البالونات الإسـرائيلية... والقضية الفلسطينية

البالونات الإسـرائيلية... والقضية الفلسطينية
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

تتوالى التصريحات المتشائمة حول القضية الفلسطينية، وكان آخرها قول صائب عريقات "افيغذور ليبرمان هو رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وبولي مردخاي هو رئيس وزرائها” ، وان السلطة ستتلاشى خلال فترة وجيزة، وقول الكثيرين أن حل الدولتين قد انتهى وأصبح مستحيلا، وحل الدولة الواحدة غير ممكن، وان القضية الفلسطينية قد خسرت كل إمكاناتها، ونجح المشروع الصهيوني.. وغير ذلك الكثير.
ولكن يتجاهل هؤلاء أن هناك شعبا فلسطينيا موجودا وبقوة يضم أكثر من 5 ملايين نسمة في فلسطين 48 والضفة والقطاع والقدس بل وكامل الأراضي الفلسطينية. إن صمود الفلسطينيين واصرارهم على البقاء في ديارهم وبلادهم لم يتزعزع مهما كلف الأمر من مشقة وتضحيات، وهي لدى الاجيال الصاعدة والشباب ربما أكبر واقوى من ما حمله الجيل الثاني والجيل الاول، و هذا هو مفتاح القضية.
إن القضية الفلسطينية بكل موضوعية ليست بهذه الصورة المتشائمة، ذلك أن نضال الشعوب يمتد لسنوات وعقود، ولكنه في النهاية يصل إلى الغاية العادلة، هكذا كانت الهند والجزائر وجنوب أفريقيا وغيرها العشرات.
ما نسمعه يتردد في وسائط الاعلام العربية، وعلى السنة بعض المسؤولين هو ما تطلقه الدعاية الاسرائيلية في حربها النفسية ضد الفلسطينيين وضد العرب بشكل عام. تريد اسرائيل أن يصل الفلسطينيون إلى نقطة اليأس؛ فذلك ما كان ينادي به جابوتنسكي منذ 80 عاما، وتريدهم أن يخنقهم الشعور بالاحباط فيتخلوا عن واقعهم ودورهم كشعب يكافح من أجل حريته وتقرير مصيره، فتطلق الشعارات وتنشر التصريحات، والجزء الاكبر منها "بالونات اختبار” و” كبسولات تيئيس”، واسرئيل تعتقد أن العربي قصير النفس، سريع الملل، ولذلك تعمد إلى تضخيم الارقام التي في صالحها، وتقزيم الارقام والحقائق التي في صالح الفلسطينيين، فالمستوطنات رغم انتشارها إلا أنها ليست الضفة الغربية، ولا يتعدى وجودها في 15% من مساحة الضفة، ومجموعات المستوطنين يمكن أن يغادروا هذه المستوطنات بأسرع مما يبدو على السطح؛ لأنهم يدركون أنها ليست ديارهم، بل إن الحكومة الاسرائيلية تدفع لهم العلاوات لكي يستمروا حيث هم، وبالمقابل فإن الفلسطينيين يزدادون تمسكاً تماما بترابهم الوطني يوما بعد يوم.
الاشكالية المزمنة في العقل السياسي العربي، انه يعتبر الفشل في مرحلة ما، هو نهاية المطاف، وما عليه إلا الاستسلام، ولا يميز بين فشل الإجراءات في مرحلة، وفشل المشروع بكامله، هذا في حين أن قضايا الشعوب ما هي إلا مشاريع طويلة الأمد تماما، وتراكمات للنجاحات البسيطة سنة وراء سنة صعودا وهبوطا وتقدما وتراجعا.
حين تصوت 128 دولة في الامم المتحدة لصالح فلسطين ورفضا لقرار ترامب، وحين تصبح صورة عهد التميمي وموقفها تتناقلها كل وسائط الإعلام، وحيت يصف جيمي كارتر الاحتلال الإسرائيلي بالتمييز العنصري، ألا يعني ذلك أن العالم ينظر بتعاطف كبير وتفهم سياسي وانساني متزايد للحقوق الفلسطينية؟ وحين تنجح حركة مقاطعة اسرائيل BDS في أوروبا، أليس هذا رفضا للممارسات الإسرائيلية؟ هو أمر لم يكن كذلك قبل 20 سنة. قد تفشل السياسة، وهنا ينبغي تغيير السياسة ومن يديرها وليس التخلي عن المشروع بكامله والاستسلام. وقد يفشل السياسي، وهنا عليه برضاه و قناعته أن يفسح المجال لآخرين جدد، للصف الثاني أو للجيل الجديد بالمفهوم السياسي والفكري، وهذا الإفساح يسجل له وليس عليه. وقد تفشل الادارة وهنا عليها أن تفتح الباب لإدارات جديدة . هكذا تتجدد همم الشعوب وتشتد عزائمها رغم التعثرات التي تصيب السياسة والسياسيين..
و قد آن الأوان للفلسطينيين أن يتحدوا عقلا وقلبا وعملا و نوايا، و أن يتوقفوا والعرب عن ترداد وتكرار ما تطلقه اسرائيل من بالونات تدعو إلى اليأس، وهم سيجددون قياداتهم(مع الاحترام والتقدير للجميع)، ويطورون مؤسساتهم وتنظيماتهم، ويبدعون في اساليبهم سنة وراء سنة، وعقداَ بعد عقد، حتى لو امتد الأمر 100 عام، و سيدرك المحتل انه أمام شعب لا يقهر وارادة لا تلين. لتصدر اسرائيل ما تصدره من قوانين وتعليمات وتعلن ما تريد، ولكن الفلسطينيين لن يفقدوا تماسكهم. من كان يعتقد أن الدولة الفلسطينية ستستكمل استقلالها وعاصمتها القدس في عهده وعلى يديه، فليتواضع قليلا.. ربما يتم ذلك بعد جيل كامل، وفي عهود جديدة، وادارات جديدة، والشعوب لا يصيبها القحط إلا اذا سيطر اليأس والاحباط عليها، وهذا ما تحاول اسرائيل الوصول اليه ، والامثلة في التاريخ كثيرة. و لا شك بأن الفلسطينيين سيتعلمون من أخطائهم،ويجددون في أساليبهم ومقارباتهم وثقتهم بالمستقبل راسخة. هناك جرائم يومية ترتكبها إسرائيل في كامل الأراضي الفلسطينية إبتداء من القتل والاعتقال الذي لم تسلم منه النساء والأطفال، وانتهاء بمعسكر الاعتقال النازي الصهيوني في غزة، و لا بد للعالم أن يرفض تلك الجرائم والانتهاكات.إن الجوانب القانونية والإنسانية والثقافية والحضارية للشعب الفلسطيني آخذة بالتجلي والظهور أمام أعين العالم والمؤسسات الدولية والأهلية، و لعل وجود مرصد للأحداث الفلسطينية يتابعها يوما بيوم ويبثها على العالم بعدة لغات سوف يدفع بالحقوق إلى الأمام حتى تتحقق للشعب الفلسطيني تطلعاته الوطنية العادلة.
شريط الأخبار علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي