هل يسترد المستثمرون من الطبقة الوسطى جزءاً من خسائرهم في سوق عمان المالي ؟

هل يسترد المستثمرون من الطبقة الوسطى جزءاً من خسائرهم في سوق عمان المالي ؟
أخبار البلد -    اخبار البلد-

زياد الدباس 

خسائر فادحة تعرض لها المستثمرون في سوق عمان المالي وفي مقدمتهم المستثمرون من الطبقة الوسطى وحيث انتقلوا بعد هذه الخسائر الى شريحة الطبقة الفقيرة وموجة التراجع في السوق بدأت مع بداية الازمة المالية العالمية عام ٢٠٠٨ ومازالت تأثيراتها السلبية مستمرة حتى هذا التاريخ ساهم ايضا في التأثيرات السلبية عوامل سياسية وأمنية اقليمية وسوق عمان المالي شهد فترة مضاربات شديده خلال الفترة مابين عام ٢٠٠٤ الى عام ٢٠٠٨ بحيث ارتفعت القيمة السوقية لاسهم الشركات المدرجة الى ٨،٤٤مليار دينار بتاريخ ١٩حزيران عام ٢٠٠٨ وأصبحت القيمة السوقية حاليا حوالي ٧،١٦مليار دينار اي ان خسائر القيمة السوقية بلغت حوالي ١،٢٨ مليار دينار بينما تقدر خسائر الطبقة الوسطى مابين ٢٠ ٪الى ٢٥ ٪من اجمالي هذه الخسائر بحيث كما أشرنا مساهمة هذه الخسائر بانتقال نسبة هامة من شريحة الطبقة الوسطى الى الطبقه الفقيرة نتيجة خسارتهم جزءا هاما من مدخراتهم وللاسف ان معظم المستثمرين من الطبقة الوسطى ركزوا في استثماراتهم في السوق على اسهم شركات المضاربة في ظل انخفاض ثقافة الاستثمار والوعي الاستثماري وحيث لم يلتفتوا الى مؤشرات اداء هذه الشركات وكفاءة ادارتها والقيمة العادلة لاسهمها وحيث تم طرح اسهم حوالي ١٠٠ شركة اثناء طفرة السوق ليرتفع عدد الشركات المدرجة في السوق من ١٦١ شركة عام ٢٠٠٤ الى ٢٦٢ شركة عام ٢٠٠٨ وكان الهدف من تاسيس معظم الشركات الحديثٌة المضاربة على اسهمها في ظل السماح لهذه الشركات بإدراج اسهمها في السوق بعد الطرح مباشره بينما يفترض عدم السماح لها بإدراج اسهمها في السوق الا بعد مرور سنتين على تأسيسها للتأكد من صحة الجدوى الاقتصادية لهذه الشركات وتحقيقها ارباح تشغيلية والتحقق من كفاءة ادارتها مما يسهل احتساب السعر العادل لاسهمها. والملفت تعثر معظم هذه الشركات والخسارة الكبيرة التي تعرضت لها شريحة هامة من الطبقة الوسطى اثرت سلبا على الانفاق والادخار والاستثمار والاستهلاك وبالتالي تأثيرها. السلبي على النمو الاقتصادي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي باعتبار الطبقة الوسطى قوة اقتصادية ومنتجة ومستهلكة وعاملة و غالبية القيادات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية خرجت من رحم هذه الطبقة وقوة هذه الطبقة ونسبتها من المجتمع من المؤشرات الهامة لقياس نمو اي مجتمع وتقدمه وتطوره وهنا لابد من الاشارة الى ان تحسن مؤشرات السوق وفي مقدمتها اسعار اسهم الشركات المدرجة تحتاج الى ارتفاع حجم السيولة باعتبار ان السيوله هي أكسجين الاسواق الماليه وارتفاعها يساهم في إنعاش الحياة في أوصال السوق وارتفاع الاسعار مما يساهم في تعويض المستثمرين من كافة الشرائح جزء من خسائرهم المتراكمة واثبتت الدراسات وجود علاقه قوية وكبيرة بين سيولة اسواق الاسهم وسيولة المصارف والنمو الاقتصادي > ودولة رئيس الوزراء طلب قبل فتره قصيره مخاطبة البنك المركزي لوضع مقترحات توفير السيولة من خلال حث البنوك على تخفيف القيود عند منح التسهيلات للاستثمار في الاسواق المالية وتخفيض كلفة التمويل وزيادة نسبة المساهمات المسموح بها للبنوك لاستثماراتها في الاوراق المالية ومنح مميزات ضريبية للمتعاملين في الاوراق المالية وصناديق الاستثمار المشترك الا ان الملاحظ ان معظم هذه التوصيات والاقتراحات لم تنفذ وبالتالي نلاحظ محدودية التداولات اليومية والتي تعكس حالة من الحذر وحيث لاتشكل قيمة هذه التداولات نسبة تذكر من القيمة السوقية لاسهم الشركات المدرجة بالاضافة الى سيطرة سيولة المضاربين على حركة السوق مما يرفع مخاطره ويخفض كفاءته وهذا بالطبع مؤشر على صعوبة تحسن مؤشرات السوق وتحسن الاسعار.
 
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية