اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشهد السوري في الساحة الأردنية: جبهات متعاكسة وخلايا مثقفين تنشط مرة ضد النظام وأخرى معه

المشهد السوري في الساحة الأردنية: جبهات متعاكسة وخلايا مثقفين تنشط مرة ضد النظام وأخرى معه
أخبار البلد -  

يروي النائب الأردني الأسبق صلاح الزعبي عن أحد مشايخ قبيلة الزعبية في درعا السورية بعض مفاصل الحوار الذي دار بين الرئيس بشار الأسد ونحو 40 شخصية من قادة محافظة درعا وغيرها عند إنطلاق الشرارة الأولى للأحداث.

وحسب الرواية التي سمعتها 'القدس العربي' من شخصيات قلقة على الوضع في سورية رتب اللقاء مع الرئاسة للوفد الأهلي وتم إبلاغ أعضاء الوفد بأن ثلاث مداخلات منهم فقط هي المطلوبة على أن يصمت البقية.

دخل الرئيس بشار للإجتماع فإستمع للمداخلات الثلاث ولاحظ بأن الصمت أطبق على المجتمعين بعد ذلك فتسائل عن السبب وقيل له بأن الأوامر التحضيرية تقضي بثلاث مداخلات فقط.

حسب شهود العيان لم يعجب الأمر الرئيس السوري فأمر بخروج جميع المرافقين والشخصيات الأمنية والرسمية من الإجتماع وقال للمجتمعين: أريد أن أستمع منكم جميعا.

هذه الرواية يتناقلها قياديون أردنيون قلقون من مؤامرة مفترضة على سورية التي تواجه أزمة مصيرية بهدف التأشير على التفريق بين طبيعة وموقف الرئيس السوري الشاب وسعيه الجذري للإستماع والإصغاء وبين موقف أجهزته وبعض المؤسسات والشخصيات في النظام السوري.

وهذا التفريق قائم على أساس مقايسة علمية ومنهجية فالنظام السوري إرتكب أخطاء وبعض هذه الأخطاء فادحة والقمع في سورية حقيقة وواقع كما يلاحظ النائب الأردني الأسبق والنشط تيسير الشديفات لكن بالمقابل فان خطرا أهم يحيق بالأمة العربية إذا دخلت سورية في مأزق الإستهداف المنظم وثمة قناعات بأن سورية النظام والشعب معا مستهدفة فعلا من المشروع الصهيوني والمشروع الأمريكي في المنطقة، الأمر الذي لا يمكن إغفاله عند التحليل والمراقبة.

ولا مجال وفقا للنشط الأردني الشيخ محمد الحديد لأي ثقة من أي نوع بالإصلاح عبر اللافتة الأمريكية فهو نمط خرب العراق ودمر مقدرات الشعب العراقي ومن الواضح أن سورية مستهدفة بنفس الطريقة وهذا تحديدا ما يثير ريبة الشعب الأردني والقلقون على مستقبل سورية مع مساندة تطلعات الشارع السوري للحرية والكرامة وحق التعبير وإنتقاد آليات القمع المبالغ فيها بالتعامل مع الأحداث.

أما بالنسبة للقيادي والسياسي المخضرم ممدوح العبادي فلا مجال لإظهار الرضا عن تصرفات النظام السوري وقوى الشد العكسي التي تعيق وتقمع الإصلاح والتعبير ولا مجال للموافقة تحت أي عنوان على تجاهل أحلام الشعب الشقيق بالرخاء والإستقرار والديمقراطية والحريات.

لكن بنفس القوة - يرى العبادي - لا مجال لأي إدعاء يتجاهل بعض الوقائع المحزنة فثمة قوى بأجندات تتحرك داخل السياق الشعبي السوري وثمة قوى تحاول إستغلال الموقف وثمة قوى إقليمية لها مصلحة بدخول سورية بالفوضى وفوق ذلك ثمة حيثيات مريبة حول وقائع التغطية الإعلامية التي تستهدف ركوب موجة الحراك السوري لخلق وقائع جديدة على الأرض بشكل يدفع المراقب للتساؤل: لماذا ولمصلحة من؟

لذلك يخشى الكثير من المثقفين الأردنيين إنفلاتا في سورية على النمط العراقي وهو إنفلات - لو حصل لا سمح ألله - سيؤذي الخاصرة الأردنية ولذلك شكل الحزبي البعثي العريق فؤاد دبور ورفاقه تجمعا شعبيا أردنيا يهدف لمساندة سورية ضد المؤامرة.

مقابل ذلك نشط نقابيون وحزبيون وإعلاميون وإسلاميون معا في تأسيس جبهة معاكسة تدعم 'ثورة الشعب السوري' ضد الطغيان وفكرة تحرك هذه الخلية بين المثقفين الأردنيين تنحصر في التنديد بنظرية المؤامرة التي تتصور بأن العقل العربي لا يتململ ولا يغير ولا يتغير وهي نظرية بائسة كما يقول الكاتب الصحافي والمحلل السياسي البارز موسى برهومة وهو ينتقد الذين لا يتخيلون بأن الدنيا تغيرت وبان العقل العربي قادر على الإيمان بالتغيير.

وفيما يخص سورية يؤكد برهومة عدم وجود أي إلتباس في موقف الشارع الأردني المتضامن كله مع الشعب السوري ضد التنكيل وضد من يزيلون حنجرة المنشد إبراهيم قاقوش ويعذبون الطفل محمد الخطيب مستغربا الإزدواجية عند بعض المثقفين المحليين الذين وقفوا مع الثورة في تونس ومصر واليمن لكن مصالحهم النفعية وإرتباطاتهم مع نظام بشار الأسد منعتهم من إتخاذ موقف مماثل مع الشعب السوري الشقيق.

ويعتبر برهومة قصة الممانعة والمؤامرة على الدولة السورية حجة فارغة تستخدم لتبرير أفعال غير أخلاقية.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً