اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أُسْقِطت «الطائِرة».. وسَقَطَتْ معها «أوهامٌ» أُخرى!

أُسْقِطت «الطائِرة».. وسَقَطَتْ معها «أوهامٌ» أُخرى!
أخبار البلد -   لن يتوقف السجال الذي اندلع بعد نجاح دفاعات الجيش العربي السوري في اسقاط طائرة F16» مفخرة» سلاح الجو الإسرائيلي, التي يحلو لقادة طيران العدو الصهيوني التبجّح بأنها تتوفر على تكنولوجيا إسرائيلية متقدِّمة لم يتردّد سلاح الجو الأميركي في الإستعانة بها كي يمنح تفوقاً للمُنتَج الأميركي العسكري «الفاخر».. وهناك في دولة الاحتلال من دعا مؤخراً إلى التفكّر جيداً قبل الذهاب بعيدا في «شراء» مزيد من أسراب الطائرة الأكثر تقدماً في الترسانة الجوية الأميركية F35 ((وراح يُقارِنها مع الطائرة»القديمة» F15 وما تتوفّر عليه من امتيازات وقدرات, والأهم من ذلك كله هو ثمنها «المقبول», مقارَنة بما هو عليه سعر طائرة F35 علماً أن سِربَيّ «F35 «يكادان يُستكملان في سلاح جو العدو,ما يعني أن درَّة تاج سلاح جو العدو ستبقى الـ» F16« (عاموس هارئيل/ صحيفة هآرتس2018/1/29 ،(وفي ظل حقيقة أن إسرائيل «لا» تدفع ثمن مشترياتها العسكرية, بل يتم تمويلها من المساعدات العسكرية الأميركية السنوية الضخمة, والتي سترتفع اعتباراً من العام المقبل 2019 إلى 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات, وهو المبلغ الذي قرّره باراك حسين أوباما, الذي قدّم لدولة العدو مساعدات أمنِية وعسكرية, لم يُقدمها أي رئيس أميركي متصهّين سابق, ورغم ذلك فان اكثر شخصية مكروهة في إسرائيل يمينها ويسارها المزعوم, ونخبها السياسية والحزبية هو.. باراك أوباما, حيث يندر ان تجد مقالة أو دراسة او تحليلاً سياسياً لا يغمز من قناة مَن إسمه الأوسط «حسين», ويُغدِق بالمقابِل المديح على «أكبر» صديق جلس في البيت الأبيض حتى الآن وهو دونالد ترمب, الذي دخل سجل «الخالدين» (ولو مرحلياً كما هي عادة الصهاينة في تقييم «الأغيار») إثر اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل, كحدث «تأسيسي» يرقى إلى مرتبة «وعد بلفور» وإعلان بن غوريون قيام دولة العدو, وها هُما.. ترمب ونائبه التبشيري الإنجيلي المتزمت مايك بنس.يُطيحان الأوهام العربية وبخاصة الفلسطينية, التي تمسّكوا بها طويلاً تحت مسمى «عملية السلام» ويقولان في تحدً ورعونة: انهما إنما اعترفا بما هو قائم على ارض الواقع. ما علينا.. لن يهدأ الضجيج الإسرائيلي الذي اتخذ لنفسه كالعادة صفة الضحية المحمولة على صفاقة وعربدة مُتأصِّلة, ووجد ذلك الصلف الصهيوني الذي أدرَك معنى وأبعاد الصفعة المؤلِمة التي تلقاها، مَنْ يُسوِّق روايته ويتبنّى أكاذيبه, وبخاصة لدى بعض وسائل الإعلام العربي المُتصهيِّن, الذي صبّ جام «تشكيكِه» وغضبِه على «النظام» السوري, وراح يُقلّل من شأن أهمية ومرامي القرار السياسي السوري الذي وقف خلف تشغيل بطاريات صواريخ الدفاع الجوي، وكيف تناسى ايديولوجيو هذا الإعلام العربي المتصهين, خطابَهم «الثابِت» الذي كان يشمت بـ»النظام السوري» كلّما عربدت طائرات العدو في سماء سوريا النازِفة, بفعل المؤامرة الكبرى والحرب العالمية الطاحنة التي شُنَّت فيها وعليها، وأخذ هؤلاء على دمشق انها لم تتصدَ لطيران العدو, وأنها.. وأنها.. إلى آخر اسطواناتهم المشروخة, التي لا تخجل من تبني الرواية الصهيونية والتماهي معها. في الوقت ذاته تكشف احداث العاشر من شباط على الجبهة السورية, وفشل إسرائيل في تسويق حكاية الطائرة الإيرانية غير المأهولة, التي زعمت انه بـ»سبب إختراق أجوائِها», قامت بغاراتها المكثفة على مواقع بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات, والتي وصفها نائب قائد سلاح جو العدو: بانها «الأوسع والأكثر فاعلية منذ العام 1982 ..«مدى الجريمة التي ارتكبها «العملاء» الذين خلع عليهم المُستعمرون والصهاينة وبعض العرب صفة «الثوار» ووجدوا بين بعض العرب (دع عنك دولة العدو ومعسكر الغرب الاستعماري) من يدعمهم بالمال والسلاح والمعلومات, كي يُدمِّروا ويُخرِّبوا ويُعطِّلوا مواقع شبكات الرادار والدفاع الجوي السوري, منذ بداية «ثورتهم» المزعومة, وكان لافتا منذ بداية الهجمة الإرهابية المكثّفة وغير المسبوقة على سوريا, هو استهداف المواقع وشبكات الرادار القريبة من الجولان المحتل ودرعا وريف دمشق, ثم انتقلت لاحقا الى المطارات العسكرية والمواقع الاستراتيجية السورية, بهدف شلّ قدرات الدولة السورية وتمكين إسرائيل وأميركا وتركيا ومَنْ والاهم من بعض العرب, وارتهن لإرادتهم الاستعمارية, من استباحة الاجواء السورية والعربدة في سماواتها ووضع مخططات إركاعها وكسر شوكة ما تبقى من مُعسكر الرافضين للعصر الإسرائيلي. وإذ هناك مَن يذهب الى التقليل من شأن ودلالات اسقاط الطائرة الصهيونية, ويسخَر من التحليلات القائلة بأن قواعد الاشتباك التي فرضها العدو على سوريا ولبنان قبل العاشر من شباط الجاري.. قد سقَطَت، وأن اسرائيل التي صدمها ان تُكسر هيبة درّة ترسانتها العسكرية المتفوقة, وهو سلاح جوّها الذي يُرعِب معظم العرب.. إلاّ أن ما كتبه ويكتبه الإسرائيليون من تحليلات واستنتاجات وقراءة عميقة لمغزى القرار «السياسي» السوري بالتصدي لإسرائيل في هذه المرحلة، كفيل بان يُعرّي هؤلاء, الذين ما يزالوا يُصرّون على مواصلة التضليل, والنظر الى اسرائيل كـ»جار وصديق وربما حليف مُقبِل»، فيما هم عبثاً.. يُحاوِلون تسويق مقولة المعسكر الصهيوأميركي بأن «الصراع في المنطقة هو صراع طائفي ومذهبي»، حتى بعد ان قال الأميركيون «كلمتهم» في شأن القدس, واعلنوا إزالتها عن جدول اعمال اي مفاوضات مُقبِلة. وحتى بعد ان واصَلوا بَثَّ ريح إسناد, لعربدة وعدوان اسرائيل المتواصل على سوريا ولبنان. وقالوا بوقاحة إمبريالية موصوفة: إنهم يدعمون «حقّها المشروع» في الدفاع عن النفس». أليس ورقة التوت التي تَستُر عُريَ بعض العرب... قد سقطت أيضاً؟.
 
شريط الأخبار الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان