استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جنين

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جنين
أخبار البلد -   أخبار البلد  - أعلن فجر الخميس، عن استشهاد الشاب أحمد نصر جرار (22 سنة) برصاص قوات الاحتلال في منطقة واد برقين، غرب مدينة جنين.

وقد حاصرت قوات خاصة إسرائيلية منزل الشهيد، وهو نجل الشهيد نصر جرار الذي ارتقى عام 2002، واستهدفته بالرصاص، وبقذيفة واحدة على الأقل.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيد اشتبك مع قوات الاحتلال مستخدماً سلاحا آلياً، علما بأن الإعلام العبري يتحدث عن مشاركته في اغتيال الحاخام الإسرائيلي قرب نابلس الأسبوع الماضي.

وسبق ذلك قيام عدد من المستعربين بمداهمة محطة حيفا للمحروقات، واعتقال العاملين في المحطة محمد القمبع، وزياد جرادات.

كما قام أفراد القوات الخاصة بمصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة من داخل هذه المحطة الواقعة على الشارع العام جنين- حيفا.(وفا)

 
شريط الأخبار أعضاء الكنيست الإسرائيلي يختبئون من الصواريخ الإيرانية.. وشظية تسقط بحذائهم وزير الأوقاف: إغلاق المسجد الأقصى جريمة بحق المسلمين الجيش الإيراني يعلن استهداف مراكز شركة إسرائيلية كبيرة للصناعات العسكرية ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل الحرس الثوري ينفذ عملية دقيقة ومدمرة استهدفت المستودع المركزي للذخيرة في قاعدة "الظفرة" الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ في الإمارات وأسفر عن مقتل مدني الحرس الثوري ينذر الشركات الأميركية في المنطقة ويدعوها لإخلاء مراكزها تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده العراق يبحث عن مسارات شحن بديلة: مناقصات لتصدير النفط عبر سوريا والأردن إصابة طفل بسقوط شظية أمام منزل ذويه في إربد ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار ماذا قال الملازم الخلايلة بعد لقائه ولي العهد؟ ماذا حصل في الدفاعات الاوكرانية التي استعان به نتنياهو ؟ "الأوقاف" تحدد موعد إقامة صلاة عيد الفطر يستخدم لأول مرة في هذه الحرب... صاروخ سجيل الايراني ماذا نعرف عنه ؟ منع بيعه بـ"الفرط".. ضوابط وشروط جديدة لبيع المعسل في الأردن (تفاصيل) الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في لبنان ارض الدفيانة والمهنية العقارية اسئلة بحاجة الى اجابة وعلى الاوراق المالية فتح هذا الملف توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند الحكومي عراقجي: مضيق هرمز مفتوح لكنه مغلق فقط أمام الأعداء.. ولم نطلب وقفاً للنار