اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العفو العام نقاط وحروف

العفو العام نقاط وحروف
أخبار البلد -  



قضية العفو قضية جدلية لها مؤيدون ولها خصوم، هناك من يرحب بها ويدعو لتنفيذها في اطار نظرة مهمة للواقع الذي يعيشه مجتمعنا، وهناك من يصطف ضد هذه القضية ويعتبرها محاولة لطي صفحة من صدرت عليه احكام دون تحقيق الهدف والردع الذي يوفره الحكم الصادر بحق مجموعة من الاشخاص ويحول دون استمرار العقوبة السالبة للحرية.
العالم تغير والمفاهيم تغيرت والعقوبات السالبة للحرية أصبحت نمطا غير مرحب به في الكثير من دول العالم وهناك دول أغلقت السجون لديها وحولتها الى مزارات سياحية ،ولدينا وزير عدل متفهم لهذه النظرة واصدر قبل فترة قصيرة تصريحات حذر فيها من المخاطر الاجتماعية التي تصاحب العقوبات السالبة للحرية.
علينا التفكير بصوت عال نحو حتمية أن تتجه الدولة نحو خيار العفو العام في ظل التصريحات التي صدرت عن رئيس لجنة الحريات العامة في مجلس النواب والتي يدعو فيها الى تحديد القضايا التي يمكن ان يشملها العفو العام وخاصة تلك التي جرت عليها مصالحات حتى لا تضيع الحقوق الشخصية للافراد جراء صدور العفو العام.
وهنا استحضر تصريحات مهمة صدرت عن مديرية الامن العام تحدث فيها احد المدراء المختصين عن أن الكلف المترتبة للسجين الواحد على الدولة الاردنية تبلغ قرابة 750 دينارًا شهريًا.
هذه الكلف التي يجري رصدها من قبل مختصين وهي ليست اول مرة تصدر عن رسميين تفرض على الحكومة التفكير بعمق بضرورة اصدار العفو العام وتوفير الظروف الملائمة للسير قدما في مشروع قانون العفو العام.
ونتمنى أن لا تنتظر الحكومة أن يرفع اليها مطالب نيابية او مشروع اقتراح بقانون من اطراف نيابية لغاية اصدار مشروع القانون، وتكتفي بالحديث عن النفي او الانتظار .
الحديث عن العفو العام لم يعد رغبة شخصية عند بعض المراقبين أو المتابعين بل هي حالة من تلمس احتياجات وهموم الناس في ظل وجود عشرات المئات من الاسر التي تعاني من وجود المعيل فيها في مراكز الاصلاح.
نريد أن يتحول هذا الحديث الى ضغوطات ملموسة على ارض الواقع لا ان يبقى فكرة عامة واملا طال انتظاره .على المراجع المختصة والنافذه أن تفكر بذهنية مختلفة عند النظر الى هذا الموضوع وان لا تستمر في الحديث عن عدم وجود رغبات باصدار العفو العام.
العفو العام حاجة للدولة والاطراف الحكومية واركان البلاد اكثر ماهو حاجة لتنفيس الاحتقان وخلق حالة من التسامح في صفوف المجتمع.
دعونا نعط الناس الذين يعيشون على بارقة امل بقرب صدور العفو املا واقعيا .

 
شريط الأخبار " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى تتعلق ب الاجور وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026