اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حوارات عمان في الجامعة الهاشمية

حوارات عمان في الجامعة الهاشمية
أخبار البلد -    قيض لي ان اتابع جزءا من فعالية اقامتها حوارات عمان في الجامعة الهاشمية تحت عنوان: (دور الشباب في التغيير) والتي عقدت بالتعاون مع الجامعة الهاشمية ممثلة بعمادة شؤون الطلبة, وكان المتحدث معالي السيد حسين المجالي. حقيقة ان ما استمعت اليه من حديث المجالي كان يحمل في طياته موضوعية وصدقا ورؤية تعبر عن ما يعانيه المواطن من اعباء بشتى المناحي نتيجة الوضع الاقتصادي الراهن , والذي ترتب عليه امتعاض من قرارات الحكومة برفع الاسعار والضرائب. تحدث بشفافية عن تفاقم المديونية والتي لم تكن وليدة الساعة وانما تراكمت خلال السنوات الاخيرة نتيجة الاحداث المؤلمة التي عصفت بالمنطقة وخاصة دول الجوار من حولنا وما ترتب عليها من اغلاق المعابر وتراجع صادراتنا ولجوء الاخوة السوريين, وارتفاع فاتورة النفط , والذي بمجمله اثقل كاهل اقتصادنا حتى تضاعفت المديونية من 11 مليار دينار عام 2011 الى ان قاربت الان الثلاثين مليارا. وما ميز اللقاء الحوار المفتوح مع الطلبة والاجابه على تساؤلاتهم بصراحة وودية من قبل الضيف, وقد تضمن النقاش مجموعة محاور منها, العشائرية ما لها وما عليها, حيث افاد ان العشائرية مكون اساسي وايجابي في البناء الاجتماعي والثقافي والسياسي الاردني لا يمكن اقصاؤه او التخلي عنه, وان ممارسات البعض السلبية تحت مظلة العشائرية غير مقبولة وترفضها عشائرنا. وتحدث عن الجلوة العشائرية بأنها من الممارسات التي لم تعد مقبولة في هذا الزمن والذي يترتب عليها تشريد عائلة بأكملها لجرم او حادث اقترفه فرد ليس لعائلته ذنب فيه. كما اشار الى بعض التقاليد المظهرية التي انهكت كاهل المواطن , ومنها ما يتعلق بالافراح والاتراح من بهرجة وتكاليف باهظة يجب التخلص منها, وتفشي بعض الانماط الاستهلاكية الخاطئة للبعض والتي لا تتواءم مع مستوى دخلهم. كما تطرق الى الترهل في مؤسساتنا والتي اتُخمت نتيجة الاعداد الكبيرة من الموظفين الذين تم جزهم بالقطاع الحكومي بدون تخطيط وحاجة فعلية, حتى ان مجلس الاعيان والنواب يجب تقليص اعضائه الى النصف توفيراً للنفقات غير المبرره. وتحدث عن موضوع مهم بات يشكل مسلكاً سلبياً يتغلغل في نظرتنا للامور وتفسيرها بمنظور اسقاطي نحمّل به الآخر أخطاءنا وتخاذلنا , وهو ما يسمى بنظرية المؤامرة, ودعا الشباب عدم تمثل هذا النهج الذي بات منتشراً بين ظهرانينا واصبح شماعة نعلق عليها هفواتنا وقصورنا عن تحقيق اهدافنا.
 
كما تحدث عن دور الشباب في مواجهة التحديات التي يمر بها الوطن , وذلك بأن يطّلع كل فرد بدوره بعقلانية ووعي , وهذا يستدعي من الحكومة وضع اجراءات اصلاحية لتحقيق الأمن الاقتصادي والأجتماعي وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وتحجيم المحسوبية والواسطة وتوزيع مكتسبات الوطن بعدالة. حقيقةً كان لقاءً طيباً حقق مساحة من الحوار البناء المثري لمن اتيح له حضور اللقاء من شباب الجامعة الهاشمية, وهذا يستدعي من المسؤولين وعلى رأسهم رؤساء الوزارات والوزراء اشراك الشباب في حوارات مباشرة لتأصيل فكر سياسي واع لشبابنا المغيّب عن واقعة, والذي بات مطية سهلة للأختراق بأفكار ربما تكون متطرفة او موجهة بطريقة سلبية.
شريط الأخبار الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان