اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د. أبو فارس يوضح موقفه من فتواه

د. أبو فارس يوضح موقفه من فتواه
أخبار البلد -  

كتب عضو شورى الأخوان المسلمين ورئيس لجنة العلماء المركزية الدكتور محمد أبو فارس توضيحا لفتاواه التي أثارات الكثير من اللغط، وفيما يلي نص التوضيح:

 

كانت هذه الفتوى إجابة عن سؤال من موقع عمان بوست هو: حكم من يسقط قتيلاً أثناء الاعتصامات والاحتجاجات الشعبية؟ وهل يكون في نظر الدين والشرع شهيداً أم لا؟ وما حكم من يطلق النار على المعتقلين؟

 

إن الشهادة لا يعلم بها إلا الله. لأنها اختيار رباني للأصفياء المجاهدين المخلصين الذين يجاهدون ابتغاء مرضاة الله، فيعلم الله صدقهم وإخلاصهم فيختارهم شهداء، قال تعالى: }وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء{، تأمل قوله تعالى: }ويتخذ{، أي يختار.

 

وحقيقة الإخلاص في طلب الشهادة قلبية، ولا يعلم ما في القلوب من نيات إلا الله عز وجل، والسؤال عمن يقتل في الاعتصامات والمظاهرات والاحتجاجات وعن حكم الشرع، فأقول:

 

من خرج في المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات ضد المنكرات المحرمة ولإعلاء كلمة الله، ودفع الظلم عن المظلومين والمقهورين، وإحقاق الحق وإزهاق الفساد الأخلاقي والسياسي والاقتصادي، إذا خرج في كل هذه الأمور بهذه النية الجهادية، وقتل، فهو شهيد فيما يظهر لنا.

 

ونؤكد ونقول: من خرج لدفع الأذى والظلم عن الناس، ولأجل رفع راية لا إله إلا الله والمطالبة بالعدل وتطبيق شرع الله، وقتل وهو على ذلك، فهو فيما يظهر لنا شهيد، شريطة أن يكون مسلماً ملتزماً.

 

أما من خرج ابتغاء منفعة دنيوية وطلباً للرياء والسمعة والثناء، فهو إلى ما خرج إليه.

 

فالشهادة في دين الإسلام أمر خاص بالمسلم المجاهد المخلص المقتول في سبيل الله، فمن خرج مسلماً ويرفع الشعارات الإسلامية، ويثبت عليها ويقتل على ذلك فهو شهيد.

 

وأما السؤال عمن يطلق النار على المتظاهرين المجاهدين المدافعين عن حقوق المظلومين والمقهورين فيقتلهم، فهذا إما أن يكون مكرهاً على ذلك، فهو آثم عند الله عز وجل، وأما إن كان قد قام بالقتل عن عمد، فهو إلى جهنم يستحق غضب الله ولعنته وسخطه وخلوده في النار، قال تعالى: }ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً{.

 

أقول: هذا ليس رأياً، وإنما هو حكم شرعي، ولا يجوز أن يجبن عن قوله، بل يجب أن يفتى به وأن لا يتحرج منه، بل عليه أن يتحرج إذا امتنع عن ذلك، وأختم هذه الفتوى بقول الإمام ابن القيم رحمه الله: إذا كان التوقيع عن الملوك والأمراء من الأمور السنيات، فيلعم المفتي أنه يوقع عن رب الأرض والسموات.

 

أقول: يا أيها العلماء الذين هاجمتم صاحب الفتوى، هل اطلعتم عليها، وهل اتصلتم مع صاحبها وسألتموه مجرد سؤال.

 

أيها الكتاب الذين انطلقتم بمقالاتكم غير المتوازنة والمتحاملة، ألم يكن الأجدى والأهدى أن تلتقوا بصاحب الفتوى وتحاوروه؟

 

وختاماً أقول: إن ما حدث من أحاديث ومقالات في التلفاز وغيره تتهم صاحب الفتوى تهماً باطلة كاذبة داحضة كان الأولى أن ينزهوا أقوالهم وألسنتهم عنها.

 

وأقول: إذا كنتم تبحثون عن الحقيقة، فإني أدعوكم كعلماء وغير علماء إلى إجراء حوار علمي، وأن يكون هذا الحوار علنياً في التلفاز والبث المباشر، وينشر على الشعب الأردني، فإنه قادر على تمييز الغث من السمين.

 

وإني أوجه حديثي أيضاً للتلفاز الأردني الحكومي، ألا يحجب صوت الحق عن سماع الجماهير المؤمنة في أردن الحشد والرباط ومنطلق التحرير، تحرير فلسطين كل فلسطين من دنس اليهود، وأن تتجرأ باتخاذ قرار بإجراء هذا الحوار.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً