اسامة الراميني يكتب ..الزميلان المحارمة والزيناتي يحاكمان وزير المالية من السجن

اسامة الراميني يكتب ..الزميلان المحارمة والزيناتي يحاكمان وزير المالية من السجن
أخبار البلد -   اخبار البلد  - الشعب تحمل ويتحمل كل يوم مآسي "وخوازيق" حكومة هاني الملقي  ووزيرها المبجل عمر ملحس الذي شحد الاردنيين الملح بقراراته الجائرة  وسياساته التي ينفذها من صندوق النقد الدولي  فالشعب ينام على كارثة ويصحو على خيبة .. نعم تحملنا دولة الرئيس واصبحنا شعب  ايوب  يتألم ولا يتكلم يتعذب ولا يتقلب  يأكل الكف على الخد اليمين فيدير اليسار لكف آخر لكن للأسف عمر ملحس الذي تحملناه  لم يتحمل كلمة واحدة او تقرير صحفي او حتى خبر فهاج وثار بركانا بوجه الشعب والاعلام فقرر الثأر لكرامته وتاريخه  والاقتصاص من كل  شخص لم يتحمله  فكانت النتيجة ان تم قيد معاصم الزميلين  وجرجرتهما الى السجن لانهما قالا قولا "غير لين " مع وزير الخزينة  ولا نعلم لماذا دخل معالي الوزير في هذا الطابق وبهذا النفق فكان بإمكانه ان يختصر الحكاية والرواية برد من مكتب معاليه يوضح حقيقة انه مواطن ملتزم بدفع الضريبة وغير متهرب ويقدم الادلة الدامغة والحقائق على صحة روايته من باب " يا دار ما دخلك شر " ..لماذا قام معاليه باللجوء الى خيار التسخين والتثوير مع الاعلام ومع الشعب وهو يعلم اكثر من غيره بأن اي مواجهة مع الشارع والاعلام هي مواجهة غير متكافأة ولا يمكن ان يربحها معاليه او حتى الحكومة التي تأويه فمن اشار على الوزير اللجوء الى خيار العنف القضائي يعلم انه يريد ان يغرق الوزير ويقضي على مستقبله السياسي ان وجد وعلى عمر الحكومة ان بقي لها عمر..والدليل حالة التعاطي الشعبي والاعلامي غير المسبوقين مع قضية الزميلين عمر المحارمة وشادي الزيناتي من وكالة جفرا الزميلة التي كسرت التقليد وحاجز الصمت  ودقت طبول الجرأة والشجاعة فكانت قربانا لحالة المشهد الحكومي السلبي ... ومن راقب المعتصمين والمحتجين على قرار الحكومة  يعي تماما ان سقف الحراك الوطني الشعبي قد بدء وان 
  الجميع بات يدرك بان حكومة الملقي فاتها الزمن فعندما تسمع اكثر من مئة اعلامي وصحفي يمثلون مئة موقع ووكالة صحفية واخبارية يهتفون للحرية ويطالبون بخلع الملقي وسقوط حكومته حيث يتم الدمج والمزج بين السياسي والشعبي فهذا ما يؤشر على ان المرحلة الوطنية برمتها في خطر حقيقي سببه الحكومة وغياب الوعي لديها او ابتعاد منظريها ومنقذيها عن ساحة الحدث فبدأت الحكومة تنكشف وتتكشف وتسقط اوراقها في ربيع اردني اعتقد انه بات يرى بالعين المجردة  ..فأول ورقة سقطت من دولة الرئيس الذي يعيش حالة عصبية غير مسبوقة  ساعدت في اقالة وزير النقل   ..الا ان لامور لن تبقى على هذا المنوال فالمعركة الشرسة والقوية والمتصاعدة  تزداد سخونتها  بفعل  القرارات الجائرة التي تصدمنا كل يوم بها الحكومة ..
ويبقى السؤال الاخير من يحاكم من ومن المتهم ومن الضنين ..؟ الى ان المفر فالزميلان المحارمة والزيناتي  هما من يحاكمان وزير المالية عمر ملحس  بسجنهما لانهما صوت الشعب وضميره ويكفي انهما مثلنا تحملناه سنوات ولم يتحملنا بكلمتين ..
شريط الأخبار أهم تقرير عن الأداء البحري والتجاري للشهور الأربع الأولى من عام 2026... أرقام ونسب وتفاصيل شبح يطارد الجنود.. اجتماع طارئ برئاسة نتنياهو لبحث خطر مسيَّرات حزب الله السعودية تستقبل الحجاج الأردنيين عبر منفذ حالة عمار شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية حزب الله يكشف تفاصيل كمين نفذه بقوة إسرائيلية بجنوب لبنان: عبوة مفخخة واشتباكات مباشرة صندوق الزكاة يسدد أكثر من 5 ملايين دينار عن 9 آلاف غارمة منذ 2019 وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة ازدحامات المرور إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية منذ أيار الماضي عبر سند نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم لمنح دراسية في رومانيا المجلس الطبي: أطباء الأسنان غير مؤهلين لحقن البوتوكس والفيلر الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة عشريني يقتل والدته جنوب عمان الرياطي والنمور يطالبان بتأجيل اقتطاع أقساط السلف الممنوحة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة بشأن "توقيف مسؤول مالي في مستشفى الجامعة الأردنيّة بجناية الاختلاس" نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية