الجيش الروسي فكان أكثر وضوحا فأعلن أن القوات الروسية مستعدة للرد على أي قصف أميركي يعرض القوات الروسية في سوريا للخطر، وهذا يعني أن مصيبة كبرى قد تحدث في حال كان الطرفان جادين في تنفيذ تهديداتهما، لأن اي مواجهة اذا وقعت ستعرّض السلم الاقليمي والعالمي للخطر، خصوصا ان هذه المواجهة ستكون ساحتها في بلادنا وداخل حدود منطقتنا. الحقيقة أن ما يقلق المتابعين لتفاصيل الصراع الاقليمي أكثر هو أن الصراع في المنطقة يرتبط بالتطورات الفوضوية التي تحدث داخل الادارة السياسية للولايات المتحدة، فهذه التغييرات الصادمة المتواصلة في مفاصل السلطة في واشنطن، والقرارات المتسرعة غير المدروسة التي يتخذها الرئيس الأميركي، مؤشر على أن شيئا غير مسبوق يحدث داخل دوائر اتخاذ القرار في اميركا ، وقد يكون حكم الفرد وتجاوز نظام المؤسسات في أقوى واكبر دولة هو الأخطر، وقد يعزز التوتر في العالم. المشهد الأميركي غير المستقر، تؤكده حركة الخروج والدخول من والى البيت الأبيض ودوائر السلطة، حيث الطريق سالكة في اتجاهين، واعني اقالة من يعترض وتعيين من يقبل ويرضى، والتي كان اخيرها وليس آخرها اقالة وزير الخارجية تيلرسون بطريقة مهينة، وتعيين مدير المخابرات مايك بومبيو مكانه، وتعيين جينا هاسبيل أول سيدة مديرة للمخابرات المركزية في التاريخ الأميركي، واعتقد أن الرئيس ترمب سيكون حالة غير مسبوقة في تاريخ الرئاسة الأميركية أيضا.
 
شريط الأخبار أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان