إحالة عطاء لدراسة "نقل طلاب المدارس" لشركة محلية

إحالة عطاء لدراسة نقل طلاب المدارس لشركة محلية
أخبار البلد -  

اخبار البلد-


عمان- قالت مديرة الإعلام والاتصال في هيئة تنظيم النقل البري، عبلة الوشاح "إن الهيئة أحالت مؤخرا عطاء لدراسة احتياجات خدمة نقل طلاب المدارس الحكومية إلى شركة محلية".
وأضافت الوشاح، لـ"الغد"، أن دراسة احتياجات خدمة نقل طلاب المدارس الحكومية تهدف إلى الحصول على التغذية الراجعة واللازمة لتحسين وتطوير أداء خدمات النقل العام المقدمة للمدارس الحكومية، إضافة الى تحديد المدارس التي تقع على مسارات خطوط النقل العام أو التي تقع ضمن مسافة مشي لا تتجاوز 300م، وتحديد الطريقة المطلوبة لخدمة المدارس الحكومية.
وأشارت الى أن من أهم المشاكل التي تواجه عملية نقل الطلاب، هي عدم وجود حافلات متخصصة لنقل طلبة المدارس الحكومية وعدم توفر خدمة النقل العام داخل الأحياء السكنية، خاصة وأن عددا كبيرا من المدارس الحكومية تقع بعيدا عن مسارات خطوط النقل العام بسبب عدم مراعاة مدى توفر خدمات النقل العام عند التخطيط لإنشاء المدارس الحكومية واضطرار الطلاب للمشي أو الذهاب لمسافات طويلة لعدم توفر مدارس في مناطقهم السكنية، ما دفع الهيئة الى إحالة عطاء لدراسة احتياجات خدمة نقل طلاب المدارس الحكومية.
وأكدت أن الدراسة تتكون من أربع مراحل؛ إذ تشتمل المرحلة الأولى على جمع المعلومات من المصادر مثل وزارة التربية والتعليم، وإجراء الزيارات الميدانية، وتحديد أداة جمع البيانات وتقديم مقترح منهجية العمل وخطة العمل. وأوضحت الوشاح، أن المرحلة الثانية ستكون عبارة عن تطبيق الدراسة على كل من محافظة عجلون وإربد والمفرق وجرش؛ إذ ستقوم الجهات المختصة بالزيارات الميدانية على عينة ملمة من المدارس الحكومية، وتحديد المدارس التي تقع على مسارات خطوط النقل، وإجراء المسح الميداني بناء على التقسيمات الإدارية لحد الأقضية، وتحديد عدد الحافلات ونوعيتها وسعتها.
وبينت أن المرحلة الثالثة ستطبق على محافظات عمان والزرقاء والبلقاء ومادبا، وستنفذ على هذه المحافظات المراحل نفسها التي أجريت على محافظات المرحلة الثانية، فيما ستطبق المرحلة الأخيرة للدراسة على محافظات الجنوب الكرك ومعان والطفيلة والعقبة ليغطي المشروع محافظات المملكة كافة. ولفتت الوشاح الى أن النتائج النهائية للدراسة ستكشف عن حجم الطلب على هذه المدارس لتوفير خدمة النقل لجميع المدارس الحكومية في المملكة.
وبينت أنه سيتم من خلال الدراسة تحديد عدد الحافلات ونوعيتها والسعة المقعدية التي تحتاجها المدارس، إضافة الى الجدوى المالية للوحدة التشغيلية وتوضيح الأرقام المتوقعة للطلب المستقبلي للسنوات الخمس المقبلة.
وأضافت "ان الهيئة قامت بتشكيل لجنة مشتركة ما بين الهيئة ووزارة التربية والتعليم وإدارة الترخيص ومديرية الأمن العام للاطلاع على أهم تجارب الدول التي لديها شركات نقل طلاب مدارس حكومية، ومن ثم تم وضع هذه المواد وإرسال التعليمات الى كل من وزارة التربية والتعليم وإدارة الترخيص والمركبات".
وكان رئيس هيئة تنظيم النقل البري، صلاح اللوزي، أكد في تصريح سابق لـ"الغد"، أن وكالة الإنماء الألمانية، وبالتعاون مع الهيئة، قامت بإعداد دراسة احتياجات خدمة نقل طلاب المدارس الحكومية، مضيفا أن الهيئة ستقوم بإعداد دراسة احتياجات خدمة نقل طلاب المدارس الحكومية في محافظات المملكة كافة بناء على التقسيمات الإدارية على مستوى الأقضية.
يذكر أن عدد المدارس الحكومية في المملكة حوالي (3545) مدرسة حكومية، وتقدر أعداد الطلبة بـ(1.4) مليون طالب وطالبة.

 
شريط الأخبار "الصواريخ في طريقها إليكم".. رسالة نصية تصل هواتف آلاف الإسرائيليين تطالبهم بمغادرة البلاد فورا الصناعة والتجارة: لا يوجد مبرر للتهافت على البضائع وتخزينها من قبل المواطنين الإعلان عن المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF 35) الحرس الثوري الإيراني: أي تحرك للأسطول الأمريكي في مضيق هرمز سيوقف بالصواريخ الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى دبي وقطر والبحرين والأردن وتل أبيب رويترز: إصابة قرابة 150 جنديا أميركيا في الحرب مع إيران النائب الشديفات يصدم الرأي العام بمعلومة عن محامي مدعوم من أحد الوزراء يحاول فرضه على مؤسسات حكومية وشركات مساهمة بحضور نخبة من الشركاء والداعمين وعدد من الشخصيات العامة... أسرة تطبيق أشيائي تقيم حفل إفطار رمضاني (شاهد الصور) اعتراف أمريكي بوجود قنبلة واحدة يمكن أن تقضي على إسرائيل وتمحوها من الوجود إيران تعلن مقتل أربعة من دبلوماسييها في غارة إسرائيلية على بيروت وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوافرة بشكل عام وبأسعار معقولة جدًا مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ألعاب إلكترونية تحمل محتوى نفسيا بالغ الخطورة المرشح لمنصب حاكم فلوريدا: “لا أرى أنه يجب على الأميركيين الموت من أجل إسرائيل اسامه الراميني يكتب.. عندما يصبح النفط محشوراً في برميل بارود.. لماذا هبط النفط في معركة هرمز إصابة فتاة في "وجهها" خلال مشاجرة في بيادر وادي السير بعد تدخلها للدفاع عن شقيقها الستيني حريق في مجمع صناعي إماراتي "سي أن أن": السيطرة على اليورانيوم الإيراني تتطلب قوة برية كبيرة ترمب: من الممكن ان اتحدث مع ايران خبير الطاقة "عقل" : لا أزمة غاز في الأردن.. مخزون استراتيجي لـ60 يوماً وخطط بديلة جاهزة لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟