اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اسامة الراميني يكتب ..الزميلان المحارمة والزيناتي يحاكمان وزير المالية من السجن

اسامة الراميني يكتب ..الزميلان المحارمة والزيناتي يحاكمان وزير المالية من السجن
أخبار البلد -   اخبار البلد  - الشعب تحمل ويتحمل كل يوم مآسي "وخوازيق" حكومة هاني الملقي  ووزيرها المبجل عمر ملحس الذي شحد الاردنيين الملح بقراراته الجائرة  وسياساته التي ينفذها من صندوق النقد الدولي  فالشعب ينام على كارثة ويصحو على خيبة .. نعم تحملنا دولة الرئيس واصبحنا شعب  ايوب  يتألم ولا يتكلم يتعذب ولا يتقلب  يأكل الكف على الخد اليمين فيدير اليسار لكف آخر لكن للأسف عمر ملحس الذي تحملناه  لم يتحمل كلمة واحدة او تقرير صحفي او حتى خبر فهاج وثار بركانا بوجه الشعب والاعلام فقرر الثأر لكرامته وتاريخه  والاقتصاص من كل  شخص لم يتحمله  فكانت النتيجة ان تم قيد معاصم الزميلين  وجرجرتهما الى السجن لانهما قالا قولا "غير لين " مع وزير الخزينة  ولا نعلم لماذا دخل معالي الوزير في هذا الطابق وبهذا النفق فكان بإمكانه ان يختصر الحكاية والرواية برد من مكتب معاليه يوضح حقيقة انه مواطن ملتزم بدفع الضريبة وغير متهرب ويقدم الادلة الدامغة والحقائق على صحة روايته من باب " يا دار ما دخلك شر " ..لماذا قام معاليه باللجوء الى خيار التسخين والتثوير مع الاعلام ومع الشعب وهو يعلم اكثر من غيره بأن اي مواجهة مع الشارع والاعلام هي مواجهة غير متكافأة ولا يمكن ان يربحها معاليه او حتى الحكومة التي تأويه فمن اشار على الوزير اللجوء الى خيار العنف القضائي يعلم انه يريد ان يغرق الوزير ويقضي على مستقبله السياسي ان وجد وعلى عمر الحكومة ان بقي لها عمر..والدليل حالة التعاطي الشعبي والاعلامي غير المسبوقين مع قضية الزميلين عمر المحارمة وشادي الزيناتي من وكالة جفرا الزميلة التي كسرت التقليد وحاجز الصمت  ودقت طبول الجرأة والشجاعة فكانت قربانا لحالة المشهد الحكومي السلبي ... ومن راقب المعتصمين والمحتجين على قرار الحكومة  يعي تماما ان سقف الحراك الوطني الشعبي قد بدء وان 
  الجميع بات يدرك بان حكومة الملقي فاتها الزمن فعندما تسمع اكثر من مئة اعلامي وصحفي يمثلون مئة موقع ووكالة صحفية واخبارية يهتفون للحرية ويطالبون بخلع الملقي وسقوط حكومته حيث يتم الدمج والمزج بين السياسي والشعبي فهذا ما يؤشر على ان المرحلة الوطنية برمتها في خطر حقيقي سببه الحكومة وغياب الوعي لديها او ابتعاد منظريها ومنقذيها عن ساحة الحدث فبدأت الحكومة تنكشف وتتكشف وتسقط اوراقها في ربيع اردني اعتقد انه بات يرى بالعين المجردة  ..فأول ورقة سقطت من دولة الرئيس الذي يعيش حالة عصبية غير مسبوقة  ساعدت في اقالة وزير النقل   ..الا ان لامور لن تبقى على هذا المنوال فالمعركة الشرسة والقوية والمتصاعدة  تزداد سخونتها  بفعل  القرارات الجائرة التي تصدمنا كل يوم بها الحكومة ..
ويبقى السؤال الاخير من يحاكم من ومن المتهم ومن الضنين ..؟ الى ان المفر فالزميلان المحارمة والزيناتي  هما من يحاكمان وزير المالية عمر ملحس  بسجنهما لانهما صوت الشعب وضميره ويكفي انهما مثلنا تحملناه سنوات ولم يتحملنا بكلمتين ..
شريط الأخبار ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟ نيوتن للتأمين تكرّم الموظف المتميز عبد الرحيم حسام حسن حمد (أبو حمد) من شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير وشركة سيتي بلو بتقديم تأمين صحي له ولعائلته. رئيس جامعة غير معزوم ... رحلة بالدينار و الين و " روبوت " يدير الجامعة بالوكالة السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن استمرار ارتفاع أسعار القهوة خلال العامين المقبلين "الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة 10 اسئلة الى وزير الصحة حول فضيحة تلوث وحدة غسيل الكلى في مستشفى خاص وزارة الصحة تزود المختبر في مستشفى جرش الحكومي بـ4 أجهزة حديثة ويستحدث عيادة أعصاب ثانية الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن اسقطنا 8 صواريخ وسقوط شظايا دون اصابات.. بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية الحكومة: إطلاق صافرات الإنذار على خلفية تعرض أجواء المملكة لاختراق بصواريخ نجاح أول جراحة دماغ أثناء اليقظة لعلاج الصرع المقاوم للأدوية الملكة رانيا: فرحة جديدة بالطريق.. مبارك لإيمان وجميل مؤسسة رقابية.. تنقلات تخفي المستور في قضية كبرى!! العراق: ضبط 14 مليار دينار بقضية الجميلي مخبأة بحفرة لتصريف الأمطار -شاهد الصور الجيش يفتح باب التجنيد لحملة بكالوريوس ودبلوم - تفاصيل نقابة أصحاب مكاتب استقدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تكرّم الراحل طلال العسراوي عمانيون :أما آن لـ "يوسف الشواربة" أن يرحل.. تسع سنوات عجاف مديونية وغرق وسيول ونفايات والقادم أسود