ماذا بعد برامج الإصلاح؟

ماذا بعد برامج الإصلاح؟
أخبار البلد -  



كلنا يعرف أن المملكة تخضع لبرامج إصلاحية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي منذ نحو 7 سنوات، في انعكاس حتمي للحالة العامة التي تعيشها المنطقة من تداعيات الربيع العربي.
لكن التجربة منذ ذلك التاريخ، برهنت فقط على شدة الصعوبات التي يعاني منها الاقتصاد وضعفه في مواجهة تداعيات الصدمات الخارجية، والتي فاقمها عدم قدرة على التخطيط الناجح في كثير من الجوانب، وعدم توفر بدائل لأساسيات مهمة للأمن الاقتصادي. وعلى سبيل المثال، عانى البلد من توقف إمدادات الغاز المصري بسبب الأوضاع السياسية هناك، وما رتبه ذلك من صعوبات للاقتصاد الوطني الذي تكبد نحو 5 ملايين دولار يومياً جراء توقف إمدادات الغاز، وتحول المحطات إلى استخدام الوقود الثقيل والسولار. وقد أدى ذلك إلى رفع الكلفة عندما كانت أسعار النفط مرتفعة، وصولاً الى إنشاء ميناء الغاز الطبيعي من المنحة الخليجية وبدء تشغيل المحطات بالغاز الطبيعي المسال.
وكان ذلك درساً تم تعلمه بكلفة كبيرة، والتي تمثلت بمديونية شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه التي فاقت 5 مليارات دينار، وهو ما يستدعي التفكير بسياسة مالية حصيفة في الوقت الحالي وخلال السنوات المقبلة.
كان ينبغي أن تكون الإجراءات التي تتخذها الحكومة في إطار البرنامج الإصلاحي، والتي يتحملها المواطن في إطار الاعتماد على الذات كنهج، قد اتخذت منذ وقت طويل. وكان يجب أن تتمكن الإيرادات المحلية من تغطية النفقات العامة قبل اندلاع شرارة الربيع العربي وحدوث الأزمات، لأن الأصل هو أن تتوفر المؤشرات الجيدة في سنوات الرخاء، ليتم توظيفها في السنوات العجاف. وبهذا المعنى، يجب أن تكون السنوات التي تشهد معدلات نمو اقتصادي بنسبة 7-8 % كجزء من الدورات الاقتصادية هي السنوات التي تصنع منها قوة المالية العامة، والتي يُستفاد منها بالإنفاق الرأسمالي لتنشيط الاقتصاد، لاسيما وأن الدراسات تثبت أن مضاعف القيمة المالية للإنفاق الرأسمالي يسهم في التحسين بزيادة الناتج المحلي الاجمالي لكل دينار ينفق إلى 1.13 دينار.
ينبغي أن يكون الإنفاق الرأسمالي ماثلاً في ذهن صانع القرار، خصوصاً خلال السنوات المقبلة، بحيث يتم على أساسه إسهام الحكومة بجزء منه، في حين يتولى القطاع الخاص إكمال المشوار إلى المشاريع الكبرى. وسوف يعمل ذلك على تعظيم النمو الاقتصادي كمشاريع (البناء والتشغيل ونقل الملكية).
في هذا الوقت، تحتاج المملكة إلى العديد من المشاريع الكبرى التي تسهم في تحسين أداء الاقتصاد وتوفر التنمية في قطاعات متعددة، مثل النقل والصحة وغيرها، والتي لو توفرت لكانت ذات أثر ايجابي في التخفيف من حدة الإجراءات الإصلاحية. وعلى سبيل المثال، يذهب جزء غير يسير من دخل المواطن إلى استخدام السيارات الخاصة وما يترتب على امتلاكها من كلف، نتيجة لعدم توفر شبكة نقل كفؤة وفعالة.
يجب التفكير، أثناء وبعد هذه البرامج الإصلاحية، في الأفق الذي ستكون عليه حياة المواطنين، لاسيما وأن كل عام يجلب معه دفعة من الإجراءات التي تنحت دخول المواطنين، والتي كان آخرها الزيادات على المبيعات لعدد واسع من السلع. ومن الضروري تصوُّر التحسينات التي يفترض أن تظهر من استخدام هذه الموارد على حياة المواطنين في نهاية النفق، والتي يجب أن تجلبها كفاءة استخدام الموارد من أموال دافعي الضرائب.

 
شريط الأخبار فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات