هل تفكك الحكومة قنابل لافارج الاسمنت في الفحيص وتمنع الكارثة المالية

هل تفكك الحكومة قنابل لافارج الاسمنت في الفحيص وتمنع الكارثة المالية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - كتب اسامة الراميني 

شركة لافارج الإسمنت الاردنية كانت قد عقدت اجتماعا غير عادي للحصول على 12 مليون دينار المخصص للإحتياط الاختياري لإطفاء جزء من خسائر الشركة التي تجاوزت خسائرها عشرات الملايين من الدنانير حتى الان حيث ان القضايا تطاردها من كل مكان فالأرقام الاخيرة اشارت الى خسائر تجاوزت 33 مليون دينار فيما جرى التوقف عن العمل في بعض الخطوط والحصول على مخصصات لإنهاء خدمات الموظفين وهو ما عبر عنه الرئيس التنفيذي للشركة حينما اشار الى حجم وواقع المأزق المالي الذي تعيشه الشركة التي تأسست عام 1951 وتعيش معركة وجود وحدود مع اهالي منطقة الفحيص بعد ان اعلنت الإدارة عن نيتها لبيع الاصول والاراضي الى مستثمرين وهنا نوجه عدة اسئلة للجهات ذات العلاقة والمعنية والرقابية التي على اطلاع بملف الشركة التي تقوم ببيع الاسمنت بأسعار محروقة واسعار اقل من سعر السوق او حتى التكلفة حيث تشير المعلومات والارقام بأن الشركة وبالرغم من بيوعاتها لهذه المادة فإن الخسائر تلاحقها وتدمرها وتحاصرها دون معرفة الاسباب والمبررات والحاجة لقيام ادارة لافارج لبيع طن الاسمنت بسعر اقل من سعر السوق وحتى احيانا بأقل من سعر التكلفة الامر الذي كبد الشركات خسائر كبيرة في هذا المضمار ولكن من يعرف السبب يبطل لديه العجب فالشركة تنفذ سيناريو ادارة الشركة الام في الخارج والتي تقوم على سحب رصيد المال الاحتياطي والذي جرى اخذه وصرفه من موافقة الهيئة العامة باجتماعها غير العادي كون المالك الرئيسي يرغب في ذلك .. بالاضافة الى الاستمرار في تحقيق الخسائر المتعاظمة والكبيرة حتى يصبح لدى الادراة منطق وفلسفة في اجبار الحكومة على السماح لها ببيع الاصول والاراضي للمستثمرين وهو ما اعنلت عنه وايدته الشركة الام وادارة الشركة في الاردن .

ويبقى السؤال الذي يتجول بحرية في الاذهان وينتظر من يجيب عليه وهو ما هي القنبلة الموقوتة التي تسعى ادارة الشركة لتفجيرها في وجه الحكومة ..؟!! وما هو السيناريو التي تحاول ادارة الشركة التمسك به او السير من خلاله لفرض سياسة الامر الواقع على الحكومة التي ستستجيب مكرهة امام شلال الخسائر المتزايد لتلبية طلب ادارة الشركة لبيع الاصول والموجودات خصوصا في ظل صمت.. وتعاني مؤسسة الضمان الاجتماعي اكبر وابرز الشركاء الاستراتيجيين في الشركة التي لم تتدخل ولن تتدخل في السيناريو المرسوم بعناية على الطريقة الفرنسية في بيع موجودات وعقارات واصول الشركة ثم تحزيم الملايين في الحقائب والتحليق بها الى شركة لافارج الام في فرنسا مما يتطلب من الدولة واجهزتها الرقابية والمالية للتصدي امام قنابل لافارج التي تسعى لتفجيرها بذكاء وهدوء لتلبية المخططات المرسومة بعناية ... فالجميع يسعى ويريد معرفة اين تتجه البوصلة ولماذا تترك شركة لافارج بالتحكم الهيمنة على مصير الشركة ومستقبلها واستمراريتها خصوصا وان السيناريو بات مكشوفا وواضحا للعيان ويقرأ من سطوره او حتى عناوينه فالخسائر المفتعلة تكشف النوايا المستترة .

شريط الأخبار التعليم العالي: 55410 طلاب وافدين من 119 دولة في الأردن الضمان: رفع الحد الأعلى للأجر الخاضع للاقتطاع إلى 3733 ديناراً في 2026 مدير عام الجمارك الأردنية من العقبة: تسهيل حركة الترانزيت وتجويد العمل الجمركي هل يقترب خطر "هانتا" من الأردن؟ البلبيسي يكشف تفاصيل مهمة كابلات الخليج البحرية.. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء البنك التجاري الأردني يتربع على عرش "التميّز" ويحصد المركز الأول بجائزة الضمان الاجتماعي للسلامة والصحة المهنية عن القطاع المصرفي البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير للمرة الأولى.. الفيصلي والوحدات خارج المنافسة و بروز أندية الشمال بصورة غير مسبوقة في البطولة الاردنية السعودية تستقبل الحجاج الأردنيين عبر منفذ حالة عمار فتح وحماس تتصدران: إحصائية إسرائيلية تكشف خريطة الأسرى في السجون عادة شائعة في موسم الحساسية قد تؤذي العينين نجل مادورو: والدي يتشارك زنزانة في سجن بنيويورك مع 18 نزيلا "إنه لشرف لي أن أكون صديقك".. ترامب يبدأ قمته الثنائية مع الزعيم الصيني في بكين طقس دافئ ورياح نشطة تثير الغبار في هذه المناطق وظائف شاغرة في الحكومة - تفاصيل وفيات الخميس 14-5-2026 تقاريرٌ استخباراتيّةٌ أمريكيّةٌ صادمةٌ تُكذّب ترامب: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وطهران تمتلك 70 بالمائة من مخزونها الصاروخيّ الذي كان لديها قبل الحرب. الأمريكيون يركضون للحصول على الوقود المجاني في لوس أنجلوس..ونجما هوليود في قلب الأزمة (صور + فيديو) وزارة الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262% الأسواق الحرة تنعى رئيس مجلس إدارتها الأسبق معالي مازن الساكت وتستذكر جهوده المخلصة