اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرب باردة أطرافها ساخنة !!

حرب باردة أطرافها ساخنة !!
أخبار البلد -    لا اعتقد أن العالم وصل الى حافة الهاوية حتى الآن ، رغم عودة الحرب الباردة باطرافها الساخنة ، ومعها سباق التسلح ، وعمليات تعزيز ترسانات الأسلحة الأستراتيجية لدى القطبين اللدودين ، واعني الولايات المنحدة وروسيا ، لأن اسلحة الرعب الشامل هي الرادع لنشوب نزاع نووي مدمر. ما يحدث اليوم من تنافس بين القوى العظمى يعيدنا الى مرحلة ما قبل سقوط جدار برلين ، ويؤكد لنا أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على قيادة العالم كما تشتهي ، بسبب ولادة عالم متعدد الأقطاب كرّسه وأكده الرئيس بوتين في خطابه الأخير، الذي كشف عن ترسانة روسيا النووية واسلحتها الأستراتيجية الجديدة ، وهو خطاب غير مسبوق حمل رسائل كثيرة وخطيرة الى الولايات المتحدة والى الدول الأوروبية التي وافقت على فرض العقوبات على موسكو ، وساهمت في نشر حزام القواعد الصاروخية الأميركية ( الدرع الأميركي ) حول روسيا ، تحت عنوان حلف شمال الأطلسي « الناتو « ، في محاولة لأعادة الاتحاد الروسي الى ما وراء الستار الحديدي. الكشف عن تحديث الترسانة النووية الروسية بهذا التفصيل جاء للرد على سلوك الأدارة الأميركية الأستفزازي ، اضافة الى تلويح الرئيس الأميركي بفرض المزيد من العقوبات الأقتصادية على روسيا ، واستمرار الأجراءات الأميركية الأنتقائية لمحاصرة روسيا عسكريا ، اضافة الى الجهود الأميركية الواضحة لعرقلة الحراك السياسي والدبلوماسي الروسي خصوصا في أزمات الشرق الأوسط. الثابت أن خطاب بوتين برسائله الموجهة شملت الدول الأوروبية أيضا ، لأن الرئيس الروسي بذل كل جهد لتحسين علاقات موسكو مع الدول الأوروبية ، ولكن هذه الدول ، التي يتغير فيها الرئيس وتتناوب فيها الأحزاب على الحكم مصرة على ان تحافظ على تبعيتها للولايات المتحدة وممارسة نفاقها السياسي ، رغم تقاطع مصالحها مع المصالح الأميركية في أكثر الأحيان ، ورغم الاجراءات والقرارات الأستفزازية التي اتخذها الرئيس الأميركي ضد اوروبا ، والتصريحات المهينة التي اطلقها ضد دول « القارة العجوز « !! هذه التطورات بضجيجها وتداعياتها قلبت الطاولة وخلطت كل الأوراق في الواقع الدولي ، وهنا يجب أن نشير الى أن هذه « الدربكة « والفوضى الدولية ، بدأت مع منذ تشكيل ادارة الرئيس ترمب التي لم تستقر حتى اليوم ،حيث يلاحظ المتابع أن حركة الأستقالات من ادارة البيت الأبيض كثيرة ومتواصلة ، وربما السبب أن الرئيس يتصرف بفردية ، أو انه اعتمد نهجا تجاوز فيه العمل المؤسسي المعتاد ، خصوصا أنه قادم من عالم السياحة والفنادق والأعلام الترفيهي البعيد عن السياسة ، اضافة الى أن ثقته بنفسه عالية بشكل مبالغ فيه ، وأعني ( تضخم الأنا ) ، وهذه الحالة تخلق صراعا بين الارادة والعقل. كذلك هناك من يعتقد أن الرئيس ترمب سمح لصهره كوشنر بدور أكبر من سنه وخبرته وصلاحيات وظيفته ، بحيث اصبح له التأثير الأكبر في وضع سياسات وقرارات مهمة وصعبة خصوصا في الشرق الأوسط ، وبالذات قضية الصراع العربي الاسرائيلي وقضية الشعب الفلسطيني ، هو الأمر الذي يضر بمصالح الولايات المتحدة حتى لو ساد الصمت العربي بعض الوقت. هذا الواقع الدولي الجديد المتوتر اعادنا الى زمن الحرب الباردة باطرافها الساخنة في مواقع عديدة من العالم ، وبشكل يهدد السلم العالمي. لأن عودة التنافس الروسي الأميركي الراهن فتح الأبواب مشرعة أمام سباق التسلح على حساب التنمية ورفاهية الشعوب. وهذا يعني الغاء ودفن اتفاقية ( سولت -1 ( لتجميد السلحة النووية التي تمت بين موسكو وواشنطن في العام 1972 ،كذلك معاهدة ( سولت -2 ( للحد من السلحة النووية ، والتي وقعها الرئيسان بريجنيف وكارتر في فيينا عام 1979 ، وبعدها مفاوضات ( ستارت ) لتقليص ترسانة الأسلحة الأستراتيحية لدى الدولتين. في المشهد الدولي الحالي ارى أن أي تنسيق أو تفاهم بين موسكو وواشنطن قد انتهى وتلاشى ، ولكن رغم كل هذه التطورات المتسارعة المرعبة التي يخشاها العالم يظل توازن القوى هو الرادع لأي مغامرة نووية غير محسوبة.
 
شريط الأخبار الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان