اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سفط «ناشد» بين يدي أديسون

سفط «ناشد» بين يدي أديسون
أخبار البلد -  



لم تستطع الست أن تفهم سر أن عليها أن تقطع ذيل السمكة ورأسها وتلقي بها للقطة قبل أن تقلي السمكة، فاتصلت بوالدتها وسألتها عن السبب، فقال لها الأم، إنها لا تعرف وأنها ورثت هذه العادة من أمها وأورثتها اياها، ولغايات استكمال الحكاية، اتصلت الست بجدتها، وسألتها عن سبب قطع رأس السمكة وذيلها قبل القلي فقالت لحفيدتها:
- كل ما في الأمر أن مقلاتي كانت صغيرة، ولا تتسع للسمكة كاملة!!
قال المرحوم توماس أديسون : (أنا لم أفشل عشرة الاف مرة، بل أني أكتشفت عشرة الاف طريقة لا يمكن اشعال المصباح الكهربائي بواسطتها)، وبالمناسبة توماس اديسون عالم كبير اكتشف المصباح الكهربائي،بعد ان قام بأكثر من عشرة الاف تجربة فاشلة حتى اهتدى الى الطريقة السليمة التي ما تزال قائمة حتى ساعة اعداد هذا البيان.
عندما التقى أديسون بخطيبته، أهداها سفط توفي (مثل الناشد)، وقد راقبها وهي تنزع القشرة بصعوبة لتفصلها عن المادة الحلوة،فتركها مع سفطها، ووينك يا مختبر، وحبس نفسه لأسبوعين، حتى أكتشف مادة(السوليفان) التي يمكن أن نلف بها الحلويات والمأكولات دون أن تلتصق بها.
بالمناسبة، فإن أديسون، كان زميلا، أقصد أنه كان بائع جرائد..وقد صدف أن شاهد طفلا مثله يكاد يتعرض للدهس من القطار القادم، فقام بدفعه عن السكة، فأخبر الصبي والده عن ذلك الصبي بائع الجرائد الذي أنقذه، فتعرف عليه الوالد وقام بتشغيله في معمله لقص الحديد، وسلمه إحدى الات القص.
كان اديسون طفلا لا يحتمل هذا العمل المرهق، فقام بقص قطعه حديد رفيعة ثم لفّها على شكل زنبرك وربط في رأسها مسمارا يعيق حركتها ووضع المسمار على قطعة حديد، فكانت تصدر صوتا مثل صوت قص الحديد بينما هو نائم. لكن الحديد صار يتراكم عند الطفل اديسون فتم طرده من المصنع وخرج بسواد الوجه. لكن هذا الزنبزك كان أساس أختراعه لجهاز الأسطوانات (الجرامافون)..أول آله تسجيل واستماع عرفتها البشرية.
لا اعرف لماذا انجرّ قلمي للحديث عن أديسون ونسيت موضوع المقال، وهو مقولة الزميل(بصفتي بائع جرائد مثله في مرحلة الطفولة لكني لم أنقذ أحدا) اديسون الأولى، حيث كان يقع في الأخطاء بشكل ممنهج، حتى يصل الى الحلول الصحيحة.
المشكلة إننا نقع في الأخطاء ملايين المرات دون أن نصل الى الحل، مع أننا نعبتر أنفسنا من المؤمنين الذين لا يلدغون من ذات الجحر مرتين، وهذا صحيح نسبيا، لأننا لا نلدغ مرتين ولا ثلاثا فحسب، بل ملايين المرات، دون أن نستفيد من الخطأ.

 
شريط الأخبار " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى تتعلق ب الاجور وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026